إسأل اخصائي نفسي الآن

سعيد نبهان

سعيد نبهان

اخصائي نفسي

الأسئلة المجابة 9664 | نسبة الرضا 98%

الزواج و الإرشاد الأسري

ابني عنده ٦سنوات عند صعوبه تعلم وضعف تركيز وحركه...

تم تقييم هذه الإجابة:
ابني عنده ٦سنوات عند صعوبه تعلم وضعف تركيز وحركه زائده الي حد ما وتشتت انتباه
مساعدة الخبير: هل راجعت دكتور نفسي من قبل؟ أو حاولت أي شئ آخر؟
تبعت لفتره قبل كرونا في القصر العيني لاكن من بعد ظهور فيروس كرونا كان الموضوع صعب
مساعدة الخبير: هل لديك أي معلومة أخرى تريد أن تطلع الدكتور النفسي عليها قبل أن أقوم بإيصالك به؟
لأ ارجو الإفادة

إطرح سؤالك

إجابة الخبير: سعيد نبهان

سعيد نبهان

سعيد نبهان

اخصائي نفسي

الأسئلة المجابة 9664 | نسبة الرضا 98%

إن صعوبة التعلم ناتجه عن عوامل عصبية تتدخل في نمو القدرات اللفظية وغير اللفظية، وتوجد صعوبات التعلم كحالة إعاقة واضحة مع وجود قدرة عقلية عادية إلى فوق العادي،
وأنظمة حسية حركية متكاملة وفرص تعليم كافية وتتنوع هذه الحالة في درجة ظهورها وفي درجة شدتها، وتؤثر هذه الحالة خلال حياة الفرد على تقدير الذات، التربية، المهنة، التكيف الاجتماعي، وفي أنشطة الحياة اليومية، فصعوبات التعلم تعني وجود مشكلة في التحصيل الأكاديمي الدراسي اي في مواد القراءة أو الكتابة او الحساب، ولتشخيص حالة صعوبات التعلم لا بد من ان يكون لديهم تأخر ملحوظ في العمليات دون ان يعرف سبب التأخير ، إن تشخيص صعوبات التعلم قد لا يظهر إلا بعد دخول الطفل المدرسة، وإظهارالطفل تحصيلاً متأخرًا عن متوسط ما هو متوقع من أقرانه ممن هم في نفس العمر والظروف الاجتماعية والاقتصادية والصحية، حيث يظهر الطفل تأخرًا ملحوظًا في المهارات الدراسية من قراءة أو كتابة أو حساب ، أي التأخر في العمليات هو الاساس في صعوبات التعلم ، وحتي نستطيع ان نحكم على طفل صعوبات التعلم لابد من اجراء الفحص ويجرى بعد الصف الثاني الابتدائي ويظهر عليه بعض العلامات منها : التأخر في الكلام أي التأخر اللغوي ، صعوبة الحفظ ، وجود مشاكل عند الطفل في اكتساب الأصوات الكلامية أو إنقاص أو زيادة أحرف أثناء الكلام ، صعوبة التعبير باستخدام صيغ لغوية مناسبة ، ضعف التركيز أو ضعف الذاكرة ، وجود صعوبات عند الطفل في مسك القلم واستخدام اليدين في أداء مهارات معينة ،صعوبة في مهارات الرواية ، استخدام الطفل لمستوى لغوي أقل من عمره الزمني مقارنة بأقرانه ،
أما بعض مظاهر ضعف التركيز، فهي:صعوبة المثابرة والتحمل لوقت مستمر (غير متقطع)، صعوبة تذكر ما يُطلب منه (ذاكرته قصيرة المدى)، سهولة التشتت أو الشرود، أي ما نسميه السرحان ،تضييع الأشياء ونسيانها ،صعوبة إتمام نشاط معين وإكماله حتى النهاية ،قلة التنظيم ،أن تظهر معظم هذه الأعراض في أكثر من موضع، مثل:البيت ،والمدرسة ، ولفترة تزيد عن ثلاثة أشهر ،الانتقال من نشاط لآخر دون إكمال الأول ،وهناك اسباب كثيرة فقد يكون عيوب في نمو المخ خلال مراحل نمو الجنين، قد تحدث بعض العيوب والأخطاء التي قد تؤثر على تكوين و اتصال الخلايا العصبية ببعضها البعض، ويعتقد العلماء أن هذه الأخطاء أو العيوب في نمو الخلايا العصبية هي التي تؤدي إلى ظهور صعوبات التعلم عند الأطفال وقد يكون عيوب وراثيةو يلاحظ في كثير من الأحيان انتشار صعوبات التعلم في أسر معينة، و يعتقد أن هذا الأمر يعود لأساس وراثي، فعلى سبيل المثال فإن الأطفال الذين يفتقدون بعض المهارات المطلوبة للقراءة مثل سماع الأصوات المميزة والمفصلة للكلمات ، من المحتمل أن يكون أحد الأبوين يعاني من مشكلة مماثلة ، وقد يكون حدث مشاكل أثناء الحمل و الولادة يمكن أن يرتبط ظهور صعوبات التعلم لدى الطفل بالمراحل التي تسبق ولادته، ففي بعض الحالات يتفاعل الجهاز المناعي للأم مع الجنين كما لو كان جسما غريبا يهاجمه، وهذا التفاعل يؤدي إلى اختلال فى نمو الجهاز العصبي لهذا الأخير في حالات أخرى، قد يحدث التواء للحبل السري حول نفسه أثناء الولادة مما يؤدي إلى نقص مفاجئ للأوكسجين الذي يصل للجنين، مما يؤدي إلى الإعاقة في عمل المخ وصعوبة في التعلم في الكبر ،كما يمكن أيضا أن يسبب التدخين أو تناول الخمور، أو بعض الأدوية الخطيرة أثناء الحمل إلى معاناة الطفل من صعوبات التعلم ،وقد يكون مشاكلات التلوث و البيئة،
أثبتت الأبحاث أن التلوث البيئي من الممكن أن يؤدي إلى صعوبات التعلم بسبب تأثيره الضار على نمو الخلايا العصبية، وقد أظهرت الدراسات أن الرصاص وهو من المواد الملوثة للبيئة والناتج عن احتراق البنزين والموجود كذلك في مواسير مياه الشرب، من الممكن أن يؤدي إلى كثير من صعوبات التعلم ،
وعند الحديث عن علاج صعوبات التعلم : تفهم الوالدين لطبيعة ابنهم اي يجب على الآباء أن يتفهموا طبيعة مشاكل أبنائهم وأن يساعدوا المدرسة في بناء برنامج علاجي لهؤلاءالأبناء بعيدا عن التوترات النفسية، التشخيص والتدخل المبكر إن تشخيص حالة الطفل المصاب ينبغي أن تتم تحت إشراف الأخصائيين النفسيين ، و كلما كان التشخيص مبكرا، كلما تمكنا من التعامل بشكل أفضل مع الطفل، وتجنب الكثير من سوء الفهم ، البرنامج التعليمي الخاص يجب تخطيط برنامج تعليمي خاص مناسب لكل طفل حسب نوع الصعوبة التعليمية التي يعاني منها، ويكون ذلك بالتعاون بين الأخصائي النفسي والمدرس والأسرة ، التعاون بين المدرسة والعائلة تؤثر صعوبات التعلم على الحياة ككل، ولذلك يجب أن يكون البرنامج العلاجي شاملا لكل نواحي التعلم، وبتنسيق تام بين الأسرة و المدرسة مع العلم انهم يعتمودن على غرفة المصادر في التعامل مع هده الحالات ، إن كل هذه الجهود تساعد في معايشة الطفل ويساعدة في ان يساير زملائة .
يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير ، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من 16 مجال. بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط :
تحميل تطبيق جواب

إسأل اخصائي نفسي

سعيد نبهان

سعيد نبهان

اخصائي نفسي

الأسئلة المجابة 9664 | نسبة الرضا 98%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار