إسأل دكتورة نفسية الآن

مزين ابوجربوع

مزين ابوجربوع

دكتورة نفسية

الأسئلة المجابة 12372 | نسبة الرضا 98.6%

الزواج و الإرشاد الأسري

ابني عمره 8سنوات يعاني من التبول الاارادي والخوف...

تم تقييم هذه الإجابة:
ابني عمره 8سنوات يعاني من التبول الاارادي والخوف الشديد
مساعدة الخبير: هل تم زيارة طبيب حول هذا الأمر؟ هل تم تناول أي أدوية؟
لا
مساعدة الخبير: هل هناك أي شيء مهم في التاريخ الطبي يجب أن يعرفه الطبيب؟
لا

إطرح سؤالك

الرد من العميل

اريد جوابا

إجابة الخبير: مزين ابوجربوع

مزين ابوجربوع

مزين ابوجربوع

دكتورة نفسية

الأسئلة المجابة 12372 | نسبة الرضا 98.6%

التبول اللاإرادي يعتبر أحد المشاكل التي قد يكون سببها عضوي أو نفسي، وهو انسياب تلقائي للبول دون التحكم به، وكي نحكم على المشكلة لا بد وأن تتكرر من مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع في الليل، لا بد وأن يتم التعرف على سبب هذه المشكلة أولاً، لذلك يجب أن يتم عمل الفحوصات اللازمة للطفل للتأكد أولاً من خلوه من أي مشكلة يكون سببها عضوي فسيولوجي وهذا يكون من خلال التوجه للطبيب، مع العلم أن هناك أسباب لهذه المشكلة ومنها:

  • الالتهابات
  • سعة أو قلة المثانة
  • عامل وراثي
  • نقص في الهرمون المانع للتبول
  • عامل نفسي كوجود عنف ممارس على الطفل، التعرض لموقف صادم، خلافات أسرية تنعكس سلباً على نفسية الطفل وراحته.
  • عامل تربوي كأن يكون مشكلة أو خلل في تدريب الطفل وتعويده على دخول الحمام قبل النوم، أو اهمال الطفل وعدم تدريبه على تنظيم الساعة البيولوجية كأن يستيقظ حين يشعر بحاجته للتبول في الليل.

إلى جانب أن هناك نوعان من مشكلة التبول اللاإرادي وهما:

  • التبول اللاإرادي الأولي، وهذا النوع يستمر مع الطفل حتى بلوغه عمر الخامسة أو أكثر، وسببه يعود إلى تأخر النمو الإدراكي بشكل عام، أو أسباب نفسية.
  • التبول الثانوي، وفيه يكون الطفل قد توقف عن التبول لستة أشهر ومن ثم عاد لتلك المشكلة.

العلاج:

يجب أولاً أن يتم التأكد من خلو أي التهابات أو مشكلة عضوية أخرى لا بد وأن يتم البدء بالعلاج النفسي السلوكي للطفلة، وعلاج هذه المشكلة يكون من خلال الأسرة نفسها في حال تم التأكد من خلوه من أي سبب طبي، ومن ثم تحديد السبب الفعلي بعد الاستثناء الطبي فهل يكون السبب هو تقصير من الأهل في عدم تعويد الطفل منذ صغره على الذهاب للحمام حين يشعر بالحاجة لذلك، ام ان الطفل يتعرض لأحداث مواقف تخيفه، وضرورة معرفة ان كان الطفل يشعر بالذنب بعد عملية التبول الليلي في الملابس أم لا ويكون معرفة ذلك من خلال ملاحظة الطفل أو سؤاله بطريقة غير مباشرة

إرشادات علاجية:

  • عليك بمنع السوائل عن متناول الطفل قبل النوم مباشرة والعمل على التقليل منها خلال النهار.
  • تجنب عدم وجود تمييز في المعاملة بين الطفل وباقي أخوته أو غيره من الأطفال المحيطين.
  • تجنب اهمال الطفل، واهتم به وأشعره أن وجوده مهم في العائلة.
  • ضرورة تعزيز ثقة الطفل بنفسه.
  • الحرص على أن يكون الطعام خالي من التوابل والموالح والسكريات، والاهتمام بغذاء صحي مشبع بالخضراوات، مع تقليل تناول الطفل للحوم لأنها تجعل البول حمضياً عكس ما هو يجب أن يكون قاعدياً.
  • أدخل الطفل للحمام قبل النوم مباشرة.
  • بعد أن يذهب الطفل للنوم قم بإيقاظه بهدوء لعدة مرات، كأن يكون في الأسبوع الأول عدد مرات ويمكن ان تصل لعدد من 3-5 مرات في الأسبوع الأول، ويتم تقليل عدد المرات بشكل تدريجي في الأسبوع القادم والذي يليه كي يصل الطفل لدرجة أن يعتاد جسمه وحتى تتهيأ الساعة البيولوجية في جسمه على الاستيقاظ كلما شعر بالحاجة للذهاب للحمام.
  • حاول أن تضع منبه للطفل كي يقوم الطفل بالاستيقاظ بنفسه وليعتاد الطفل على، كما ومن الضروري عليه أن يشعر بالأهمية للاهتمام بنفسه بشكل أكبر.
  • العلاج والتخلص من هذه المشكلة عند الطفل تحتاج للصبر وطول البال، لذا تجنب ان تضغط على الطفل ليسرع العلاج بل كن مريح في تدريبه وتهيئته للذهاب للحمام في الليل حين يشعر بالحاجة لذلك.
  • من المهم جداً أن يكون جو العائلة التي يتواجد بها الطفل مريح خالي من العنف.

يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير ، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من ١٦ مجال. بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:
تحميل تطبيق جواب

إسأل دكتورة نفسية

مزين ابوجربوع

مزين ابوجربوع

دكتورة نفسية

الأسئلة المجابة 12372 | نسبة الرضا 98.6%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار