إسأل أخصائية نفسية الآن
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.8%
ابني عنده ٦ سنوات عصبي جداااا وصوته غالي اوي ومش...
إجابة الخبير: أسماء زقوت
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.9%
الأطفال في هذا العمر يتبنوا تصرفات الوالدين بشكل كبير, ووجود الطفل في بيئة أسرية تحمل هذه صفات العصبية والعناد والتعامل بالصوت العالي والتجاوز في الكلام كما وضحتي تجعله يميل إلى التقليد وتبني السلوكيات وبناء شخصيته بهذا الشكل, ولربما لازمة كورونا وتغير الروتين بشكل مفاجئ على الطفل وانحصار طاقته بمساحدة محدودة أو بأمور معينة وعبء التعليم الالكتروني هو ما يجعله غير قادر على الانسجام ورافض للدراسة أو أكثر عناد وعصبية.
ماذا يمكن أن تفعلي لتحسين هذا؟
- تجنبي الصراخ بصوت عالي تماما لتغرسي به نمط تواصل جديد مبني على الحوار, وهذا الأمر يتطلب منك الصبر الطويل وممارسة تمارين التنفس العميق وأي نشاط يساعدك في التفريغ النفسي لضمان التحكم بانفعالاتك والصبر أكثر
- قد يكون العناد والعصبية سلوك للفت الانتباه بسبب الشعور بالإهمال أو الملل وعدم وجود أقران بجانبه أو بسبب الدلال الزائد, فحاولي أن تحبطي سلوكه من خلال عدم إعطاء ردة فعل على سلوكياته
- الدراسة تتطلب عدم الإجبار والتعويد بشكل متدرج من خلال تحسين نظرته لها او تعديل نمط التعليم وتلقيه للمعلومات, حاولي أن توجهيه للدراسة بشكل غير مباشر مثل مشاهدة فيديوهات الأطفال التعليمية التي تطوره دراسيا وتجعله ينظر للأمر بمتعة, أو الاستعانة بسبورة واقلام ولعب لعبة الطالب والمعلم مثلا وتركه يشرح لك وانت تشرحي له مرة أخرى فهذه الوسيلة تجعله أكثر هدوء واستجابة لتعليماتك
- جعله يدرك اهمية المدرسة والتعلم من خلال قصص الأطفال مثلا أو الحوار اليومي معه بأسلوب تشويقي وممتع وأن يكون هذا الحديث في جو مرح أو يحبه الطفل مثل المشي خارج المنزل أو اللعب معا بنشاطات ترفيهية تعليمية أو جعله يشاهد فيديوهات لأطفال يدرسوا ويتعلموا ليقلدهم
- تذكري أن هذا العمر مرهق في التربية والحال يتحسن مع تقدم الطفل في العمر لذا لا يجب أن تيأسي من المحاولات وأن تتركي الأمر للوقت وكل المحاولات السابقة شيء جيد
- الدلال الزائد يفسد الطفل لذا احرصي على معاملته باتزان وعدم المبالغة في المحفزات المادية
- تدعيم دور الوالد في عملية التربية من خلال التحدث معه بهدوء وحب وتوضيح ظرفك النفسي وما تمري به مع طفلك وحاجتك للمساعدة بأن تجعلوا الوسط المحيط به مختلفا وهادئا ليتبنى أسلوبه فلربما التغيير في السلوك الوالدي يخلق تغيير مباشر في سلوك الطفل
- تحفيز الطفل بعبارات المدح والفخر أمام الأشخاص عند مقابلتهم ليبني علاقة احترام تجاهك ويجعله حريص على إرضائك عندما تطلبي منه شيء, ومن الممكن مثلا أن تقدمي واجباته او دفتره المرتب أمام الضيوف وتجعليهم يمدحوا هذا التصرف وأنهم يريدون ان يأتوا دائما ليروا ما فعله من انجاز بالدراسة ويبدوا إعجابهم الشديد فلربما هذا يحسن أداءه الدراسي ويجعله متقبلا للدراسة أكثر بسبب وجود دافع داخله لهذا
- الاتفاق معه على هدية او الذهاب لمكان يحبه في بعض المرات التي يستجيب لك والصدق في هذا مع الطفل, الأهم أن يتم تقديم المحفز بعد الاستجابة لك لا قبله
- عدم الرد على الطفل عند التحدث بالصوت العالي أو أسلوب الأمر وطلب أن يخفض صوته وأنك لن تستجيبي له إلا عند تغيير سلوكه والمحاولة المستمرة في هذا ستفيدك إن شاء الله
- إحاطة الطفل بأقران أو إشراكه بنشاطات وفعاليات خارجية لتوسيع عالمه وجعله أكثر احتكاكا بالأقران الهادئين ويتعلم من أنماطهم أو علاقاتهم واستجابتهم مع الوالدين مثلا, أيضا لتبديد أي إحساس بالوحدة أو الملل الذي يقوده لهذه التصرفات
يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من 16 مجال، بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:
تحميل تطبيق جوابالرد من العميل
شكرا لحضرتك وان شاء الله هعمل بالنصايح المذكوره وجزاكي الله خيرا
إجابة الخبير: أسماء زقوت
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.6%
إسأل أخصائية نفسية
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.8%
- 100% ضمان الرضا
- انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين