إسأل دكتورة نفسية الآن

عاليا احمد

عاليا احمد

دكتورة نفسية

الأسئلة المجابة 28566 | نسبة الرضا 98.1%

الزواج و الإرشاد الأسري
تم تقييم هذه الإجابة:

كيف أسيطر على طفلي اللذي يبلغ سنتين من العمر فهو دائما يعادني مع انه يفهم ما اقول له ؟

إطرح سؤالك

شارك هذه الصفحة

إجابة الخبير: عاليا احمد

عاليا احمد

عاليا احمد

دكتورة نفسية

الأسئلة المجابة 28566 | نسبة الرضا 98.1%

العناد عند الاطفال واشكاله واسبابه وطرق السيطره عليه

لايوجد بيت يخلو من وجود طفل عنيد به وعدم قدرة الاب والام على التعامل مع هذا الطفل العنيد يعكر صفو الاسرة ويسبب هذا الطفل الكثير من المشاكل للاسرة بأكملها ولذلك من المهم ان يتعلم الاباء والامهات الطرق السليمة للتعامل مع الطفل العنيد وهى ظاهره معروفه فى سلوك الاطفال وتبدا يتمكن الطفل من المشي والكلام قبل سن الثلاث سنوات من العمر أو بعد السنتين الأوليين؛ وذلك نتيجة لشعوره بالاستقلالية, ونتيجة لنمو تصوراته الذهنية، فيرتبط العناد بما يجول في رأسه من خيال ورغبات.
أن الطفل منذ صغر سنه يكتشف أنه شخصية
مستقلة وله القدرة الذاتية على التفكير واتخاذ القرارات لنفسه،
وكذلك القدرة على الاعتراض على أى شئ لا يعجبه.
يبدأ ذلك عندما يبدأ الطفل فى اكتشاف العالم من حوله ويقابل كثيراً بعبارات مثل، "لا، لا تفعل ذلك" أو "لا تلمس هذا"". عندئذ يبدأ الطفل فى الاعتراض ويحاول أن يفعل ما يريده بغض النظر عما يقوله أبويه. هنا يبدأ دور الأبوين فى تهذيب طفلهما، فكلما كان ذلك مبكراً كلما كان أفضل."


* وللعناد أشكال كثيرة :

* عناد التصميم والإرادة: وهذا العناد يجب أن يُشجَّع ويُدعَّم؛ لأنه نوع من التصميم، فقد نرى الطفل يُصر على تكرار محاولته، كأن يصر على محاولة إصلاح لعبة، وإذا فشل يصيح مصراً على تكرار محاولته.  
* العناد المفتقد للوعي: يكون بتصميم الطفل على رغبته دون النظر إلى العواقب المترتبة على هذا العناد.
* العناد مع النفس :نرى الطفل يحاول أن يعاند نفسه ويعذبها، ويصبح في صراع داخلي مع نفسه.
* العناد اضطراب سلوكي:الطفل يرغب في المعاكسة والمشاكسة ومعارضة الآخرين

* أسباب العناد

 العناد صفة مستحبة في مواقفها الطبيعية - حينما لا يكون مبالَغاً فيه - ومن شأنها تأكيد الثقة بالنفس لدى الأطفال، ومن أسبابها :
* أوامر الكبار: التي قد تكون في بعض الأحيان غير مناسبة للواقع، وقد تؤدي إلى عواقب سلبية؛ مما يدفع الطفل إلى العناد ردَّ فعل للقمع الأبوي الذي أرغمه على شيء, كأن تصر الأم على أن يرتدي الطفل معطفاً ثقيلاً يعرقل حركته في أثناء اللعب، ولذلك يرفض لبسه، والأهل لم يدركوا هذه الأبعاد.
* التشبه بالكبار: قد يلجأ الطفل إلى التصميم والإصرار على رأيه متشبهاً بأبيه أو أمه،
* رغبة الطفل في تأكيد ذاته: إن الطفل يمر بمراحل للنمو النفسي، وحينما تبدو عليه علامات العناد غير المبالَغ فيه فإن ذلك يشير إلى مرحلة النمو, وهذه تساعد الطفل على الاستقرار واكتشاف نفسه وقدرته على التأثير, ومع الوقت سوف يتعلم أن العناد والتحدي ليسا بالطرق السوية لتحقيق المطالب.
* التدخل بصفة مستمرة من جانب الآباء وعدم المرونة في المعاملة فالطفل يرفض اللهجة الجافة، ويتقبل الرجاء، ويلجأ إلى العناد مع محاولات تقييد حركته،
* الدعم والاستجابة لسلوك العناد: إن تلبية مطالب الطفل ورغباته نتيجة ممارسته للعناد, تُعلِّمه سلوك العناد وتدعمه، ويصبح أحد الأساليب التي تمكِّنه من تحقيق أغراضه ورغباته.

* كيف تتعاملين مع الطفل العنيد ؟

 يقول علماء التربية: كثيراً ما يكون الآباء والأمهات هم السبب في تأصيل العناد لدى الأطفال؛ فالطفل يولد ولا يعرف شيئاً عن العناد، فالأم تعامل أطفالها بحب وتتصور أن من التربية عدم تحقيق كل طلبات الطفل، في حين أن الطفل يصر عليها، وهي أيضاً تصر على العكس فيتربى الطفل على العناد وفي هذه الحالة يُفضَّل:


* البعد عن إرغام الطفل على الطاعة, واللجوء إلى دفء المعاملة اللينة والمرونة في الموقف, فالعناد اليسير يمكن أن نغض الطرف عنه، ونستجيب لما يريد هذا الطفل، ما دام تحقيق رغبته لن يأتي بضرر، وما دامت هذه الرغبة في حدود المقبول.


* شغل الطفل بشيء آخر والتمويه عليه إذا كان صغيراً, ومناقشته والتفاهم معه إذا كان كبيراً.


* العقاب عند وقوع العناد مباشرة، بشرط معرفة نوع العقاب الذي يجدي مع هذا الطفل بالذات؛ لأن نوع العقاب يختلف في تأثيره من طفل إلى آخر, فالعقاب بالحرمان أوعدم الخروج أوعدم ممارسة أشياء محببة قد تعطي ثماراً عند طفل ولا تجدي مع طفل آخر، ولكن لا تستخدمي أسلوب الضرب والشتائم؛ فإنها لن تجدي، ولكنها قد تشعره بالمهانة والانكسارويجب ان يتفق البوين على اسلوب واحد حتى لا يتشتت الطفل


* عدم صياغة طلباتنا من الطفل بطريقة تشعره بأننا نتوقع منه الرفض؛ لأن ذلك يفتح أمامه الطريق لعدم الاستجابة والعناد.
* عدم وصفه بالعناد على مسمع منه, أو مقارنته بأطفال آخرين بقولنا: (إنهم ليسوا عنيدين مثلك).


* امدحي طفلك عندما يكون جيداً، وعندما يُظهر بادرة حسنة في أي تصرف, وكوني واقعية عند تحديد طلباتك.


*ابحثي عن بعض مزايا طفلك –وحتما ستجدين العديد منها– وامدحيه عليها، شرط ألا تبالغي في المدح


*من اهم الاسباب التى تدفع الطفل الى العناد هى عدم شعوره بالامان وان الاب والام لايحبونه ولايقدرون مجهوده ولذلك فان افضل وسيلة للتعامل مع الطفل العنيد هى المحاولات الدائمة من الاباء والامهات لمجاملة الطفل وتشجيعه واظهار التقدير والاعجاب بالسلوكيات الحسنة والعادات الجميلة التى يفعلها الطفل فهذا يساعد على طمأنة الطفل ويشعره بحب والده ووادلته له فيبدأ فى التقليل من عناده وسلوكياته الغريبة .


*من المهم ان يعطى الطفل العنيد مساحة من الحرية وان يحاول الاب والام ان يعطوه فرصة للاختيار ولكن كل هذا يكون تحت رقابة شديدة وصارمة لان اعطاء الطفل العنيد حرية وفرصة للاختيار دون رقابة يجعله يتمادى فى عناده


*عصبية الاباء والامهات لاتساعد مطلقا فى التعامل مع الطفل العنيد حيث تزيد هذه العصبية حدة عناد الطفل وتجعله شديد التخبط ولذلك من المهم ان يحرص الاب والام على هدوئهما اثناء التعامل مع الطفل العنيد ومهما ارتكب هذا الطفل افعال سيئة فمن المهم ان يتعامل الاب والام بحسم وحزم دون عصبية او انفعال او غضب لان هذا سوف يزيد من عناد الطفل بل ويجعله طفل عصبى ايضا .


*احيانا يكون الدلال والحنان والاهتمام الزائد من الاسباب التى تدفع الطفل الى العناد ولذلك فأن من الطرق الجيدة للتعامل مع الطفل العنيد هى تجاهل الاباء والامهات لمطالبه وهذا بالطبع لاينطبق على الاحتياجات الاساسية ولكن المقصود هو عدم تلبية كافة طلبات الطفل وكأن رغباته اوامر


*لايمكن معاقبة الطفل العنيد على احد سلوكياته السيئة دون ان نبرر له سبب هذا العقاب ونشرح له عواقب سلوكه السئ وهنا من المهم ان يحرص الاباء والامهات على عدم القاء الاوامر او عقاب الطفل العنيد او حتى مكافئته دون شرح وتبرير السبب وراء ذلك ومعرفته انه عوقب لانه ارتكب هذا الفعل الذى كان من الممكن ان يؤدى لهذه النتائج ولذلك فانه يسحق العقاب والعكس صحيح طبعا اذا كان على الاباء والامهات مكافأة الطفل العنيد .


وأخيراً لابد من إدراك أن معاملة الطفل العنيد ليست بالأمر السهل؛ فهي تتطلب الحكمة والصبروتحتاج الى بعض المجهود من الاب والام حيث يترب على هذه التريبة اما امتلاك الطفل شخصية سوية او ان يزداد عناد الطفل ويفقد الاب والام السيطرة على افعاله وسلوكياته عندما يتجاوز مرحلة الطفولة ويدخل مرحلة المراهقة ووقتها يصبح من الصعب اعادة تقويم هذا الطفل او تربيته بالطريقة الصحيحة .

 

إجابة الخبير: عاليا احمد

عاليا احمد

عاليا احمد

دكتورة نفسية

الأسئلة المجابة 28566 | نسبة الرضا 98.1%

العناد عند الاطفال واشكاله واسبابه وطرق السيطره عليه

لايوجد بيت يخلو من وجود طفل عنيد به وعدم قدرة الاب والام على التعامل مع هذا الطفل العنيد يعكر صفو الاسرة ويسبب هذا الطفل الكثير من المشاكل للاسرة بأكملها ولذلك من المهم ان يتعلم الاباء والامهات الطرق السليمة للتعامل مع الطفل العنيد وهى ظاهره معروفه فى سلوك الاطفال وتبدا يتمكن الطفل من المشي والكلام قبل سن الثلاث سنوات من العمر أو بعد السنتين الأوليين؛ وذلك نتيجة لشعوره بالاستقلالية, ونتيجة لنمو تصوراته الذهنية، فيرتبط العناد بما يجول في رأسه من خيال ورغبات.

ان الطفل منذ صغر سنه يكتشف انه شخصيه مستقله وله القدره الذاتيه على التفكير واتخاذ القرارات لنفسه ، وكذلك القدره على الاعتراض على اى شئ لا يعجبه.
يبدأ ذلك عندما يبدأ الطفل فى اكتشاف العالم من حوله ويقابل كثيراً بعبارات مثل، "لا، لا تفعل ذلك" أو "لا تلمس هذا"". عندئذ يبدأ الطفل فى الاعتراض ويحاول أن يفعل ما يريده بغض النظر عما يقوله أبويه. هنا يبدأ دور الأبوين فى تهذيب طفلهما، فكلما كان ذلك مبكراً كلما كان أفضل
."


* وللعناد أشكال كثيرة :

* عناد التصميم والإرادة: وهذا العناد يجب أن يُشجَّع ويُدعَّم؛ لأنه نوع من التصميم، فقد نرى الطفل يُصر على تكرار محاولته، كأن يصر على محاولة إصلاح لعبة، وإذا فشل يصيح مصراً على تكرار محاولته.  
* العناد المفتقد للوعي: يكون بتصميم الطفل على رغبته دون النظر إلى العواقب المترتبة على هذا العناد.
* العناد مع النفس :نرى الطفل يحاول أن يعاند نفسه ويعذبها، ويصبح في صراع داخلي مع نفسه.
* العناد اضطراب سلوكي:الطفل يرغب في المعاكسة والمشاكسة ومعارضة الآخرين

* أسباب العناد

 العناد صفة مستحبة في مواقفها الطبيعية - حينما لا يكون مبالَغاً فيه - ومن شأنها تأكيد الثقة بالنفس لدى الأطفال، ومن أسبابها :
* أوامر الكبار: التي قد تكون في بعض الأحيان غير مناسبة للواقع، وقد تؤدي إلى عواقب سلبية؛ مما يدفع الطفل إلى العناد ردَّ فعل للقمع الأبوي الذي أرغمه على شيء, كأن تصر الأم على أن يرتدي الطفل معطفاً ثقيلاً يعرقل حركته في أثناء اللعب، ولذلك يرفض لبسه، والأهل لم يدركوا هذه الأبعاد.
* التشبه بالكبار: قد يلجأ الطفل إلى التصميم والإصرار على رأيه متشبهاً بأبيه أو أمه،
* رغبة الطفل في تأكيد ذاته: إن الطفل يمر بمراحل للنمو النفسي، وحينما تبدو عليه علامات العناد غير المبالَغ فيه فإن ذلك يشير إلى مرحلة النمو, وهذه تساعد الطفل على الاستقرار واكتشاف نفسه وقدرته على التأثير, ومع الوقت سوف يتعلم أن العناد والتحدي ليسا بالطرق السوية لتحقيق المطالب.
* التدخل بصفة مستمرة من جانب الآباء وعدم المرونة في المعاملة فالطفل يرفض اللهجة الجافة، ويتقبل الرجاء، ويلجأ إلى العناد مع محاولات تقييد حركته،
* الدعم والاستجابة لسلوك العناد: إن تلبية مطالب الطفل ورغباته نتيجة ممارسته للعناد, تُعلِّمه سلوك العناد وتدعمه، ويصبح أحد الأساليب التي تمكِّنه من تحقيق أغراضه ورغباته.

* كيف تتعاملين مع الطفل العنيد ؟

 
يقول علماء التربية: كثيراً ما يكون الآباء والأمهات هم السبب في تأصيل العناد لدى الأطفال؛ فالطفل يولد ولا يعرف شيئاً عن العناد، فالأم تعامل أطفالها بحب وتتصور أن من التربية عدم تحقيق كل طلبات الطفل، في حين أن الطفل يصر عليها، وهي أيضاً تصر على العكس فيتربى الطفل على العناد وفي هذه الحالة يُفضَّل:


* البعد عن إرغام الطفل على الطاعة, واللجوء إلى دفء المعاملة اللينة والمرونة في الموقف, فالعناد اليسير يمكن أن نغض الطرف عنه، ونستجيب لما يريد هذا الطفل، ما دام تحقيق رغبته لن يأتي بضرر، وما دامت هذه الرغبة في حدود المقبول.


* شغل الطفل بشيء آخر والتمويه عليه إذا كان صغيراً, ومناقشته والتفاهم معه إذا كان كبيراً.


* العقاب عند وقوع العناد مباشرة، بشرط معرفة نوع العقاب الذي يجدي مع هذا الطفل بالذات؛ لأن نوع العقاب يختلف في تأثيره من طفل إلى آخر, فالعقاب بالحرمان أوعدم الخروج أوعدم ممارسة أشياء محببة قد تعطي ثماراً عند طفل ولا تجدي مع طفل آخر، ولكن لا تستخدمي أسلوب الضرب والشتائم؛ فإنها لن تجدي، ولكنها قد تشعره بالمهانة والانكسارويجب ان يتفق البوين على اسلوب واحد حتى لا يتشتت الطفل


* عدم صياغة طلباتنا من الطفل بطريقة تشعره بأننا نتوقع منه الرفض؛ لأن ذلك يفتح أمامه الطريق لعدم الاستجابة والعناد.
* عدم وصفه بالعناد على مسمع منه, أو مقارنته بأطفال آخرين بقولنا: (إنهم ليسوا عنيدين مثلك).


* امدحي طفلك عندما يكون جيداً، وعندما يُظهر بادرة حسنة في أي تصرف, وكوني واقعية عند تحديد طلباتك.


*ابحثي عن بعض مزايا طفلك –وحتما ستجدين العديد منها– وامدحيه عليها، شرط ألا تبالغي في المدح


* من اهم الاسباب التى تدفع الطفل الى العناد  هى عدم شعوره بالامان وان الاب والام لايحبونه ولا يقدرونمجهوده ولذلك فان افضل وسيله للتعامل مع الطفل العنيد هى المحاولات الدائمه من الاباء والامهات لمجاملة الطفل وتشجيعه واظهار التقدير والاعجاب بالسلوكيات الحسنه والعادات الجميله التى يفعلها الطفل فهذا يساعد على طمأنة الطفل ويشعره بحب والديه فيبدا فى التقليل من عناده وسلوكياته الغريبه .


* من المهم ان يعطى الطفل العنيد مساحه من الحرية وان يحاول الابوين ان يعطوه فرصه للاختيار ولكن كل هذا يكون تحت رقابه صارمه لان اعطاء الطفل العنيد حريه وفرصه للاختيار دون رقابه يجعله يتمادى فى عناده.

*عصبية الاباء والامهات لا تساعد مطلقا فى التعامل مع الطفل العنيد حيث تزيد هذه العصبيه من عناد الطفل وتجعله شديد التخبط ولذلم ومن المهم ان يحرص الاباء على الهدوء اثناء التعامل مع الطفل العنيد ومهما ارتكب الطفل من افعال سيئه فمن المهم ان يتعاملوا معها بحسم دون عصبيه او انفعال لا هذا سوف يزيد من عناد الطفل بل سيجعله عصبى ايضا .

*احيانا يكون الدلال والاهتمام الزائد من الاسباب التى تدفع الطفل الى العناد ولذلك فان من الطرق الجيده للتعامل مع الطفل العنيد هى تجاهل مطالبه وهذا لا ينطبق على الاحتياجات الاساسيه ولكن المقصود هى عدم تلبية كل طلباته وكان رغباته اوامر.

*لا يمكن معاقبة الطفل العنيد على احد سلوكياته السيئه دون مبرر لهذا العقاب وعواقب سلوكه السئ  وهنا من المهم ان يحرص الابوين على عدم القاء الاوامر وعقاب الطفل او مكافئته دون شرح السبب


وأخيراً لابد من إدراك أن معاملة الطفل العنيد ليست بالأمر السهل؛ فهي تتطلب الحكمة والصبروتحتاج الى بعض المجهود من الاب والام حيث يترب على هذه التريبة اما امتلاك الطفل شخصية سوية او ان يزداد عناد الطفل ويفقد الاب والام السيطرة على افعاله وسلوكياته عندما يتجاوز مرحلة الطفولة ويدخل مرحلة المراهقة ووقتها يصبح من الصعب اعادة تقويم هذا الطفل او تربيته بالطريقة الصحيحة .

 

إجابة الخبير: عاليا احمد

عاليا احمد

عاليا احمد

دكتورة نفسية

الأسئلة المجابة 28566 | نسبة الرضا 98.1%

اعتذر عن وجود مشكله فى الخطوط وسوف اقوم بحلها

إجابة الخبير: عاليا احمد

عاليا احمد

عاليا احمد

دكتورة نفسية

الأسئلة المجابة 28566 | نسبة الرضا 98.1%

العناد عند الاطفال واشكاله واسبابه وطرق السيطره عليه

لايوجد بيت يخلو من وجود طفل عنيد به وعدم قدرة الاب والام على التعامل مع هذا الطفل العنيد يعكر صفو الاسرة ويسبب هذا الطفل الكثير من المشاكل للاسرة بأكملها ولذلك من المهم ان يتعلم الاباء والامهات الطرق السليمة للتعامل مع الطفل العنيد وهى ظاهره معروفه فى سلوك الاطفال وتبدا يتمكن الطفل من المشي والكلام قبل سن الثلاث سنوات من العمر أو بعد السنتين الأوليين؛ وذلك نتيجة لشعوره بالاستقلالية, ونتيجة لنمو تصوراته الذهنية، فيرتبط العناد بما يجول في رأسه من خيال ورغبات.
أن الطفل منذ صغر سنه يكتشف أنه شخصية
مستقلة وله القدرة الذاتية على التفكير واتخاذ القرارات لنفسه،
وكذلك القدرة على الاعتراض على أى شئ لا يعجبه.
يبدأ ذلك عندما يبدأ الطفل فى اكتشاف العالم من حوله ويقابل كثيراً بعبارات مثل، "لا، لا تفعل ذلك" أو "لا تلمس هذا"". عندئذ يبدأ الطفل فى الاعتراض ويحاول أن يفعل ما يريده بغض النظر عما يقوله أبويه. هنا يبدأ دور الأبوين فى تهذيب طفلهما، فكلما كان ذلك مبكراً كلما كان أفضل."

                             
* وللعناد أشكال كثيرة :

* عناد التصميم والإرادة: وهذا العناد يجب أن يُشجَّع ويُدعَّم؛ لأنه نوع من التصميم، فقد نرى الطفل يُصر على تكرار محاولته، كأن يصر على محاولة إصلاح لعبة، وإذا فشل يصيح مصراً على تكرار محاولته.  
* العناد المفتقد للوعي: يكون بتصميم الطفل على رغبته دون النظر إلى العواقب المترتبة على هذا العناد.
* العناد مع النفس :نرى الطفل يحاول أن يعاند نفسه ويعذبها، ويصبح في صراع داخلي مع نفسه.
* العناد اضطراب سلوكي:الطفل يرغب في المعاكسة والمشاكسة ومعارضة الآخرين

* أسباب العناد

 العناد صفة مستحبة في مواقفها الطبيعية - حينما لا يكون مبالَغاً فيه - ومن شأنها تأكيد الثقة بالنفس لدى الأطفال، ومن أسبابها :
* أوامر الكبار: التي قد تكون في بعض الأحيان غير مناسبة للواقع، وقد تؤدي إلى عواقب سلبية؛ مما يدفع الطفل إلى العناد ردَّ فعل للقمع الأبوي الذي أرغمه على شيء, كأن تصر الأم على أن يرتدي الطفل معطفاً ثقيلاً يعرقل حركته في أثناء اللعب، ولذلك يرفض لبسه، والأهل لم يدركوا هذه الأبعاد.
* التشبه بالكبار: قد يلجأ الطفل إلى التصميم والإصرار على رأيه متشبهاً بأبيه أو أمه،
* رغبة الطفل في تأكيد ذاته: إن الطفل يمر بمراحل للنمو النفسي، وحينما تبدو عليه علامات العناد غير المبالَغ فيه فإن ذلك يشير إلى مرحلة النمو, وهذه تساعد الطفل على الاستقرار واكتشاف نفسه وقدرته على التأثير, ومع الوقت سوف يتعلم أن العناد والتحدي ليسا بالطرق السوية لتحقيق المطالب.
* التدخل بصفة مستمرة من جانب الآباء وعدم المرونة في المعاملة فالطفل يرفض اللهجة الجافة، ويتقبل الرجاء، ويلجأ إلى العناد مع محاولات تقييد حركته،
* الدعم والاستجابة لسلوك العناد: إن تلبية مطالب الطفل ورغباته نتيجة ممارسته للعناد, تُعلِّمه سلوك العناد وتدعمه، ويصبح أحد الأساليب التي تمكِّنه من تحقيق أغراضه ورغباته.

* كيف تتعاملين مع الطفل العنيد ؟

 يقول علماء التربية: كثيراً ما يكون الآباء والأمهات هم السبب في تأصيل العناد لدى الأطفال؛ فالطفل يولد ولا يعرف شيئاً عن العناد، فالأم تعامل أطفالها بحب وتتصور أن من التربية عدم تحقيق كل طلبات الطفل، في حين أن الطفل يصر عليها، وهي أيضاً تصر على العكس فيتربى الطفل على العناد وفي هذه الحالة يُفضَّل:


* البعد عن إرغام الطفل على الطاعة, واللجوء إلى دفء المعاملة اللينة والمرونة في الموقف, فالعناد اليسير يمكن أن نغض الطرف عنه، ونستجيب لما يريد هذا الطفل، ما دام تحقيق رغبته لن يأتي بضرر، وما دامت هذه الرغبة في حدود المقبول.


* شغل الطفل بشيء آخر والتمويه عليه إذا كان صغيراً, ومناقشته والتفاهم معه إذا كان كبيراً.


* العقاب عند وقوع العناد مباشرة، بشرط معرفة نوع العقاب الذي يجدي مع هذا الطفل بالذات؛ لأن نوع العقاب يختلف في تأثيره من طفل إلى آخر, فالعقاب بالحرمان أوعدم الخروج أوعدم ممارسة أشياء محببة قد تعطي ثماراً عند طفل ولا تجدي مع طفل آخر، ولكن لا تستخدمي أسلوب الضرب والشتائم؛ فإنها لن تجدي، ولكنها قد تشعره بالمهانة والانكسارويجب ان يتفق البوين على اسلوب واحد حتى لا يتشتت الطفل


* عدم صياغة طلباتنا من الطفل بطريقة تشعره بأننا نتوقع منه الرفض؛ لأن ذلك يفتح أمامه الطريق لعدم الاستجابة والعناد.
* عدم وصفه بالعناد على مسمع منه, أو مقارنته بأطفال آخرين بقولنا: (إنهم ليسوا عنيدين مثلك).


* امدحي طفلك عندما يكون جيداً، وعندما يُظهر بادرة حسنة في أي تصرف, وكوني واقعية عند تحديد طلباتك.


*ابحثي عن بعض مزايا طفلك –وحتما ستجدين العديد منها– وامدحيه عليها، شرط ألا تبالغي في المدح


*من اهم الاسباب التى تدفع الطفل الى العناد هى عدم شعوره بالامان وان الاب والام لايحبونه ولايقدرون مجهوده ولذلك فان افضل وسيلة للتعامل مع الطفل العنيد هى المحاولات الدائمة من الاباء والامهات لمجاملة الطفل وتشجيعه واظهار التقدير والاعجاب بالسلوكيات الحسنة والعادات الجميلة التى يفعلها الطفل فهذا يساعد على طمأنة الطفل ويشعره بحب والده ووادلته له فيبدأ فى التقليل من عناده وسلوكياته الغريبة .


*من المهم ان يعطى الطفل العنيد مساحة من الحرية وان يحاول الاب والام ان يعطوه فرصة للاختيار ولكن كل هذا يكون تحت رقابة شديدة وصارمة لان اعطاء الطفل العنيد حرية وفرصة للاختيار دون رقابة يجعله يتمادى فى عناده


*عصبية الاباء والامهات لاتساعد مطلقا فى التعامل مع الطفل العنيد حيث تزيد هذه العصبية حدة عناد الطفل وتجعله شديد التخبط ولذلك من المهم ان يحرص الاب والام على هدوئهما اثناء التعامل مع الطفل العنيد ومهما ارتكب هذا الطفل افعال سيئة فمن المهم ان يتعامل الاب والام بحسم وحزم دون عصبية او انفعال او غضب لان هذا سوف يزيد من عناد الطفل بل ويجعله طفل عصبى ايضا .


*احيانا يكون الدلال والحنان والاهتمام الزائد من الاسباب التى تدفع الطفل الى العناد ولذلك فأن من الطرق الجيدة للتعامل مع الطفل العنيد هى تجاهل الاباء والامهات لمطالبه وهذا بالطبع لاينطبق على الاحتياجات الاساسية ولكن المقصود هو عدم تلبية كافة طلبات الطفل وكأن رغباته اوامر


*لايمكن معاقبة الطفل العنيد على احد سلوكياته السيئة دون ان نبرر له سبب هذا العقاب ونشرح له عواقب سلوكه السئ وهنا من المهم ان يحرص الاباء والامهات على عدم القاء الاوامر او عقاب الطفل العنيد او حتى مكافئته دون شرح وتبرير السبب وراء ذلك ومعرفته انه عوقب لانه ارتكب هذا الفعل الذى كان من الممكن ان يؤدى لهذه النتائج ولذلك فانه يسحق العقاب والعكس صحيح طبعا اذا كان على الاباء والامهات مكافأة الطفل العنيد .


وأخيراً لابد من إدراك أن معاملة الطفل العنيد ليست بالأمر السهل؛ فهي تتطلب الحكمة والصبروتحتاج الى بعض المجهود من الاب والام حيث يترب على هذه التريبة اما امتلاك الطفل شخصية سوية او ان يزداد عناد الطفل ويفقد الاب والام السيطرة على افعاله وسلوكياته عندما يتجاوز مرحلة الطفولة ويدخل مرحلة المراهقة ووقتها يصبح من الصعب اعادة تقويم هذا الطفل او تربيته بالطريقة الصحيحة

إسأل دكتورة نفسية

عاليا احمد

عاليا احمد

دكتورة نفسية

الأسئلة المجابة 28566 | نسبة الرضا 98.1%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار