إسأل كاتب الآن

بدر هادي

بدر هادي

كاتب

الأسئلة المجابة 35088 | نسبة الرضا 98.4%

كتابة
تم تقييم هذه الإجابة:

مشكلات الاطفال بين الواقع والمامول

إطرح سؤالك

إجابة الخبير: بدر هادي

بدر هادي

بدر هادي

كاتب

الأسئلة المجابة 35088 | نسبة الرضا 98.4%

نحن نعلم علم اليقين أن حياتنا الحالية على الأرض تمر بكثير من الصعوبات و المشاكل التي تؤثر الى حد كبير على حياة الاطفال و براءتهم ، و لعل من أبرز هذه المشاكل الحروب و تبعاتها ، اضافة الى أن الجهل ما زال منتشرا في بعض المناطق الأمر الذي يؤدي إلى تربية الأطفال تربية غير سوية و غير تربوية او مثبتة من ناحية علمية ، كذلك الفقر الذي تسبب في حرمان كثير من الأطفال من حقوقهم في التعليم و تسربهم منه بحثا عن عمل يسدون به رمقهم و رمق عائلاتهم ، كذلك غياب الوازع الديني و الأخلاقي عند بعض الآباء و الأمهات يتسبب في حرمان الاطفال من حقوقهم الأساسية كالتعليم و اللعب و بعض الآباء يأخذهم الجشع لجعل ابنائهم يتسولون في الشوارع لكي يأتوا له ببضع قروش يصرفها في طريق غير سوية ، هذه لمحة سريعة على الناحية المظلمة لحياة بعض الأطفال في العالم ، و لو أردنا النظر للناحية المشرقة فقد انتشر العلم في غالبية دول العالم و أصبح الآباء و الأمهات متعلمون أو على الأقل يعرفون شيئا عن قواعد التربية السليمة للأطفال ، و ظهرت كثير من المؤسسات و الجمعيات التي تقوم على رعاية الأطفال و تحميهم من العنف و العمالة و التسرب من المدارس و تحرص جاهدة على توفير حقوقهم كلها بلا استثناء تحت حماية مشددة من القانون . 
هذه كانت لمحة سريعة عن الواقع أما المامول فنحن نأمل أن تنتهي كل مشاكل الأطففال فلا نرى أطفالا يجلسون بكل ذل يتسولون ، او اطفالا يركضون خلفك يستعطفونك لشراء ما يحملونه من اشياء بسيطة ، نأمل كذلك ان تختفي مشاكل الطلاق بين الوالدين لأن نتيجتها الحتمية هي ضياع الأطفال ، نأمل أن نرى الأطفال ينمون مواهبهم ، و يلعبون و يمرحون ، نأمل ان نراهم يجلسون خلف مقاعدهم الدراسية بكل أمان و أريحية .

إسأل كاتب

بدر هادي

بدر هادي

كاتب

الأسئلة المجابة 35088 | نسبة الرضا 98.4%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار