إسأل دكتورة نفسية الآن

عاليا احمد

عاليا احمد

دكتورة نفسية

الأسئلة المجابة 28686 | نسبة الرضا 98.1%

الزواج و الإرشاد الأسري
تم تقييم هذه الإجابة:

كيف نستطيع التخفيف من تأثير اضطراب التوحد علي مسيرة الحياة الزوجية؟

إطرح سؤالك

شارك هذه الصفحة

إجابة الخبير: عاليا احمد

عاليا احمد

عاليا احمد

دكتورة نفسية

الأسئلة المجابة 28686 | نسبة الرضا 98.1%

 فى بداية حديثى عن التوحد وكيفية تاثيره على الاسره وكيفية التقليل من هذا الاثر احب ان اوضح اعزائى انه رغم كبر حجم المشكله الا ان لا يوجد ما هو مستحيل وانه دائما هناك امل فى رحمة الله بنا وانه دائما نستطيع التغلب على المشكلات او التقليل من حدتها اذا عرفنا اساس المشكله واسبابها وكان الله فى عون الجميع    

بداية نشرح ما هوالتوحد: هو اضطراب انفعالي . إحدى الحالات الأولية للفصام ، والانشغال التام بالذات ، أكثر من الانشغال بالعالمالخارجي . ولم تحدد بعد الأسباب وراء إصابة الأطفال باضطراب التوحد وخاصة خلال الثلاث السنوات الأولى من أعمارهم ، فينعزلون عن العالم ، بل يتسم سلوكهم بالاضطراب والشذوذ عند التعبير عن شيء ما يريدونه أو عندما يرغبون في شد الانتباه إليهم وفي هذا ما يؤثرتأثيرا مباشرا على الأسرة. وبدلا من أن تواجه الأسرة الواقع ، تبدأ رحلة المعاناة التي لا يعلمها إلا الله .

ويبدا السؤال ماذا حدث لطفلنا عندما اكتمل عامه الثالث أو قل منه شهور قليله؟، لقد كان بالأمس يلهو يلعب ويمرح وبدأ يقول ماما منذ زمن وقال بابا وجدو وتيته من عامان.ماذا حدث له بالضبط؟ 
وتبدأ الاتهامات بين الزوجين من السبب فى اصابة الطفل بالتوحد وتقول الزوجة لو جاءت بنت لما اصيبت بالتوحد ويقول الزوج أنها السبب فالأم مشغوله فى العمل عن طفلها طوال اليوم تاركة طفلها يلهوا مع لعبته حتى صار جزءا منها،أو اذا كان مع خادمة لا تتكلم العربية وتبدأ المشكلات تتفاقم بين الزوجين حتى تصل الى الطلاق وهجران الحياة الزوجية وينفصل الزوج عن زوجته ويبدأ فى البحث عن زوجة جديدة تنجب له ذرية سليمة

تعتبر الأسرة هي الأساس في علاج الطفل المصاب باضطراب التوحد فكلما كانت الأسرة على دراية وتوقع بما ستتخلله الحياة كلما انعكس ذلك إيجاباً على مراحل الحياة الزوجية

مما لا شك فيه هو تأثر الأسرة في حال وجود طفل أو طفلة معاقة بغض النظر عن نوعية تلك الإعاقة، فقد تنشأ الاختلافات الزوجية بين الطرفين وربما ينتج عن ذلك حالات طلاق

فكل أم وأب أحلامهما الخاصة تجاه مواليدهم، لذلك من الصعوبة على الوالدين تحمل فقدان أحلامهم تجاه طفلهم، وبالتأكيد فإن الوالدان بحاجة لبعض الوقت للتصحيح ووضع أهداف جديدة في حياتهم..
تصدم الام عند معرفتها باعاقة طفلها ويظهر عليها علامات واضحه مثل:النكران والضغط  والقلق والحيره والاحباط

تتاثر الام عند تشخيص الاعاقه فغريزتها كام تدفعها الى النكران والغضب وتقاوم لفتره ولكن يجب التسليم والقبول والهدوء والتحكم فى المشاعرحتى تستطيع تقديم الحب والمساعده للطفل ولكى تصحح مسار الحياه وتتقبل التغيرات التى طرات على الاسره 
اما الاب فلديه من اعباء الحياه ما يساوى الام وصدمته عند تشخيص الاعاقه لا يختلف عن الام كثيرا ولكن بطريقه اخرى مما يدفع الام الى الاعتقاد انه لا يتعامل مع المشكله بالطريقه الصحيحه ولكنه ايضا لديه حاله من النكران ويجب اعطائه الوقت لتقبل ما اراده الله

ولكن الاب يحاول حل المشكله لطبيعة الرجل فى المحاوله للتوصل لحلول سريعه ولكن يجب الا يضغط على نفسه لايجاد الحل ويشعر بالفششل لعدم قدرته على حلها ولكنه ليس ذنبه ولا ذنب الطفل ولا ذنب الام

هنا ياتى دور الزوجه فى مساعدة ازواجهن لتصحيح الوضع والتعايش معه فالاسره القويه هى التى تستطيع تحمل الاعباء وتقوية الروابط بين الزوج والزوجه والابناء الاخرين وعلى الاب القيام بدوره من تقديم المساعده وقيادة الاسره حتى يتم القبول وتحمل العبء 

وعلى الأمهات والآباء التذكر بأن الأولوية القصوى هي لزواجهم القائم.. والاعتناء ببعضهما البعض ، وهذا ما سيمكنهم من العناية بأسرتهم بما فيها الطفل المصاب بالتوحد مدى الحياة.

أقوى نصيحة يقدمها المعالجون للزوجين الذين لديهم طفل تم تشخيصه على أنه مصاب بالتوحد هي : -
( لا تسمح للتوحد بأن يكون كلّ حياتك )

يتعرض الزواج لضغوط كثيره عند وجود طفل مصاب بالتوحد ويتمثل الضغط فى غضب الزوجين واضطرابهم وشعورهم بالاحباط وعدم التواصل معا مما يخرج الحياه الزوجيه عن مسارها الطبيعى وللتقليل من تلك الضغوط يجب على الزوجين ان يحافظوا على الموده بينهم عن طريق مثلا

تقديم الهدايا لبعضهم , الخروج فى رحلات والتحدث عن اى شىء غير مشكلة التوحد , محاوله اشعار الاخر بالامان والراحه  ,من الممكن السفر معا لتجديد الحياه الزوجيه وتذكر حبهما لبعضهم البعض, اظهار الحب لبعضهم سواء بالطريقه اللفظيه او عن طريق ارسال رسائل 
ويجب ان يتذكروا ان هذا الطفل لا حول له ولا قوه وانه يعتمد عليكهما  وانه نتاج لحبهم  وانه سيستفيد اكثر فى حال ترابطهما ومحافظتهما على حياتهم الزوجيه والاسريه

وفى النهايه يجب الايمان بقضاء الله وقدره وكل شىء مقدر هو من عند الله واختبارلقوة ايمانهم وقدرتهم على مواجهة صعوبات

 

إسأل دكتورة نفسية

عاليا احمد

عاليا احمد

دكتورة نفسية

الأسئلة المجابة 28686 | نسبة الرضا 98.1%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار