إسأل دكتورة نفسية الآن

مزين ابوجربوع

مزين ابوجربوع

دكتورة نفسية

الأسئلة المجابة 12036 | نسبة الرضا 98.6%

الزواج و الإرشاد الأسري

انا طفلي بيتبول هوا واعي او نايم بستمرار بعد نساله...

تم تقييم هذه الإجابة:
انا طفلي بيتبول هوا واعي او نايم بستمرار بعد نساله بحجة نلعب لما يبول هوا واعي اما هوا ونايم يقول لم اشعر بنفس
مساعدة الخبير: هل تم زيارة طبيب حول هذا الأمر؟ هل تم تناول أي أدوية؟
لا لم ازر طبيبا ولم يتناول ادويه
مساعدة الخبير: هل هناك أي شيء مهم في التاريخ الطبي يجب أن يعرفه الطبيب؟
لا ليس لديه اي تاريخ طبي

إطرح سؤالك

الرد من العميل

اين الاجوبه علي اسالتي

إجابة الخبير: مزين ابوجربوع

مزين ابوجربوع

مزين ابوجربوع

دكتورة نفسية

الأسئلة المجابة 12036 | نسبة الرضا 98.6%

يشكو الكثير من الآباء والأمهات  من مشكلة التبول اللاإرادي عند أبنائهم, ويمثل ذلك مشكلة منزلية تلقي بظلالها السلبية على الأبناء وتكيّفهم النفسي والعصبي والوجداني، وكثير من الآباء والأمهات يسيئون التصرف حيال تلك المشكلة ويضعون أبناءهم موضع التأنيب المستمر أو الضغط الشديد مما يفاقم من الأزمة ويخرجها عن نطاقها إلى نطاق أشد سوءاً وأكثر ضرراً، حيث أن التبول اللاإرادي يظهر بعدم قدرة الطفل على السيطرة أو التحكم في مثانته, وأسبابه قد تكون وراثية, أو بسبب أمراض في الجهاز البولي أو اضطرابات في النوم, أو اضطرابات في الجهاز العصبي, أو لعوامل نفسية أخرى كثيرة.
يجب أن يكون الطفل قادراً على التحكم في التبول نهاراً في سن الرابعة من عمره على أكثر تقدير, ومعظم الأطفال يستطيعون التحكم في ذلك ابتداء من سن الثالثة، أما ليلاً فمعظم الأطفال يستطيعون التحكم في التبول في سن السادسة، وعادة لا يوصى بالعلاج إلا بعد هذه السن.
أسباب التبول اللاإرادي :
أولاً: أسباب عضوية:

  • اضطرابات المثانة (الالتهابات-صغر حجم المثانة- ضيق عنق المثانة).
  • التهاب الحبل الشوكي.
  • السكري والسكري الكاذب.
  • الأعراض الجانبية لبعض الأدوية.
  • العامل الوراثي.
  • نقص في هرمون (أنتي ديروتك) في فترة الليل وهذا الهرمون يتحكم في عملية البول.
  • التحكم الطبيعي للمثانة يكتسب بطريقة تدريجية واكتساب التحكم يعتمد على عدة أمور منها التطور العقلي – العضلي.. العاطفي وأيضا التدريب على استعمال الحمام مبكراً.
  • فأي تأخر مما ذكر.. قد يؤدي إلى تأخر في اكتساب التحكم في المثانة.

ثانياً: أسباب عامة:

  • التوتر العصبي: مثل الذي ينتج عن ظروف أسرية غير مستقرة أو غضب الوالدين أو سوء معاملتهما أو قدوم مولود جديد. يُذكر أن التبول اللاإرادي في حد ذاته قد ينتج عنه توتر عصبي للطفل، وهو ما قد يزيد من المشكلة إذا لم تتعامل الأسرة معها بلطف وحكمة.
  • الوراثة: الكروموسوم 13 اتضح أنه مسئول جزئيا عن التبول اللاإرادي الليلي، وتوصل فريق العلماء إلى أن الطفل الذي عانى أحد أبويه من التبول اللاإرادي الليلي يكون احتمال إصابة الطفل بنفس المشكلة 44%، أما إذا عانى الأبوان معا منه فاحتمال إصابة الطفل تصل إلى 80%.
  • مشكلات التنفس: الذي قد ينتج عن تضخم اللوز أو الزائدة الأنفية وفي هذه الحالة يكون التبول اللاإرادي الليلي عرض من أعراض الحالة.
  • عوامل نفسية قد تؤثر في الطفل ولكن يلاحظ أن أكثر الأطفال الذين يعانون من التبول اللاإرادي لأسباب نفسية يتحسنون كلما تقدموا في السن، مع العلاج أو بدونه، وفي حالات قليلة قد تستمر الحالة لمرحلة البلوغ، ان لم يتم علاجها.


من خلال عرض الأسباب يتبين لنا أنه يجب الأخذ بعين الاعتبار عدم التعامل مع جميع الحالات بنفس الطريقة والأسلوب، فكل حالة تتطلب دراسة خاصة لمعرفة أسبابها ومعالجتها من خلال الأسباب، وهذه أول خطوة في العلاج، وهي معرفة السبب.

العلاج:
يبدأ العلاج بعد التأكد أن لا أسباب عضوية موجودة، والعلاج يتضمن شرحاً للطفل وللوالدين بأن هذه حالة ليست مرضية، وأن هناك عدداً من الأطفال الطبيعيين لديهم أيضاً هذه الحالة، ثم بعد ذلك يمكن إعطاء خيارات العلاج حسب الظروف.واليك عدة خطوات علاجية هامة يجب مراعاتها كالتالي:

  • الامتناع عن عقاب الطفل وعدم إظهار الغضب من ابتلاله.
  • دور الوالدين في تخفيف أثر المشكلة بالنسبة للطفل وتيسير الأمر عليه وإزالة الضغط النفسي عنه وتحسين الجو الأسري من حوله.
  • مشاركة الطفل في حل مشكلته بأسلوب عاطفي حنون ويمكن للطفل أن يشارك في كتابة ملاحظات عن أيام الجفاف وأيام البلل، أن يقوم الطفل بمناقشة طبيبه بنفسه، وأن يتعاون في التبول قبل النوم وأن يقوم بتغيير ملابسه وفراشه بنفسه.
  • التقليل من السوائل بالذات قبل ساعات من النوم.
  • التشجيع بواسطة المكافآت بالنسبة لليالي الجافة.. وقد تكون المكافأة معنوية بكلمات تشجيعية وقد تكون عينية مما يحبه الطفل.
  • إيقاظ الطفل للتبول عدة مرات ليلاً.
  • المساعدة في تنظيم عمل المثانة عن طريق تدريب الطفل على حبس البول فترات تزداد في طولها تدريجيا أثناء النهار وبذلك تعتاد المثانة على الاحتفاظ بكميات كبيرة من البول.
  • الفحص الطبي للبول للتأكد من خلوه من التهابات المجاري البولية.
  • تشجيع الطفل معنوياً والثناء عليه عند عدم تبوله ليلاً, وعدم تأنيبه والسخرية منه، إذ إن هذا أمر ليس في مقدوره، بل تشجيعه بمكافأته حين يصحو من نومه ولم يتبول.
  • يمكن الاستعانة ببعض الأعشاب المحلاة بعسل النحل مثل: الحرمل والبابونج والشونيز والشمر والشكوريا والزنجبيل مع مراعاة تحليتها بعسل النحل وتفريغ المثانة قبل النوم مباشرة.
  • وأخيرا يجب عرض الطفل على الطبيب المختص فى حالة استمرار التبول بعد سن 7سنوات واذا كان التبول مصحوبا برعشه او عطش غير عادى او شخير اثناء النوم او اذا كان لون البول ورديا.


يمكنك تحميل تطبيق جواب لمتابعة استفسارك مباشرة مع الخبير ، كما يمكنك التواصل مع خبراء مختصين في أكثر من ١٦ مجال. بالإضافة إلى مواضيع أخرى يومية من خلال الضغط على هذا الرابط:
تحميل تطبيق جواب

إسأل دكتورة نفسية

مزين ابوجربوع

مزين ابوجربوع

دكتورة نفسية

الأسئلة المجابة 12036 | نسبة الرضا 98.6%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار