إسأل اخصائي نفسي الآن
أحمد عوض
اخصائي نفسي
الأسئلة المجابة 9090 | نسبة الرضا 97.9%
السلام عليكم دكتور انا مااشعر بالسعاده واحس اني...
إجابة الخبير: أحمد عوض
أحمد عوض
اخصائي نفسي
الأسئلة المجابة 9090 | نسبة الرضا 98%
من المشكلات النفسية التي تواجه مختلف الأجيال رغم أن تلك المشكلة ليست مهددة للحياة أو خطيرة، ولكنها نكون مزعجة لصاحبها لأبعد حد، فإدمان التفكير والتفاصيل ليس مريحاً على الإطلاق، كما يرتبط الإفراط بالتفكير مباشرة بالقلق، إذ يعتبر القلق أحد الأسباب الرئيسية وأهمها للتفكير الزائد بكل شيء، ويجبر الشخص على تخيل أسوأ السيناريوهات والأحداث عند التفكير بشيء ما، وفيما يأتي بعض الأسباب التي تؤدي إلى القلق والإفراط بالتفكير:
- القلق الاجتماعي لما يجب أن يقال وما يجب أن لم يتم قوله.
- القلق والخوف من نظرة المجتمع للفرد.
- الخوف من الفشل.
- التجارب الصعبة السابقة ونتائجها السيئة على الفرد.
- اضطرابات الوسواس القهري.
كيف أتخلص من التفكير السلبي الزائد؟
- ابدأ الانتباه إلى طريقة تفكيرك، عندما تلاحظ إعادة تشغيل الأحداث في عقلك مرارًا وتكرارًا، أو القلق بشأن الأشياء التي لا يمكنك التحكم فيها، فأقِر بأن أفكارك ليست مفيدة.
- تحدى الأفكار السلبية واطردها واستبدلها بأخرى إيجابية.
- التركيز على حل المشكلات بشكل فعال والبحث عن حلول أمر مفيد، اسأل نفسك عن الخطوات التي يمكنك اتخاذها للتعلم من خطأ أو تجنب مشكلة في المستقبل، بدلاً من السؤال عن سبب حدوث شيء ما، اسأل نفسك عما يمكنك فعله حيال ذلك.
- ممارسة ا تغيير مجرى التفكير إخبار نفسك بالتوقف عن التفكير في شيء يمكن أن يأتي بنتائج عكسية، كلما حاولت تجنب دخول الفكر إلى عقلك، كلما زاد احتمال ظهوره.
- التوقف عن التخمين والاعتماد بشكل مباشر على الحقائق الموجودة.
- الابتعاد عن الخمول، وتفضيل التطبيق بدلاً من مجرد التفكير.
- التفاؤل والبحث عن أسباب المشاكل إن وجدت وذلك للتخلص من أساسها.
- أخذ المشورة من أهلها. التقليل من التبرير لجميع الأفعال، كما يجب التعامل بصدق مهما كانت النتائج. تدوين النجاحات والأفكار الإيجابية؛ لتساعد على الاختيار الصحيح.
- الاسترخاء ومحاولة تفريغ العقل من الأفكار في نفس الوقت.
هو شعور ناجم عن الخطر أو التهديد المتصور ويحدث في أنواع معينة من الكائنات الحية، ويقوم بدوره بالتسبب في تغير في الوظائف العضوية ويفضي في نهاية المطاف إلى تغيير في السلوك، مثل الهروب، الاختباء، أو التجمد تجاه الأحداث المؤلمة التي يتصورها الفرد، وقد يحدث الخوف في البشر ردا على تحفيز معين يحدث في الوقت الحاضر، أو تحسبا كتوقع وجود تهديد محتمل في المستقبل كوجود خطر على الجسم أو الحياة عموما.
كما أن من الطبيعي أن يشعر الانسان بالخوف لتعرضه لموقف يهدد حياته أو يشكل خطر عليه فيربك كيانه الداخلي، ومن أبرز الأعراض التي يسببها:
- التعرق الشديد.
- التنفس بشكل غير طبيعي.
- تسارع دقات القلب.
- الارتجاف.
- القشعريرة أو الهبّات السخنة.
- الشعور بالاختناق.
- ألم أو ضيق في الصدر.
- الشعور بوخزات أبر.
- جفاف الحلق.
- الارتباك وعدم التركيز.
- الغثيان.
- الدوّار.
- الصداع.
كيف تتخلص من الخوف؟
- واجه مخاوفك وعرض نفسك لها تدريجيا، فقد تواجه صعوبة في الأمر الى أن تتغلب على مشاعرك ليذهب الخوف تدريجيا.
- عندما تكون قلقا من شيء ما مثلا في العمل، شخص ما، الامتحانات… الخ اسأل نفسك ما هو أسوأ شيء من الممكن أن يحدث لي؟، سؤال كهذا سيساعدك على تخيل أسوأ النتائج ومعرفة ما إذا كان هذا الموقف يستحق كل هذا الهلع.
- اعلم أنه ان حدث شيء سيء أو مكروه فإنها ليست نهاية العالم وخذ العبر واستفد من التجارب لتكون أقوى في المستقبل.
- ان شعرت بنوبة هلع أو الخوف الشديد، وازادت ضربات قلبك، وتعرق كفي يدك، فلا تقاوم حتى لا تزداد توترا، وانما ضع يديك على بطنك وركز على عملية تنظيم التنفس، وتذكر كل ما هو جميل وايجابي، وحدث نفسا حديثا إيجابيا وتحفيزيا.
- رحّب بالأسوأ، في كل مرة تتقبل فيها مخاوفك يصبح من السهل التخلص من الخوف عندما يأتي في المرات المقبلة. حاول تخيل أسوأ شيء يمكن أن يحدث (ربما يكون الهلع، أو إصابتك بنوبة قلبية)، ثم فكر في احتماليات اصابتك بنوبة قلبية، هل هذا ممكن؟! ببساطة الأمر مستحيل. تأكد يقينا من أن الخوف سيذهب بشكل أسرع كلما طاردته.
- فكر بواقعية بعيدا عن الأفكار الغير منطقية والسلبية، ولا تبالغ في التفكير في أجق التفاصيل التي قد تكون غير مهمة مما تثير لك الخوف والتوتر.
- مارس الرياضة بانتظام ثلاث مرات أسبوعيا على الأقل، كل مرة من ساعة الى ساعتين.
- مارس تمارين الاسترخاء مثل اليوغا، والتنفس العميق مرتين يوميا ويفضل في الهواء الطلق وفي الطبيعة.
- اتبع وسائل التفريغ مثل الرسم والكتابة والهوايات الأخرى المحببة وخاصة الحركية.
- بإمكانك التوجه لأخصائي نفسي لوضع خطة علاجية تعاونية، وتعلم تقنيات مواجهة الاجهاد النفسي والخوف، وان شعرت بعدم السيطرة علة نفسك يمكنك التوجه للطبيب النفسي لتقييم الحالة وصرف الدواء اللازم والمناسب للحالة والالتزام في تناول الجرعات بالأوقات المحددة.
يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير ،كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من ١٦ مجال بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:
تحميل تطبيق جواب
إسأل اخصائي نفسي
أحمد عوض
اخصائي نفسي
الأسئلة المجابة 9090 | نسبة الرضا 97.9%
- 100% ضمان الرضا
- انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين