إسأل طبيب الآن

الدكتور عبدالقادر الطهراوي

الدكتور عبدالقادر الطهراوي

طبيب

الأسئلة المجابة 47880 | نسبة الرضا 98%

طبيب

طفلتي تعاني من الخوف وعدم الثقه

تم تقييم هذه الإجابة:
طفلتي تعاني من الخوف وعدم الثقه
مساعدة الطبيب: هل راجعت دكتور نفسي من قبل؟ أو حاولت أي شئ آخر؟
لا
مساعدة الطبيب: هل لديك أي معلومة أخرى تريد أن تطلع الدكتور النفسي عليها قبل أن أقوم بإيصالك به؟
تتخيل اشياءماهي موجوده

إطرح سؤالك

إجابة الخبير: أحمد عوض

أحمد عوض

أحمد عوض

اخصائي نفسي

الأسئلة المجابة 9090 | نسبة الرضا 97.8%

الخوف هو شعور ناجم عن الخطر أو التهديد المتصور ويحدث في أنواع معينة من الكائنات الحية، ويقوم بدوره بالتسبب في تغير في الوظائف العضوية ويفضي في نهاية المطاف إلى تغيير في السلوك، مثل الهروب، الاختباء، أو التجمد تجاه الأحداث المؤلمة التي يتصورها الفرد، وقد يحدث الخوف في البشر ردا على تحفيز معين يحدث في الوقت الحاضر، أو تحسبا كتوقع وجود تهديد محتمل في المستقبل كوجود خطر على الجسم أو الحياة عموما.
كما أن من الطبيعي أن يشعر الانسان بالخوف لتعرضه لموقف يهدد حياته أو يشكل خطر عليه فيربك كيانه الداخلي، ومن أبرز الأعراض التي يسببها:

  • التعرق الشديد.
  • التنفس بشكل غير طبيعي.
  •  تسارع دقات القلب.
  • الارتجاف.
  • القشعريرة أو الهبّات السخنة.
  • الشعور بالاختناق.
  • ألم أو ضيق في الصدر.
  • الشعور بوخزات أبر.
  •  جفاف الحلق.
  •  الارتباك وعدم التركيز.
  •  الغثيان.
  •  الدوّار.
  •   الصداع.
كيف تتخلص من الخوف؟ 
- مساعدة الطفل على واجه مخاوفه وتعرض نفسه لها تدريجيا، فقد يواجه صعوبة في الأمر الى أن يتغلب على مشاعره ليذهب الخوف تدريجيا.
- عندما يكون قلقا من شيء ما ، اسأليه ما هو أسوأ شيء من الممكن أن يحدث لك؟، سؤال كهذا سيساعدك على تخيل أسوأ النتائج ومعرفة ما إذا كان هذا الموقف يستحق كل هذا الهلع.
- اعلميه أنه ان حدث شيء سيء أو مكروه فإنها ليست نهاية العالم وخذ العبر واعطيه أمثلة على تجارب ليكون أقوى في المستقبل.
- ان شعر بنوبة هلع أو الخوف الشديد، وازادت ضربات قلبه، وتعرق كفي يده ، فلا تجعليه يقاوم حتى لا يزداد توترا، وانما يضع يديه على بطنه ويركز على عملية تنظيم التنفس، وتذكر كل ما هو جميل وايجابي، وتحديث نفسه حديثا إيجابيا وتحفيزيا.
-أن يرحّب بالأسوأ، في كل مرة يتقبل فيها مخاوفه يصبح من السهل التخلص من الخوف عندما يأتي في المرات المقبلة. مساعدته على محاول تخيل أسوأ شيء يمكن أن يحدث هذا سوف يقلل من حدته مخاوفه الحالية ، وتأكدي يقينا من أن الخوف سيذهب بشكل أسرع كلما طاردته.  
- أن نساعده ونوجهه بأن يفكر بواقعية بعيدا عن الأفكار الغير منطقية والسلبية، ولا يبالغ في التفكير في أجق التفاصيل التي قد تكون غير مهمة مما تثير لك الخوف والتوتر.
- مارس الرياضة بانتظام ثلاث مرات أسبوعيا على الأقل، كل مرة من ساعة الى ساعتين.
- مارس تمارين الاسترخاء مثل اليوغا، والتنفس العميق مرتين يوميا ويفضل في الهواء الطلق وفي الطبيعة.
- اتباع وسائل التفريغ مثل الرسم والكتابة والهوايات الأخرى المحببة وخاصة الحركية.
- بإمكانك التوجه بالطفل لأخصائي نفسي لوضع خطة علاجية تعاونية، وتعلم تقنيات مواجهة الاجهاد النفسي والخوف، وان شعرت بعدم السيطرة يمكنك التوجه للطبيب النفسي لتقييم الحالة وصرف الدواء اللازم والمناسب للحالة والالتزام في تناول الجرعات بالأوقات المحددة.

أما الثقة بالنفس وتقدير الذات عاملان مهمان في تكوين شخصية الطفل ،حتي ينشأ ذات شخصية قوية ومتزنة ، فغرس الثقة بالنفس للأطفال، أحد المهام الأساسية للأبوين، التي يحتاجها طفلهما بشدة منذ سنوات حياته الأولى، وهو ما يمكن القيام به بمجموعة مختلفة ومتنوعة من الطرق على مدار سنوات نمو الطفل وتطوره، لأن ثقة الطفل بنفسه هي وليدة أحداث ومواقف وردود فعل تجاه تصرفاته، تتبلور داخله تدريجيا، وتؤثر فيه منذ طفولته، حتى يكتسب هذه الصفة، وتصبح أساسا لحياته وعاملا مهما في بناء شخصيته القوية القادرة على اتخاذ القرارات، وتحمل المسؤولية، ومواجهة المشكلات فيما بعد، و من الممكن أن تهتز ثقة الطفل في نفسه بسبب أي مواقف سلبية يتعرض لها مثل الضرب والاهانة ،والتوبيخ ،والتهديد.

كيف تزرعي في طفلك الثقة بالنفس؟

1- مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال، ولا تتجاهلي أن لكل طفل شخصيته وقدراته، لتفادي الأضرار التي تصيب طفلك عندما تقارنينه بالأطفال الآخرين، وحتى لا يشعر بالدونية.
2- شجعيه على تحسين أدائه الحالي، وقارنيه بالسابق، حتى يشعر بالتقدم والإنجاز.
3- حددي نقاط قوته وامدحيها، وركزي على الجوانب الإيجابية في شخصيته، فإذا أخفق في شيء ما، اثني على تفوقه في شيء آخر، ليشعر بالثقة والقبول.
4- أكثري من عبارات المدح والتقدير والتشجيع، مثل "أنت تستطيع فعل ذلك"، حتى تعززي من شعوره بقيمة نفسه، وامدحيه على تفوقه في أي مادة، أو أي تصرف صحيح، ولكن بحدود حتى لا يصاب بالغرور.
5- أنصتي لحديث طفلك بكل حواسك، ولا تقاطعيه أو تنهي جملته قبل أن يكملها بنفسه، وافسحي له المجال كي يعبر عن نفسه ويتكلم ويوضح ما يدور بعقله، وناقشي أفكاره معه، لتثبتي المفاهيم الصحيحة لديه وتصححي المفاهيم الخاطئة.
6- ابتعدي عن النهي والأمر دائما وكلمة (بدون نقاش)، وردي على جميع أسئلته، ليثق في نفسه ويشعر باهتمامك به.
7- لا تكثري من نقده وتستخدمي الألقاب الهادمة، أو تنعتيه بشتائم تسيء إلى نفسيته وتسهم في تشويه صورته أمام نفسه، حتى لا يصدق هذا الكلام، ويبدأ بترجمة هذا الاعتقاد الخاطئ إلى سلوك فعلي، لينسجم مع الصورة السلبية التي رسمها عن نفسه، فيصبح شخصية مهزوزة، لا تثق في نفسها ولا فيمن حولها.
8- لا تسرفي في العقاب واللوم والوعظ، إذا انحرف عن الكمال أو واجه مشكلة معينة، حتى لا يشعر طفلك بأنه مذنب دائما، وغير جدير بالاحترام.
9- لا تقمعي شعور طفلك بالاستقلالية منذ صغره، ولا تمنعيه دائما من التصرف بمفرده، حتى في الأساسيات البسيطة، خوفا من أن يتصرف بصورة خاطئة، حتى يتعلم الاعتماد على نفسه ولا يعتاد على الاتكالية.
10- اصقلي مواهبه وشجعيها، ووفري له الظروف الملائمة والأدوات التي تساعده على إظهار ميوله، كأدوات الرسم إذا كان يحب الرسم والكتب إذا كان يحب القراءة.
11- ارفعي من روحه المعنوية، عن طريق تزويده بمهارات وخبرات هادفة، مثل إشراكه في عمل خيري أو تطوعي على قدر طاقته، أو تعليمه رياضة معينة حتى يتمكن من التعامل مع الآخرين، ما يعزز ثقته بنفسه.
12- علميه أن يتحمل مسؤولية تصرفاته، وامنحيه الفرصة للتعبير عن ذاته من خلال التجربة والمحاولة بعد الخطأ، حتى يتعلم تصحيح السلوك غير المرغوب فيه إلى السلوك المرغوب.
13- امنحي طفلك واجبات ومسؤوليات، وكافئيه عند أدائها، لتدعيم ثقته بنفسه، وحتى يشعر بأنه شخص مؤثر، وعلميه كيف يستثمر ماله، ويدافع عن نفسه، بما يتناسب مع عمره ومقدرته.
14- ساعدي طفلك على كسب الصداقات، وامنحيه فرصة تكوين علاقات مع من هم في مثل عمره، وشجعيه على اللعب الجماعي مع أطفال آخرين، ولا تتدخلي بينهم إلا عند الضرورة، حتى يكون صاحب شخصية مستقلة.
15- شجعي طفلك على ابداء رأيه، والثناء عليه ان كان صائبا، وان لم يكن مناسبا اتبعي أسلوب النقاش معه لإقناعه بتوضيح الامر بلغته البسيطة.
يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير ،كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من ١٦ مجال بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:
تحميل تطبيق جواب

إجابة الخبير: أحمد عوض

أحمد عوض

أحمد عوض

اخصائي نفسي

الأسئلة المجابة 9090 | نسبة الرضا 97.9%

الخوف هو شعور ناجم عن الخطر أو التهديد المتصور ويحدث في أنواع معينة من الكائنات الحية، ويقوم بدوره بالتسبب في تغير في الوظائف العضوية ويفضي في نهاية المطاف إلى تغيير في السلوك، مثل الهروب، الاختباء، أو التجمد تجاه الأحداث المؤلمة التي يتصورها الفرد، وقد يحدث الخوف في البشر ردا على تحفيز معين يحدث في الوقت الحاضر، أو تحسبا كتوقع وجود تهديد محتمل في المستقبل كوجود خطر على الجسم أو الحياة عموما.
كما أن من الطبيعي أن يشعر الانسان بالخوف لتعرضه لموقف يهدد حياته أو يشكل خطر عليه فيربك كيانه الداخلي، ومن أبرز الأعراض التي يسببها:

  • التعرق الشديد.
  • التنفس بشكل غير طبيعي.
  •  تسارع دقات القلب.
  • الارتجاف.
  • القشعريرة أو الهبّات السخنة.
  • الشعور بالاختناق.
  • ألم أو ضيق في الصدر.
  • الشعور بوخزات أبر.
  •  جفاف الحلق.
  •  الارتباك وعدم التركيز.
  •  الغثيان.
  •  الدوّار.
  •   الصداع.
كيف تتخلص من الخوف؟ 
- مساعدة الطفل على واجه مخاوفه وتعرض نفسه لها تدريجيا، فقد يواجه صعوبة في الأمر الى أن يتغلب على مشاعره ليذهب الخوف تدريجيا.
- عندما يكون قلقا من شيء ما ، اسأليه ما هو أسوأ شيء من الممكن أن يحدث لك؟، سؤال كهذا سيساعدك على تخيل أسوأ النتائج ومعرفة ما إذا كان هذا الموقف يستحق كل هذا الهلع.
- اعلميه أنه ان حدث شيء سيء أو مكروه فإنها ليست نهاية العالم وخذ العبر واعطيه أمثلة على تجارب ليكون أقوى في المستقبل.
- ان شعر بنوبة هلع أو الخوف الشديد، وازادت ضربات قلبه، وتعرق كفي يده ، فلا تجعليه يقاوم حتى لا يزداد توترا، وانما يضع يديه على بطنه ويركز على عملية تنظيم التنفس، وتذكر كل ما هو جميل وايجابي، وتحديث نفسه حديثا إيجابيا وتحفيزيا.
-أن يرحّب بالأسوأ، في كل مرة يتقبل فيها مخاوفه يصبح من السهل التخلص من الخوف عندما يأتي في المرات المقبلة. مساعدته على محاول تخيل أسوأ شيء يمكن أن يحدث هذا سوف يقلل من حدته مخاوفه الحالية ، وتأكدي يقينا من أن الخوف سيذهب بشكل أسرع كلما طاردته.  
- أن نساعده ونوجهه بأن يفكر بواقعية بعيدا عن الأفكار الغير منطقية والسلبية، ولا يبالغ في التفكير في أجق التفاصيل التي قد تكون غير مهمة مما تثير لك الخوف والتوتر.
- مارس الرياضة بانتظام ثلاث مرات أسبوعيا على الأقل، كل مرة من ساعة الى ساعتين.
- مارس تمارين الاسترخاء مثل اليوغا، والتنفس العميق مرتين يوميا ويفضل في الهواء الطلق وفي الطبيعة.
- اتباع وسائل التفريغ مثل الرسم والكتابة والهوايات الأخرى المحببة وخاصة الحركية.
- بإمكانك التوجه بالطفل لأخصائي نفسي لوضع خطة علاجية تعاونية، وتعلم تقنيات مواجهة الاجهاد النفسي والخوف، وان شعرت بعدم السيطرة يمكنك التوجه للطبيب النفسي لتقييم الحالة وصرف الدواء اللازم والمناسب للحالة والالتزام في تناول الجرعات بالأوقات المحددة.

أما الثقة بالنفس وتقدير الذات عاملان مهمان في تكوين شخصية الطفل ،حتي ينشأ ذات شخصية قوية ومتزنة ، فغرس الثقة بالنفس للأطفال، أحد المهام الأساسية للأبوين، التي يحتاجها طفلهما بشدة منذ سنوات حياته الأولى، وهو ما يمكن القيام به بمجموعة مختلفة ومتنوعة من الطرق على مدار سنوات نمو الطفل وتطوره، لأن ثقة الطفل بنفسه هي وليدة أحداث ومواقف وردود فعل تجاه تصرفاته، تتبلور داخله تدريجيا، وتؤثر فيه منذ طفولته، حتى يكتسب هذه الصفة، وتصبح أساسا لحياته وعاملا مهما في بناء شخصيته القوية القادرة على اتخاذ القرارات، وتحمل المسؤولية، ومواجهة المشكلات فيما بعد، و من الممكن أن تهتز ثقة الطفل في نفسه بسبب أي مواقف سلبية يتعرض لها مثل الضرب والاهانة ،والتوبيخ ،والتهديد.

كيف تزرعي في طفلك الثقة بالنفس؟

1- مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال، ولا تتجاهلي أن لكل طفل شخصيته وقدراته، لتفادي الأضرار التي تصيب طفلك عندما تقارنينه بالأطفال الآخرين، وحتى لا يشعر بالدونية.
2- شجعيه على تحسين أدائه الحالي، وقارنيه بالسابق، حتى يشعر بالتقدم والإنجاز.
3- حددي نقاط قوته وامدحيها، وركزي على الجوانب الإيجابية في شخصيته، فإذا أخفق في شيء ما، اثني على تفوقه في شيء آخر، ليشعر بالثقة والقبول.
4- أكثري من عبارات المدح والتقدير والتشجيع، مثل "أنت تستطيع فعل ذلك"، حتى تعززي من شعوره بقيمة نفسه، وامدحيه على تفوقه في أي مادة، أو أي تصرف صحيح، ولكن بحدود حتى لا يصاب بالغرور.
5- أنصتي لحديث طفلك بكل حواسك، ولا تقاطعيه أو تنهي جملته قبل أن يكملها بنفسه، وافسحي له المجال كي يعبر عن نفسه ويتكلم ويوضح ما يدور بعقله، وناقشي أفكاره معه، لتثبتي المفاهيم الصحيحة لديه وتصححي المفاهيم الخاطئة.
6- ابتعدي عن النهي والأمر دائما وكلمة (بدون نقاش)، وردي على جميع أسئلته، ليثق في نفسه ويشعر باهتمامك به.
7- لا تكثري من نقده وتستخدمي الألقاب الهادمة، أو تنعتيه بشتائم تسيء إلى نفسيته وتسهم في تشويه صورته أمام نفسه، حتى لا يصدق هذا الكلام، ويبدأ بترجمة هذا الاعتقاد الخاطئ إلى سلوك فعلي، لينسجم مع الصورة السلبية التي رسمها عن نفسه، فيصبح شخصية مهزوزة، لا تثق في نفسها ولا فيمن حولها.
8- لا تسرفي في العقاب واللوم والوعظ، إذا انحرف عن الكمال أو واجه مشكلة معينة، حتى لا يشعر طفلك بأنه مذنب دائما، وغير جدير بالاحترام.
9- لا تقمعي شعور طفلك بالاستقلالية منذ صغره، ولا تمنعيه دائما من التصرف بمفرده، حتى في الأساسيات البسيطة، خوفا من أن يتصرف بصورة خاطئة، حتى يتعلم الاعتماد على نفسه ولا يعتاد على الاتكالية.
10- اصقلي مواهبه وشجعيها، ووفري له الظروف الملائمة والأدوات التي تساعده على إظهار ميوله، كأدوات الرسم إذا كان يحب الرسم والكتب إذا كان يحب القراءة.
11- ارفعي من روحه المعنوية، عن طريق تزويده بمهارات وخبرات هادفة، مثل إشراكه في عمل خيري أو تطوعي على قدر طاقته، أو تعليمه رياضة معينة حتى يتمكن من التعامل مع الآخرين، ما يعزز ثقته بنفسه.
12- علميه أن يتحمل مسؤولية تصرفاته، وامنحيه الفرصة للتعبير عن ذاته من خلال التجربة والمحاولة بعد الخطأ، حتى يتعلم تصحيح السلوك غير المرغوب فيه إلى السلوك المرغوب.
13- امنحي طفلك واجبات ومسؤوليات، وكافئيه عند أدائها، لتدعيم ثقته بنفسه، وحتى يشعر بأنه شخص مؤثر، وعلميه كيف يستثمر ماله، ويدافع عن نفسه، بما يتناسب مع عمره ومقدرته.
14- ساعدي طفلك على كسب الصداقات، وامنحيه فرصة تكوين علاقات مع من هم في مثل عمره، وشجعيه على اللعب الجماعي مع أطفال آخرين، ولا تتدخلي بينهم إلا عند الضرورة، حتى يكون صاحب شخصية مستقلة.
15- شجعي طفلك على ابداء رأيه، والثناء عليه ان كان صائبا، وان لم يكن مناسبا اتبعي أسلوب النقاش معه لإقناعه بتوضيح الامر بلغته البسيطة.
يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير ،كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من ١٦ مجال بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:
تحميل تطبيق جواب

إسأل طبيب

الدكتور عبدالقادر الطهراوي

الدكتور عبدالقادر الطهراوي

طبيب

الأسئلة المجابة 47880 | نسبة الرضا 98%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار