إسأل اخصائي نفسي الآن

أحمد عوض

أحمد عوض

اخصائي نفسي

الأسئلة المجابة 9090 | نسبة الرضا 97.9%

الزواج و الإرشاد الأسري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ولدي عمرو ٦ سنوات...

تم تقييم هذه الإجابة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ولدي عمرو ٦ سنوات ومرا متعبني من ناحية انو يتبول على نفسو وقت النوم واصحية كل ساعه يدخل الحمام واكتر الاوقات الاقيه مسويها على نفسو وهو لسا دوبي نايم لو ساعه حتى لمن اقلو ما تحس على نفسك يقولي لا مررررا تعبت نفسي اعرف اش المشكلة
مساعدة الخبير: هل راجعت دكتور نفسي من قبل؟ أو حاولت أي شئ آخر؟
لا اول مرا
مساعدة الخبير: هل لديك أي معلومة أخرى تريد أن تطلع الدكتور النفسي عليها قبل أن أقوم بإيصالك به؟
ايوا كمان يخاف من اي شيء يعني لو اتكلم مثلا اقول في يوم من الايام لقيت مثلا حشرة او اي شيء وما يكون مرعب مرا على طول الاحظ انو حط يدو في فمو

إطرح سؤالك

إجابة الخبير: أحمد عوض

أحمد عوض

أحمد عوض

اخصائي نفسي

الأسئلة المجابة 9090 | نسبة الرضا 97.6%

التبول اللاإرادي الليلي هو التبول اللاإرادي في أثناء النوم بعد بلوغ عمر يتوقع فيه البقاء جافًا في الليل بأنه انسياب البول تلقائيا وبشكل متكرر يتراوح بين مرتين وثلاث مرات أسبوعيا لدى الطفل الذي تجاوز عمره خمس سنوات خلال النهار أو أثناء النوم وربما يأتي السلس البولي للأطفال في سن أربع سنوات، ويعرف أيضا بأنه عبارة عن فشل الطفل في التحكم في التبول.

وترجع أسباب التبول الى:

  • العامل الوراثي، إذا كان كلا الوالدين أو أحدهما يُعاني من التبول اللاإرادي في الصغر، فيكون الطفل معرضا لذلك بنسبة أكبر، وقد يستمر في فترة المراهقة وأحيانا الشباب.
  • فرط الحركة وقلة الانتباه لدى الأطفال: تجعلهم أكثر عرضة للتبول اللاإرادي.
  • ضرب الطفل وتوبيخه أمام إخوته إذا تم عمر ما بين 3 و5 سنوات ولم يتحكم بعد في عملية التبول.
  • الطفل الجديد: عندما يُولد طفل جديد في العائلة يُلاحظ الطفل الكبير (الذي كان قد تحكم في تبوله من قبل) أن الصغير يرتدي "الحفاضات"، إلا أنه يلقى اهتماما وحبا من والديه أكثر منه فيبدأ هو الآخر بالتبول مرة أخرى لجذب الانتباه.
  • فقدان أحد أفراد الأسرة أو شخص عزيز سواء بالسفر أو الوفاة.
  • ضرب ومعاقبة الطفل باستمرار، حيث يتولد لديه شعور بالرفض فيزداد سوءا.
  • بعض الديدان: مثل الدودة الدبوسية في الأطفال التي تسبب هرش الطفل في منطقة الشرج، خاصة أثناء النوم.
  • مرض السكر عند الأطفال يؤدي إلى التبول اللاإرادي.
  • أمراض الجهاز البولي: مثل الحصوات والالتهابات.
  • عيوب خلقية: مثل مرض السنسة المشقوقة في الظهر إذا ضغطت على النخاع فإنها تؤدي إلى التبول اللاإرادي.
  • وجود لحمية بالأنف تؤدي إلى انسداد الأنف ويزداد الأمر ليلا فيقلق الطفل ثم يدخل في نوم عميق فلا يحس بالتبول.
  • التهابات المثانة تجعل الطفل يقوم أكثر من مرة ليلا ليتبول، ومن ثم يتعب فيدخل في نوم عميق فلا يحس بالتبول أيضا.
  • العامل النفسي مثل الصدمات والخوف، والاضطرابات الاسرية.

متى ي متى تجب مراجعة الطبيب

  1. إذا كان طفلك ما زال يبلل الفراش بعد سن خمس سنوات.
  2. إذا كان التبول اللاإرادي مصحوبا بألم أو بعطش غير عادي، أو شخير أثناء النوم، أو إذا كان لون البول ورديا وجب زيارة الطبيب؟

العلاج:

  1. تجنب التحدث عن المشكلة أمام الآخرين، وعدم مقارنة الطفل بغيره من الأطفال بالنسبة لتلك العادة أو غيرها من العادات.
  2. الحفاظ على خصوصية الطفل بمنع العقاب أو الضرب خاصة أمام أشقائه، وعدم إخبارهم بالأمر.
  3. يمكن أن ينام الطفل في غرفة مُستقلة حتى لا يعلم أخوته بالأمر، ويُعاقب فقط بأن يرتب غرفته ويغسل ملابسه المبتلة وينظف سريره.
  4. التشجيع والإطراء عندما يبدأ الطفل في اكتساب عادة التحكم بالتبول بدل التأنيب والضرب.
  5. على الأمهات قضاء وقت مناسب مع الطفل عند ولادة طفل جديد وعدم التقصير تجاهه.
  6. تدريب الطفل على تفريغ البول عن طريق شرب كميات كبيرة من السوائل نهارا ويُطلب منه تأجيل التبول لبعض الوقت.
  7. يمكن للوالدين التناوب على إيقاظ الطفل ليلا خاصة في الشتاء.
  8. منع الطفل من شرب السوائل قبل النوم على الأقل بساعتين أو حتى في الربع الأخير من نهاية اليوم، خاصة المشروبات المنبهة.
  9. الابتعاد عن تناول الموالح والتوابل الحارة لأنها أحد أسباب التهاب المثانة، وبالتالي يزداد عدد مرات التبول.
  10. توفير جو أسري هادئ أمام الأطفال، والتحكم في الغضب أمامهم حتى لا يشعرون بالخوف، ومن ثم التبول ليلا.
وقد يكون السبب نفسي سببه الخوف اشارة الى حديثك ، وفي هذه الحالة يجب علاج الخوف ، حيث أن الخوف:

هو شعور من عدم الارتياح، يصيب الطفل كرد فعل مفهوم لتعرض الطفل لتغيير ما أو حدث مؤثر يتعرض له الطفل، حيث يؤثر على سلوكهم وأفكارهم بشكل يومي، سواء في الدراسة أو المنزل، وحتى الحياة الاجتماعية، حيث يشعر هؤلاء الاطفال بالقلق من مواقف مختلفة وأمور عديدة، وليس تجاه موقف واحد، كما أن هؤلاء الأطفال يشعرون بالقلق والخوف معظم الوقت بدون سبب محدد، وهذا هو القلق الذي يستدعي استشارة متخصص لوضع خطة مناسبة لـ علاج الخوف عند الاطفال أو ما يعرف باضطراب القلق في مرحلة الطفولة.

الأعراض:

  • اضطرابات النوم.
  • اضطرابات الجهاز الهضمي.
  • اضطرابات الطعام.
  • الإنهاك.
  • مشاكل التنفس (مثل الربو).
  • آلام الرأس وألم الرأس النصفي (الشقيقة).
  • الخوف.
  • التأثر.
  • قلة الثقة بالنفس.
  • الشعور بالعزل.
  • الارتباك وعدم القدرة على التركيز.
  • اليأس.
  • الغضب.
  • الحزن.
  • الشعور بالذنب.
  • الأعراض السلوكية.
  • الانكفاء على الذات.
  • النتائج المدرسية المتدنية.
  • العدائية.
  • الإجفال السريع.
  • تجنب الخروج من البيت والحاجة الدائمة للاحتماء بشيء ما.
  • النوم في سرير الأهل.


العلاج:

عندما يلاحظ الأهل ظهور علامات الخوف عند طفلهم عليهم إعطاء الطفل المزيد من الوقت، وأن يحاولوا قدر الإمكان تجنب الأحداث والمواقف التي يُمكن أن تثير هذه المخاوف، وهذا يساعد الطفل على التغلب على مخاوفه بعدَ مرور عدة أشهر.
على الوالدين أيضا تجنب إلقاء المحاضرات على الطفل ، بالإضافة إلى ذلك، يجب على الوالدين :

  • تقبل حقيقة مخاوف الطفل على أنهَا شيء منطقي.
  • تقديم الدعم له عندما يكون خائفا.
  • اتباع سياسة تحليل الموقف وأن يستخدموا الكلمات المطمئنة للطفل.
  • يجب أن يعلم الوالدان أن بعضَ المخاوف جيِدة، حيث يجب أن يكون لدى الطفل حذر صحي، فقد يكون الناس الغرباء خطيرين.
  • تعليم الطفل كيفية مواجهة المخاوف، حيث يستطيع الأطفال تعلم مهارات سلوكية تجعلهم يشعرون أنهم يستطيعون التحكم بشكلٍ أكبر بمخاوفهم.

يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير ،كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من ١٦ مجال بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:
تحميل تطبيق جواب

إسأل اخصائي نفسي

أحمد عوض

أحمد عوض

اخصائي نفسي

الأسئلة المجابة 9090 | نسبة الرضا 97.9%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار