إسأل خبيرة العلاقات العاطفية الآن

مها سرور

مها سرور

خبيرة العلاقات العاطفية

الأسئلة المجابة 19517 | نسبة الرضا 98%

استشارات الحب و الزواج

دكتور انا بحب بنت كثيير بس عندي مشكلة اني شكاك...

تم تقييم هذه الإجابة:
دكتور انا بحب بنت كثيير بس عندي مشكلة اني شكاك فيها كثيير مش عارف شو الحل
مساعدة الخبير: هل راجعت دكتور نفسي من قبل؟ أو حاولت أي شئ آخر؟
لا
مساعدة الخبير: هل لديك أي معلومة أخرى تريد أن تطلع الدكتور النفسي عليها قبل أن أقوم بإيصالك به؟
لا

إطرح سؤالك

الرد من العميل

لا

الرد من العميل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الرد من العميل

شكراً بس اتمنى المساعدة لانني وصلت لمرحلة من الازمة

الرد من العميل

متى سوف يأتي الرد

إجابة الخبير: مها سرور

مها سرور

مها سرور

خبيرة العلاقات العاطفية

الأسئلة المجابة 19517 | نسبة الرضا 97.7%

إن الشك هو عبارة عن عبارة عن إحساس سيئ يدفع الإنسان إلى سلوكيات تسيء له وللآخرين؛ حيث إنه يفقد الثقة بنفسه وبهم وخصوصًا عندما لا يكون هنالك سبب واضح ومنطقي للشك، ولا يجب للإنسان أن يترك نفسه لأحاسيسه؛ لأنها غالباً ما تخطئ، والشك يجعل الشخص يفسّر تصرفات الآخرين بالشكل الخاطئ. والغيرة والشك مرتبطان بشكل كبير مع بعضهما البعض في حالة الارتباط بين شخصين بعلاقة وثيقة كالزواج مثلاً، بحيث إنّ الطرفين تجمع بينهما العديد من المشاعر كالمحبة والمودة، وكذلك يخاف كل منهما من أن يفقد الآخر ويغار عليه من الآخرين لأنه يريده أن يكون له وحده كأن يغار الرجل على زوجته من الرجال الآخرين ويمنعها من الاختلاط بهم بالشكل غير المناسب، وكذلك المرأة تغار على زوجها من النساء الأخريات وتخاف من أن ينجذب لهنّ أو يرتبط بأخرى فتحاول بقدر الإمكان أن تجذبه نحوها وتبعده عن الاختلاط بالأخريات، وهنالك شعرة رفيعة بين الغيرة والشك؛ حيث إنّ الغيرة الشديدة وغير المنطقية قد تسبّب الشك بين الطرفين، وهذا يعد أمرًا خطيرًا على العلاقة؛ فالشك سيولد المشاكل وستسوء العلاقة بينهما بشكل كبير، وخصوصًا عندما لا يكون للشك أي سبب واقعي ويكون معتمدًا على الإحساس والظنون، متناسيًا التفكير المنطقي والعقلي. الشكّ بين الزوجين لا يأتي من باب الصدفة بل له أسباب عدة أهمها: التجارب القديمة لأحد الزوجين، أو أن يكون أحد الطرفين على علم ومعرفة بماضي الشريك الآخر عندها سيفسر أي تصرف أو قول يصدر من شريكه بما يمليه عليه تفكيره ونظرته تجاه ماضيه. ويؤكد خبراء علم النفس أنّ الشك الزوجي يتطور في عقدي الثلاثينيات والأربعينيات من العمر، بحيث يلجأ الزوج إلى البحث والتمحيص حول كل ما يخص زوجته، مؤكدين أنّ الشك مرض مرتبط باضطراب الشخصية، وأحد أسبابه الخبرات السابقة بنساء عرفهنّ الرجل من قبل ليصبح التعميم لديه على كل النساء، وهذا المرض قد تكون نتائجه خطيرة. - التثبت وقطع الشك باليقين، مصداقًا لقوله تعالى: «يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إنّ بعض الظن إثم». وأيضًا لا تحملهما الغيرة نحو تيار الشك والظنون. والأهم من ذلك إشعار الشريك بالثقة والتقدير والبعد عما يفسد علاقتهما ويقضي عليها. - استعادة الماضي والذكريات الجميلة التي عاشاها معًا، وجمعتهما خلال فترة الخطبة، ويستعيدان الهدوء والطمأنينة، -خلق المواقف الرومانسية التي تعيد الحياة لعلاقتهما. -أن ينشغلا بأمور أخرى مفيدة، سواء على المستوى الشخصي أو العائلي، أما إن زاد الموضوع عن حده فيمكنهما استشارة مختص نفسي بالشؤون الاجتماعية والعائلية كي يساعدهما على التخلص من مرض الشك ويستعيدا الاستقرار الزوجي. الشك مرض لا يستهان به، فهو قد يدفع الزوج لإيذاء زوجته نفسيًّا أو جسديًّا، وهناك الكثير من القصص والشواهد التي تؤكد ارتكاب الزوج لجرائم قتل بدافع الغيرة والشك. توجه «الخطيب» نصائح مهمة لكلا الزوجين كي يقويا من علاقتهما الزوجية ويعيدا الحياة لها: 1/ التواصل البناء والحوار الهادف. 2/ الاحترام والتقدير المتبادل. 3/ البعد عن نقاط إشعال الغضب والغيرة. 4/ عدم ترك ملفات الخلافات والماضي مفتوحة دون إغلاقها؛ حيث يجب على الزوجين إغلاق الملفات أولًا بأول. 5/ الأصل في العلاقة الزوجية التغافل والتغافر.

إسأل خبيرة العلاقات العاطفية

مها سرور

مها سرور

خبيرة العلاقات العاطفية

الأسئلة المجابة 19517 | نسبة الرضا 98%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار