إسأل اخصائي نفسي الآن

أحمد عوض

أحمد عوض

اخصائي نفسي

الأسئلة المجابة 9090 | نسبة الرضا 97.9%

الزواج و الإرشاد الأسري

انا عندي ٣٩سنة منذ ١٦عام باخد مهدآت وعندي انفصام...

تم تقييم هذه الإجابة:
انا عندي ٣٩سنة منذ ١٦عام باخد مهدآت وعندي انفصام وانا باخد هالدول ٥٠ملى كل شهر او ٢٠يوم وكوجينيتول والمشكله دلوقتي اني بخاف والقلق وارتبك من الناس لدرجة اني باكون عاوزه اكلم نفسى

إطرح سؤالك

إجابة الخبير: أحمد عوض

أحمد عوض

أحمد عوض

اخصائي نفسي

الأسئلة المجابة 9090 | نسبة الرضا 97.6%

بداية ان الفصام :
هو اضطراب حاد في الدماغ يشوه طريقة الشخص المصاب به في: التفكير، التصرف، التعبير عن مشاعره، النظر إلى الواقع ورؤية الوقائع والعلاقات المتبادلة بينه وبين المحيطين به ، هو عبارة عن اضطراب نفسي ، لا يستطيع الشخص المصاب به التفريق أو التمييز بين الواقع وبين الخيال.

الأعراض:

  • الأوهام 
  • الهلوسة 
  • أعراض الارتباك والبلبلة الخاصة بالفصام
  • أعراض الارتباك والبلبلة تعكس عدم قدرة الشخص المصاب بالفصام على التفكير الصافي والتصرف بترو وبتحكيم العقل
  • تركيب جمل غير منطقية أو استعمال كلمات غير ذات معنى، الأمر الذي يصعّب على الشخص المصاب بالفصام التواصل مع المحيطين به
  • الانتقال السريع من موضوع إلى آخر أو من فكرة إلى أخرى
  • بطء في الحركة
  • عدم القدرة على اتخاذ القرارات
  • الانشغال الزائد بكتابة عديمة المعنى
  • ميل إلى نسيان أمور معينة أو فـَقد (إضاعة) أغراض
  • تكرار حركات أو إيماءات، مثل المشي ذهابا وإيابا أو المشي بشكل دائري
  • صعوبات في التفكير بشكل منطقي وفهم ظواهر يومية، مثل: نغمات، ضجيج ومشاعر
  • انعدام الإحساس أو التعبير عن المشاعر، أفكار وحالات مزاجية لا تتلاءم مع الوضع القائم (مثلا، الإجهاش بالبكاء بدلا من الضحك عند سماع نكتة)
  • الانسحاب من الحياة العائلية، حياة المجتمع والنشاطات الاجتماعية
  • نقص في الطاقة
  • نقص في الدافعية
  • فقدان المتعة أو الاهتمام بالحياة
  • عادات صحة سيئة وعناية منقوصة
  • مشاكل في الأداء الوظيفي، سواء في المدرسة أو في مكان العمل أو في نشاطات أخرى
  • المزاجية (المزاج المتقلب – الحزن حتى الإكتئاب أو الفرح، أو حالات مزاجية متقلبة)
  • فتور الشعور (جمود) – حاله يبقى فيها الشخص في نفس الوضعية بشكل دائم لفترات زمنية طويلة جدا.

العلاج:

  • التأهيل ، الذي يتركز في تطوير المهارات الاجتماعية والتدريب المحترف لمساعدة مرضى الفصام على الاندماج وأداء مهامهم في المجتمع وعيش حياة مستقلة، قدر الإمكان.
  • المعالجة النفسية الفردية ، التي تهدف إلى مساعدة المريض على فهم المرض الذي يعاني منه بطريقة أفضل، ومساعدته على مواجهة المشكلة وتطوير وسائل لحلها.
  • المعالجة العائلية، التي تهدف إلى مساعدة عائلة المريض على التعامل بشكل أفضل مع شخص قريب يحبونه ومصاب بمرض الفصام، ومنحهم وسائل لمساعدته بأفضل الطرق وأكثرها نجاعة.
  • الانضمام الى مجموعات الدعم والعلاج، التي تهدف إلى توفير دعم متبادل على أساس ثابت.
  • العلاج الدوائي ، التوجه للطبيب لتقييم الحالة وصرف الدواء المناسب والالتزام بتناوله في مواعيده المحددة.
أما بما يخص الأعراض الأخرى من الخوف  والقلق ، والارتباك من الناس ، فهي أعراض تتشابه وتشير الى الرهاب الأجتماعي أو اضطراب القلق الاجتماعي :
وهو حالة صحية نفسية مزمنة، يشعر فيها الشخص بالخوف والقلق الشديدين عندما يتحدث لأول لأول مرة أمام أشخاص لا يعرفهم أو في الأماكن العامة، وذلك لأنه يخشى أن يقوم الآخرين بتقييمه أو الحكم عليه، مما يؤدي إلى تعطيل الروتين اليومي، سواء في العمل أو الدراسة أو غيرها.

الأعراض:
الخوف من المواقف التي يتم الحكم فيها على الشخص.
القلق من الارتباك أو إحراج النفس.
الخوف من ملاحظة الآخرين للقلق أو الارتباك.
الخوف الشديد من التعامل أو التحدث مع الغرباء.
الخوف من الأعراض البدنية التي قد تسبب الإحراج، مثل احمرار الوجه من الخجل، أو التعرق، أو الارتعاش أو التحدث بصوت مرتعش أو ضعيف.
تجنب القيام بالأشياء أو التحدث إلى الأشخاص خوفًا من المضايقة.
تجنب المواقف التي يكون فيها الشخص محور الاهتمام.
الشعور بالقلق تجاه أي نشاط أو حدث مخيف.
قضاء الوقت بعد موقف اجتماعي معين، لتحليل الأداء وتحديد العيوب في التفاعلات.
الاعراض الجسدية مثل احمرار الوجه خجلا ،تسارع في نبضات القلب،ارتجاف ،تعرق، اضطراب في المعدة أو غثيان، صعوبة في التنفس، الشعور بدوار، شد عضلي.
العلاج:

العلاج النفسي للمريض والتي تتضمن التعرف على المعتقدات السلبية لدى المريض وتغييرها، وتطوير مهاراته لمساعدته على اكتساب الثقة في المواقف الاجتماعية.
العلاج السلوكي المعرفيأهم العلاجات النفسية التي تستخدم لعلاج اضطراب القلق، وهو الذي يعتمد على التعرض للمواقف، مما يجعل المريض يتحمس بالتدريج لمواجهة المواقف التي يخشاها بشدة، ويمكن أن يؤدي هذا العلاج إلى تحسين مهارات التكيف ومساعدة المريض في اكتساب الثقة للتعامل مع المواقف التي تحفز القلق، كما يمكنه أيضا المشاركة في تدريب المهارات أو أداء دور معين لممارسة المهارات الاجتماعية واكتساب الراحة والثقة المرتبطة بالآخرين.
العلاج بالتعرض للمواقف الاجتماعية تدريجيا مع اكثر المقربين ومن ثمتوسيع النطاق وبناء العلاقات والتعامل مع الآخرين .
ممارسة الريضة ، وتمارين الاسترخاء مثل التنفس العميق ،واليوغا لتقليل القلق والتوتر.
التوجه للطبيب لتقييم الحالة وصرف الدواء ان لزم .

 

إسأل اخصائي نفسي

أحمد عوض

أحمد عوض

اخصائي نفسي

الأسئلة المجابة 9090 | نسبة الرضا 97.9%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار