إسأل أخصائية نفسية الآن
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.5%
انا فتاه عمري 19 عاما .. انا اعتقد اني متلثمة ......
الرد من العميل
من سيجيب
الرد من العميل
انا فتاه عمري 19 عاما .. انا اعتقد اني متلثمة ... رغم اني اتكلم عادي جدا ولكن وانا في أول كليه سألني أحد عن اسم كليتي فتلعثمت في نطقها لأنه سألني فجأه مع العلم اني اعاني من الخجل الاجتماعي من صغري .. من بعد هذا الموقف افتكرت أن مرة صديقتي صديقتي سخرت مني عندما كنا في الرابعة الابتدائي بسبب التلعثم فأنا لست متذكرة هل أنا كنت اتلعثم حقا ام انا تلعثمت مرة فهي سخرت وكانت تمزح ولكن أنا اعتقدت اني كنت اتلعثم فعلا لكن انا متذكرة جيدا أن هذا التلعثم رافقني مدة صغيرة جدا ممكن تكون اسبوعين وانا في الرابعة الابتدائي فقط في المدرسة لاني متذكرة هذا الموقف فقط .. مشكلتي حاليا انا افتكرت نفسي زمان بعد سؤال عن اسم الكليه فاعتقدت في نفسي أن داء التلعثم اصبني مرة اخري فمن كتر تركيزي في كل كلمة قبل ماقولها أخاف أن اتلعثم فلا انطقها ولكن عندما لا افكر في الكلمة وحروفها انطق عادي واتلكم عادي جدا .. وانا عندما اتعصب في اي وقت اتلكم بسرعة فاتلعثم أيضا فأخي مرتين تقريبا سخر مني أيضا .. سؤالي .. هل أنا حقا متلعثمة وهل التلعثم اصبني بل هذا اوهام من الخوف اني متلثمة ؟ وكيف يمكنني انسي هذا الموضوع واتعامل بطبيعتي ؟
الرد من العميل
هذة هي مشكلتي
الرد من العميل
اين هم المختصين
الرد من العميل
دكتور اشرف
الرد من العميل
حضرتك دكتورة عليا احمد
إجابة الخبير: أسماء زقوت
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.5%
أتفهم الوضع النفسي الذي تعانيه بفعل الخجل وما أوصلك إليه, فالخجل الاجتماعي الشديد يشعر الإنسان بعجزه الاجتماعي ويؤثر على مفهومه لذاته,وهو حالة شعورية تصيب الفرد بالخوف من التفاعل مع الآخرين ويكون بها انطباع عن نفسه بأنه غير قادر على التعبير وغير قادر على وصف دواخله وأنه مليء بالعيوب ويخاف من انطباعات الآخرين عنه وتؤثر على الكثير من الفرص التي تمر في حياته ,وقد تصاحبه أعراض جسدية كارتجاف الجسم واحمرار لون البشرة والتلعثم بالحديث وعدم مواجهة الشخص بالأعين.
ومن الاسباب التي تقود للخجل الاجتماعي:
- قد يكون نشأ لدى الشخص من الصغر بفعل اساليب التربية الوالدية الخاطئة وطمس رغبته في التعبير عن نفسه او اتخاذ أبسط القرارات
- نقص في المهارات الاجتماعية والتي تقودك للخجل والكتمان لحماية نفسك من الإحباطات او الاستياء
- معايشة خبرات قاسية أدت بك إلى الخجل كالتنمر أو الشعور بالنقص بسبب وجود عيوب أو بسبب عدم شعورك بأنك ترتقي لمستوى المحيطين بك
ومعايشتك لخبرة الاستهزاء بطفولتك من قبل زميلتك لم تستطيعي تجاوزها وعلى ما يبدو أنك تكرري استرجاعها في المواقف المشابهة وعند سؤال الغير لك عن اسمك أو كليتك, ولكن يجب أن تدركي أن الأمر مختلف الآن وأن تحاولي تجاوز الخبرة هذه بكل طاقتك لأنك اصبحت اكبر عمرا وأكثر قدرة على احتواء الموقف والرد على الآخرين, وأنه لا يجب ان تسمحي لموقف طفولة بان يترك بك كل هذا التأثير الذي يزيد تشتتك وتلعثمك, وأنه طالما كنتي تتحدثي بشكل عادي والتلعثم يحصل فقط في مواقف تركيزك او خوفك من الاستهزاء فإن هذا الأمر بسبب كثافة أفكارك وخوفك ولست مريضة تلعثم والأمر بإذن الله يمكن حله ببذل الجهد ومرور الوقت, وان حرصك على معالجة الخجل الاجتماعي سيسهم بشكل كبير في إيقاف تعرضك لهذا التلعثم العارض.
ويمكنك الاستعانة بالتالي للتغلب على مشكلة الخجل والخبرة السابقة التي تجدد تعرضك للتلعثم وتخفيف وطأة الأمر:
- حاولي أن تتدربي أمام المرآة كأن تصنعي سيناريوهات اجتماعية من خيالك وأن تتدربي على الرد على الآخرين والتعبير عن نفسك والتحكم بلغة جسدك ما يحسن من فعلك في المواقف الحقيقية.
- حاولي ان تبادري بالحديث والنظر لأعين الآخرين وان تقومي بذلك من خلال اعطاء تعليمات لعقلك بفعل هذا والحديث الذاتي الإيجابي خلال المواقف الاجتماعية وممارسة تمارين التنفس العميق, ستشعري بالقلق في البداية ولكن مع محاولة فعل هذا بالتدريج سيتحسن الحال
- تحدثي مع الآخرين وخوضي بالنقاشات والموضوعات التي تكوني بارعة ومتمكنة بها ما يزيد من ثقتك بنفسك وتقليل خوفك من الفشل أو الإحباط
- شارك شخص مقرب منك ظرفك النفسي للحصول على التشجيع وتعديل افكارك وتوجيهك للتصرفات الصحيحة وتذكيرك بالأشياء الجميلة بك التي تزيد ثقتك بقدرتك على تجاوز التعلثم
- شاركي بالمناسبات الاجتماعية بشكل أكبر ولا تتجنبهم او تهرب منها لتراقب الآخرين وتتعلم من اساليب حوارهم وتفاعلهم مع بعضهم البعض, وشعورك بتفهم المحيط يخفف عبئك النفسي.
- حاولي ان تتحدثي مع الآخرين عن اهتماماتهم ما يشجعهم على المبادرة والحديث معك بتفاعل وتحسين استجابتك وتفاعلهم معهم ويقلل ثغرة الخجل الاجتماعي
- زيارة طبيب نفسي لتقييم حالتك وفحص إمكانية حاجتك لعلاج دوائي يساعدك على التحسن
- مشاهدة فيديوهات يوتيوب لاشخاص عانوا من نفس المشكلة والتعلم من تجاربهم ممكن ان تفيدك بشكل كبير وتشعرك بالأمل وإمكانية التخلص من المشكلة
- عند الشعور بأنك سوف تتلعثمي حاولي العد داخل نفسك للرقم 3 واخذ شهيق وزفير وأن ترددي داخلك عبارة تحفيزية كأن تقولي: انتبهي أنت الآن ناضجة والتلعثم شيء عارض يجب ان لا تتركيه يتحكم بك, ثم تعطي استجابتك او إجابتك للطرف المقابل ما يجعلك أكثر ضبطا لنفسك
- لا تركزي بحديثك بشكل كبير أثناء التحدث وعودي نفسك على التلقائية بالحديث ويمكن لتمارين اللسان اليومية مساعدتك على هذا وجعل مخارج حروفك أكثر طلاقة, بالإضافة إلى التأمل والاسترخاء لاستعادة الاتزان النفسي والذهني ما يجعلك أكثر هدوءا وعفوية وثقة عند التعامل مع الآخرين.
- تذكري أن كل شخص منا اختبر خبرة عرضته للإحراج أو فاقمت به تصرف غير مرغوب به ولكن كل شخص هو المسؤول الأول عن صحته النفسية ولابد أن يضع حد لهذه الخبرة وأن يركز على كيفية تحسين حاضره ومستقبله فما حدث سابقا يجب ان يبقى خلفه, وتعاملي بحسم مع من يستهزء بك واجعلي عائلتك على فهم لما تمرين به لإشعارك بالدعم وعدم تعريضك لهذه المواقف ما يسرع من تجاوزك للأمر
يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من 16 مجال، بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:
تحميل تطبيق جوابإسأل أخصائية نفسية
أسماء زقوت
أخصائية نفسية
الأسئلة المجابة 10142 | نسبة الرضا 97.5%
- 100% ضمان الرضا
- انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين