إسأل اخصائي نفسي الآن

أحمد عوض

أحمد عوض

اخصائي نفسي

الأسئلة المجابة 9090 | نسبة الرضا 97.7%

الزواج و الإرشاد الأسري

السلام عليكم لدى طفله عمرها ٤ سنوات و١٠ شهور وعندي...

تم تقييم هذه الإجابة:
السلام عليكم لدى طفله عمرها ٤ سنوات و١٠ شهور وعندي طفله جديده عمرها شهرين المشكله .. ؟ الطفله الكبير صار عندها تبول لا ارادي وما اعرف اسبابه وغير كذا تتحرك كثير ماتقدر تضبط نفسها وتقعد الا اذا كان في شي يشغلها مثلا الجوال او التلفاز او اذا شافت احد صغير زيها قاعد تقعد هيا .بس مااعرف اذا كان عامل نفسي او لا ثانيا : صرت دايم اعصب ما اقدر اتحمل تصرفاتها احسها كبيره ولازم تفهم او ابغاها تتعامل معايا على انها كبيره مع انه عقلها جدا كبير وتفهم بس صار السلوك السيئ طاغي اكثر من الايجابي يصير ايجابي اذا كان في مداراه او تحايل وانا سريعه في انفعالاتي او العصبيه ماني قادره احل المشكله ؟! او كيف اتصرف تعبت وما ابغى اتعبها معايا في تصرفاتي معاها ؟!
مساعدة الخبير: هل راجعت دكتور نفسي من قبل؟ أو حاولت أي شئ آخر؟
لا
مساعدة الخبير: هل لديك أي معلومة أخرى تريد أن تطلع الدكتور النفسي عليها قبل أن أقوم بإيصالك به؟
لا

إطرح سؤالك

إجابة الخبير: أحمد عوض

أحمد عوض

أحمد عوض

اخصائي نفسي

الأسئلة المجابة 9090 | نسبة الرضا 97.9%

التبول اللاإرادي الليلي هو التبول اللاإرادي في أثناء النوم بعد بلوغ عمر يتوقع فيه البقاء جافًا في الليل بأنه انسياب البول تلقائيا وبشكل متكرر يتراوح بين مرتين وثلاث مرات أسبوعيا لدى الطفل الذي تجاوز عمره خمس سنوات خلال النهار أو أثناء النوم وربما يأتي السلس البولي للأطفال في سن أربع سنوات، ويعرف أيضا بأنه عبارة عن فشل الطفل في التحكم في التبول.

وترجع أسباب التبول الى:

  • العامل الوراثي، إذا كان كلا الوالدين أو أحدهما يُعاني من التبول اللاإرادي في الصغر، فيكون الطفل معرضا لذلك بنسبة أكبر، وقد يستمر في فترة المراهقة وأحيانا الشباب.
  • فرط الحركة وقلة الانتباه لدى الأطفال: تجعلهم أكثر عرضة للتبول اللاإرادي.
  • ضرب الطفل وتوبيخه أمام إخوته إذا تم عمر ما بين 3 و5 سنوات ولم يتحكم بعد في عملية التبول.
  • الطفل الجديد: عندما يُولد طفل جديد في العائلة يُلاحظ الطفل الكبير (الذي كان قد تحكم في تبوله من قبل) أن الصغير يرتدي "الحفاضات"، إلا أنه يلقى اهتماما وحبا من والديه أكثر منه فيبدأ هو الآخر بالتبول مرة أخرى لجذب الانتباه.
  • فقدان أحد أفراد الأسرة أو شخص عزيز سواء بالسفر أو الوفاة.
  • ضرب ومعاقبة الطفل باستمرار، حيث يتولد لديه شعور بالرفض فيزداد سوءا.
  • بعض الديدان: مثل الدودة الدبوسية في الأطفال التي تسبب هرش الطفل في منطقة الشرج، خاصة أثناء النوم.
  • مرض السكر عند الأطفال يؤدي إلى التبول اللاإرادي.
  • أمراض الجهاز البولي: مثل الحصوات والالتهابات.
  • عيوب خلقية: مثل مرض السنسة المشقوقة في الظهر إذا ضغطت على النخاع فإنها تؤدي إلى التبول اللاإرادي.
  • وجود لحمية بالأنف تؤدي إلى انسداد الأنف ويزداد الأمر ليلا فيقلق الطفل ثم يدخل في نوم عميق فلا يحس بالتبول.
  • التهابات المثانة تجعل الطفل يقوم أكثر من مرة ليلا ليتبول، ومن ثم يتعب فيدخل في نوم عميق فلا يحس بالتبول أيضا.
  • العامل النفسي مثل الصدمات والخوف، والاضطرابات الاسرية.

متى ي متى تجب مراجعة الطبيب

  1. إذا كان طفلك ما زال يبلل الفراش بعد سن خمس سنوات.
  2. إذا كان التبول اللاإرادي مصحوبا بألم أو بعطش غير عادي، أو شخير أثناء النوم، أو إذا كان لون البول ورديا وجب زيارة الطبيب؟

العلاج:

  1. تجنب التحدث عن المشكلة أمام الآخرين، وعدم مقارنة الطفل بغيره من الأطفال بالنسبة لتلك العادة أو غيرها من العادات.
  2. الحفاظ على خصوصية الطفل بمنع العقاب أو الضرب خاصة أمام أشقائه، وعدم إخبارهم بالأمر.
  3. يمكن أن ينام الطفل في غرفة مُستقلة حتى لا يعلم أخوته بالأمر، ويُعاقب فقط بأن يرتب غرفته ويغسل ملابسه المبتلة وينظف سريره.
  4. التشجيع والإطراء عندما يبدأ الطفل في اكتساب عادة التحكم بالتبول بدل التأنيب والضرب.
  5. على الأمهات قضاء وقت مناسب مع الطفل عند ولادة طفل جديد وعدم التقصير تجاهه.
  6. تدريب الطفل على تفريغ البول عن طريق شرب كميات كبيرة من السوائل نهارا ويُطلب منه تأجيل التبول لبعض الوقت.
  7. يمكن للوالدين التناوب على إيقاظ الطفل ليلا خاصة في الشتاء.
  8. منع الطفل من شرب السوائل قبل النوم على الأقل بساعتين أو حتى في الربع الأخير من نهاية اليوم، خاصة المشروبات المنبهة.
  9. الابتعاد عن تناول الموالح والتوابل الحارة لأنها أحد أسباب التهاب المثانة، وبالتالي يزداد عدد مرات التبول.
  10. توفير جو أسري هادئ أمام الأطفال، والتحكم في الغضب أمامهم حتى لا يشعرون بالخوف، ومن ثم التبول ليلا.

التبول النهاري هو عدم قدرة طفلك على التحكم بالبول أثناء ساعات النهار عند تجاوزه عمر الرابعة.

أسباب التبول اللاإرادي النهاري:

  • قلة عدد مرات التبول لدى طفلك نتيجة كبحه لنفسه كثيرا.
  • عدوى المسالك البولية كسل الطفل أو لهوه أثناء اللعب.
  • المشكلات العاطفية الغيرة بسبب ولادة طفل جديد في الأسرة.
  • التدريب على الحمام في سن مبكر أو اتباع أساليب خاطئة للتدريب على استعمال الحمام الأطفال الذين يعانون من ظروف صحية مثل الشلل الدماغي أو متلازمة داون.
  • نقص في الهرمون المانع للتبول.
  • الإهمال في تدريب الطفل على استخدام الحمام حتى سن كبير أسباب وراثية

 حيث ميل الأطفال الذين يعانون من التبول اللاإرادي النهاري إلى: التبول من 2 -3 مرات في اليوم مقارنة بالأطفال العاديين من 5 -7 مرات في اليوم. عدم الذهاب إلى الحمام عند الاستيقاظ من النوم. منع أنفسهم من التبول وحبس البول لفترة طويلة جدً.

العلاج:

عليك أن تتوجهي للطبيب لتقييم الحالة وتحديد السبب والتأكد من السلامة العضوية.

العلاج المنزلي:

  • شجعي طفلك على الذهاب إلى الحمام حين تشعرين أنه يحتاج إلى ذلك.
  • لا تعنفي طفلك ولا تستخدمي معه العقاب البدني.
  • كافئي طفلك إذا ذهب إلى الحمام ولم يتبول على نفسه.
  • يمكنك معانقته أو منحه هدية أو ما شابه ذلك.
  • لا تجعلي طفلك يرتدي حفاضات، فإن ذلك سيؤثر سلبًا على حالته.
  • اطلبي من طفلك الذهاب الى الحمام كل ساعة خلال النهار.
  • اهتمي أن يكون غذاء طفلك صحيًا وخالياً من التوابل الحارة أو من الموالح والسكريات.
  • وفري له أغطية وملابس داخلية بالقرب منه وشجعيه على القيام بتبديلها بمفرده في حالة التبول حتى يشعر بمسئوليته تجاه هذه المشكلة.
  • استخدمي أساليب التشجيع اللفظي.
  • شجعي طفلك على تمضية وقت أطول في الحمام حتى يتأكد من إفراغ مثانته.
أما بالنسبة للحركة الكثيرة فيجب أن تعلمي أن الاطفال عامة لديهم طاقة وان اللعب هو مهنة وهواية بالنسبة لهم وتتميز مراحل الطفولة عامة بالنشاط الحركي ، فاذا ما وجد البيئة المناسبة للعب والانشغال وخاصة بالانشطة الحركية فانه سوف يسبب الازعاج للبيت بالتحرك والتنطط ، وغيرها من المظاهر ، وبالتالي عليك ايجاد ما يشغلها لتفرغ الطاقة الزائد بانشطة مفيدة حركية ، وفي بيئة آمنة ، ولا تحاولي حصر تسليتها وشغلها بالجوال أو التلفاز قد ينعكس عليها سلبيا .
كما أنك يجب ان تتوقفي عن عصبيتك وتعاملك معها بهذه الطريقة ، حيث أن العصبية الزائدة وهي عاطفة قوية واستثارة فسيولوجية تختلف في شدتها من شخص لآخر، وترجع اسبابها الى قلة النوم والارهاق، نقص الحديد والسكر في الجسم، الاصابة بالأمراض والاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب، الضغط النفسي ومواقف الفشل المتكررة، وقد تكون وراثية، ومن أجل التخلص من ذلك اليك التعليمات:
  1. تحديد السبب والعمل على التخلص منه أو علاجه.
  2. التخلص من الأفكار السلبية وتبني أخرى ايجابية.
  3. التركيز على تنظيم عملية التنفس أثناء الغضب والعد حتى عشرة مع تذكر المواقف الجميلة والفكاهية مما يغير من نفسيتك ويعطيك الفرصة للتعامل مع الموقف بالطريقة المناسبة والهادئة، وان لم تسيطر على نفسك غادر مكان الموقف فورا وقم بأي نشاط حركي يفرغ الطاقة السلبية لتعود هادئا ومتزنا.
  4. ممارسة الرياضة بانتظام.
  5. ممارسة تمارين التنفس العميق، واليوغا مرتين في اليوم على الاقل من 50-60 دقيقة ويفضل أن تكون في الهواء الطلق.
  6. ممارس رياضة المشي.
  7. الحرص على النوم لوقت كافي من 6-8 ساعات يوميا ليلا.
  8. الحرص على نظام غذائي صحي.
  9. الترفيه عن النفس والخروج في رحلات او نزهات وقضاء أوقات من المرح لتستريح الأعصاب.
  10. بإمكانك التوجه للطبيب لتقييم الحالة ووضع خطة علاجية تعاونية، وصرف الدواء المساعدة ان لزم الأمر.

يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من ١٦ مجال بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:
تحميل تطبيق جواب

إسأل اخصائي نفسي

أحمد عوض

أحمد عوض

اخصائي نفسي

الأسئلة المجابة 9090 | نسبة الرضا 97.7%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار