إسأل أخصائية نفسية الآن

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 98%

الزواج و الإرشاد الأسري

هل الاصابة بصدمة يمكن ان يسبب النوموفوبيا؟ وان كان...

تم تقييم هذه الإجابة:
هل الاصابة بصدمة يمكن ان يسبب النوموفوبيا؟ وان كان كذالك فما هي انواع الصدمات؟

إطرح سؤالك

إجابة الخبير: أسماء زقوت

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.6%

الإصابة بصدمة ليست شرط بأن تسبب النوموفوبيا ولكنها سبب ممكن, فمثلا صدمة انتهاء علاقة عاطفية تجعل الشخص أكثر رغبة بتصفح هاتفه وحمله والمتابعة والمراقبة, أو أن صدمة أسرية وأكاديمية أثرت بشكل كبير على الشخص ما يجعله ينقاد إلى تناسيها بهذا الشكل الغير مباشر, أو لوجود خصوصية وحاجة شديدة على الهاتف للشخص ما يجعله لا يتخيل ألا يكون بحوزته.

والصدمات تحصل للإنسان في مواقف وظروف مختلفة وشدتها أو أعراضها تكون تبعا لشدة هذا الموقف ومدى الصلابة النفسية للفرد, وتتدرج من بسيطة إلى متوسطة إلى شديدة .

ويمكن تقسيمها للتالي:

-صدمة المرة الواحدة: وهي الأحداث التي تحدث للشخص مرة واحدة فقط مثل حوادث السيارات أو الجروح الشديدة أو الاعتداء المفاجئ أو الاعتداء في الطفولة أو معايشة خبرة غير سارة كالغرق وما شابه

-صدمة الأحداث المقلقة المستمرة: وهي معايشة الشخص لشيء ثابت نسبيا به كاضطراره للتعامل مع مواقف التعرض للتنمر باستمرار أو العنف باستمرار أو محاربة أحد الأمراض العضوية أو النفسية الصعبة او معايشة الأبناء للمشاكل بين الوالدين

-صدمة المواقف التي تم التغاضي عنها والاستمرار بالحياة: وهي الأحداث المؤلمة للشخص والتي تستدعي استمراره رغم ألمه مثل الانفصال أو وفاة شخص مقرب بشكل مفاجئ أو التعرض للفصل من العمل أو المرور بأزمة صحية حادة, معايشة حرب أو هجوم مسلح وما شابه

 

 

الرد من العميل

شكرا لك،مثلا : اذا ضلّ المراهق طريقه بعيدا عن الاهل لعدة ساعات في أثناء نزه جبلية مثلا، ولم يتمكن من طلب المساعدة لأنه لم يكن يحمل هاتفه معه ليبلغ أهله أو الشرطة، بالاضافة أنه سابقا كان يقضي ساعات لا بأس بها على الهاتف ولكن لم يكن شديد التعلق به، هل سيسبب ذلك النوموفوبيا؟وكيف يتم العلاج في هذه الحالة؟

إجابة الخبير: أسماء زقوت

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.5%

من الممكن أن يسبب ذلك نعم, لأن عدم وجود الهاتف والقدرة على استخدامه في موقف حساس أشعره بالخوف والتوتر واحتياج شديد هو خبرة غير سارة له وتجعله فيما بعد أكثر رغبة بالهاتف وأكثر استشعار بأنه الحل والنجاة الذي كان ممكنا فيما سبق وهو ما يقوده للنوموفوبيا.

العلاج في هذه الحالة يكون بتهدئة المراهق وتذكيره أن هذه المواقف تحصل مع كثير من الناس والمهم الآن أنه بخير وعلى ما يرام ولا حاجة لأن يسمح لهذه الخبرة الصعبة بان تؤثر على صحته النفسية وتشتته وتنقص تركيزه بشكل ملحوظ في عدم القدرة على التخلي عن الهاتف, أيضا بتعزيز ثقته بنفسه وكفاءته وأنه صمد في تلك الساعات وهذه إشارة إلى انه مسؤول وشجاع وقوي ونحو ذلك, فالحوار الإيجابي المستمر والتحفيز إضافة للإرشادات عن كيفية تخفيف استخدام الحاسوب والهاتف ستكون مساعدة له بشكل كبير بمرور الوقت إن شاء الله.

 

والعفو نحن دائما في خدمتكم.

إسأل أخصائية نفسية

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 98%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار