إسأل أخصائية نفسية الآن
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.7%
الأفراد وفئات الناس الأكتر عرضه للأمراض النفسية...
إجابة الخبير: أسماء زقوت
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.6%
كل إنسان لديه الاستعداد الشخصي للمرض النفسي، وما يحدد مسار هذا الاستعداد هو تكامل مجموعة من العوامل الشخصية والعوامل البيئية، فالاضطراب النفسي ممن الممكن ظهوره عند معايشة الفرد للتالي أو كون شخصيته تحمل التالي:
- خبرات إساءة في الطفولة واساليب التربية الوالدية والمجتمعية الخاطئة ما يخلق به تشوهات نفسية
- الصدمات النفسية والصدمات العاطفية
- فقدان شخص عزيز
- امتلاك الشخص لهلاوس او افكار غير منطقية أو أي محددات تشير لمرض ذهاني
- اضطرابات مزاجية حادة
- التعرض للإساءة المعنوية كالتجريح والتنمر أو العنف بمختلف أشكاله والانتهاكات الجنسية
- اضطرابات الشخصية بمختلف انواعها والتي قد تقود للتصرفات المؤذية للنفس كالتعلق الزائد والحساسية المفرطة وغيرها
- العجز عن إيجاد الذات أو فهمها أو تحقيق الأهداف
- الانتكاسات الحياتية والاقتصادية والضغوطات الاجتماعية والخلل الدراسي الأكاديمي
والاضطراب والمرض النفسي يتحدد بجملة من السلوكيات أو الأعراض أو الأفكار الغير متزنة، وكل أعراض معينة تشير إلى اضطراب نفسي معين، ولفهم ما إذا كان الإنسان مضطرب نفسيا يجب إيضاح الأعراض التي يعاني منها والتأكد بأنها محكات أساسية لتقييم الحالة
والفئات التي تزداد احتمالية إصابتها بالاضطرابات النفسية من الممكن ان تشمل التالي:
- ذوي الاحتياجات الخاصة، المعاقين حركيا وسمعيا وبصريا فهم يعانوا من نقص في إدراك المحيط ونقص من تفهم ومراعاة المحيط أيضا
- كبار السن، لأنهم بمرحلة هشة من الحياة ويشعروا بفقدان جزء كبير من قوتهم
- المراهقين،لكونهم في مرحلة حساسة تتداخل بها الصراعات النفسية والاجتماعية ويكون بها الفرد محمل بسمات شخصية مثل:الاستغراق في الصداقة والميل تجاه الرفاق، التقليد الأعمى، نشوة الخيال وأحلام اليقظة، عدم الوعي بالمسؤوليات، التقلبات الشديدة في المزاج والانفعالات، السلوك الحاد الرافض للتحكمات الخارجية من قبل الأهل، تكون مشاعر تجاه الجنس الآخر
- ضحايا العنف الجسدي والجنسي لأن الإيذاء الذي تعرضوا له لا يكون بسيط وتأثيره يسيطر عليهم
- ضحايا الحروب والكوارث الطبيعية لأن الخوف والفقدان منبع الاضطراب النفسي
والأمراض النفسية مصنفة ضمن مجموعات بحسب تقييم محكات المرض نفسه وطبيعته، ولكنها واقعة ضمن تصنيفين: الأمراض العصابية والأمراض الذهانية، وهذه الأمراض متداخلة وقد يقود كل منها للآخر، فبالإمكان القول أن الارتباط بينهم تفاعلي وعدم السيطرة على اضطراب نفسي معين قد يخلق اضطراب نفسي آخر وفق أيضا شخصية الفرد ودعم المحيط وطبيعة ظروف حياته.
والوقاية من الاضطرابات النفسية شيء ضروري لضمان الصحة النفسية وجودة حياة الإنسان ولكن من الضروري أيضا إدراك أن كل شخص يمر في حياته باضطراب نفسي لان طبيعة الحياة تفرض هذا ولأنها ليست وردية ولكن درجة هذا الاضطراب النفسي تختلف من شخص لآخر وعلاجه أيضا يختلف وفق هذه الدرجة، وبالإمكان فعل التالي للوقاية من الاضطرابات النفسية:
- عدم الاسترسال في الفراغ وتجنب الوحدة والحفاظ على حياة اجتماعية متجددة وحيوية
- التعامل مع المشاكل بحسم وتجنب الكبت او التجاوز الميت لان الكبت اساس تفاقم الاضطرابات
- محاربة الافكار السلبية من خلال ملأ العقل بأفكار إيجابية والتفكير بمكان آمن
- الحفاظ على نمط حياة صحي قائم على التفريغ النفسي والشعور بالعافية النفسية مثل الغذاء الصحي المتوازن، تقييد استخدام الانترنت والالتفات للحياة الحقيقية، استغلال الانترنت في صقل الشخصية والمهارات
- وضوح الأولويات والأهداف في كل مرحلة من الحياة، فالإنسان عندما يمتلك معنى وجوده ويفهم دوره والتزامه يستطيع التعامل مع الاضطراب النفسي ويعطي كل موضوع حجمه
- الاهتمام بتطوير مستوى التفكير وامتلاك الافكار المنطقية العقلانية والتخلص من المغالطات المنطقية او الافكار الغير عقلانية التي تقود الفرد للسلبية ورفض الأشياء بدون اتزان
- التعامل بجدية مع المشاكل الكبرى وطلب المساعدة من الأهل او الاصدقاء فلا ضير في ذلك وكل انسان يحتاج للشعور بالدعم واستعادة السيطرة
- إيجاد طقوس مريحة يومية ونشاطات وممارسات تشعر بالراحة والاستقرار النفسي وتكون بمثابة دائرة أمان لمقاومة اي خلل نفسي كالمشي اليومي الصباحي او الاستماع لشيء هادئ او تلوين رسومات الكبار وغيرها
إسأل أخصائية نفسية
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.7%
- 100% ضمان الرضا
- انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين