إسأل كاتب الآن

بدر هادي

بدر هادي

كاتب

الأسئلة المجابة 35088 | نسبة الرضا 98.4%

كتابة
تم تقييم هذه الإجابة:

مقالة عن الأم

إطرح سؤالك

إجابة الخبير: بدر هادي

بدر هادي

بدر هادي

كاتب

الأسئلة المجابة 35088 | نسبة الرضا 98.4%


هي شخص له كل الفضل في وجودنا على هذه الحياة ، إنها نعمة عظيمة من نعم الله علينا ، فهي التي تعبت لنرتاح ، و جاعت لنشبع ، و ظمئت لنروى ، و سهرت لننام .
إنها التي بذلت لأجلنا الغالي و النفيس و تحملت كافة مصاريف إخراجنا للحياة في أجمل صورة و أبهى حلة .
إنها التي وقفت بين يدي الله وقفة تضرع و عيونها تنهمر دموعا املا و طمعا في شفائنا يوم أن كنا مرضى ، إنها التي تكفلت بمسيرة تعليمنا من أجل أن نخرج للعالم برؤوس مرفوعة فخورة بما حققته من نجاح .
من أجل كل ذلك كان لزاما علينا أن نقف لها وقفة احترام و إجلال و أن نعظمهت و نوقرها ، فلا ننهرها و أن نتعامل في حضرتها بكل أدب و احترام ، و إذا ما ما كنا على رأس أعمالنا يجب علينا أن نساعدها في تحسين معيشتهت ، و إذا ما كانت كبيرة  في السن يجب علينا أن نتعدها بالرعاية و الحنان ، و ألا نبخل عليها بشيء فنطعمها ألذ الأطعمة و نسقيها و نوفر لها كل احتياجاتها من مأكل و مشرب و ملبس ، و إذا ما حدثت بيننا و بينها مشكلة معينة فيجب علينا ألا ننهرها و أن نصرخ في وجهها  لأن ذلك من المحرمات التي نهى عنها الله سبحانه و تعاليى في كتابه العزيز ، حيث قال :"و لا تقل لهما أف و لا تنهمرهما" فلا يعقل بعد كل ما قدمته لنا على حساب حياتها و سعادتها أن نجابهها بالعصيان و أن نغضبها . 
و لا ننسى الدعاء فالدعاء هو الحب بعينه فقد قيل "تهادوا الحب بالدعاء" فلنهديها حبنا بدعائنا لها بأن يبارك الله لنا في عمرها و أن يتم عليها بموفور الصحة و العافية و أن يرزقنا برها و أن يجمعنا بها في جنات النعيم عند مقعد مليك مقتدر .

إسأل كاتب

بدر هادي

بدر هادي

كاتب

الأسئلة المجابة 35088 | نسبة الرضا 98.4%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار