إسأل الشاعر الآن

طلال مصباح

طلال مصباح

الشاعر

الأسئلة المجابة 6751 | نسبة الرضا 98%

الشعر
تم تقييم هذه الإجابة:

قصيده لابى فراس الحمدانى مع الشرح والصور البيانيه للقصيده مع المراجع ورقم الصفحه فى المرجع

إطرح سؤالك

شارك هذه الصفحة

إجابة الخبير: طلال مصباح

طلال مصباح

طلال مصباح

الشاعر

الأسئلة المجابة 6751 | نسبة الرضا 97.7%


السلام عليكم ورحمة الله ،
وشكرا لانضمامك الينا وثقتكم بنا.
أخي الكريم/
قصيدة "أراك عصي الدمع "
أراكَ عصيَّ الدَّمْعِ شيمَتُكَ الصَّبْرُ
أما لِلْهَوى نَهْيٌ عليكَ و لا أمْرُ؟
بَلى، أنا مُشْتاقٌ وعنديَ لَوْعَةٌ
ولكنَّ مِثْلي لا يُذاعُ لهُ سِرُّ!
إذا اللّيلُ أَضْواني بَسَطْتُ يَدَ الهوى
وأذْلَلْتُ دمْعاً من خَلائقِهِ الكِبْرُ
تَكادُ تُضِيْءُ النارُ بين جَوانِحي
إذا هي أذْكَتْها الصَّبابَةُ والفِكْرُ
مُعَلِّلَتي بالوَصْلِ، والمَوتُ دونَهُ
إذا مِتُّ ظَمْآناً فلا نَزَلَ القَطْرُ!
حَفِظْتُ وَضَيَّعْتِ المَوَدَّةَ بيْننا
وأحْسَنُ من بعضِ الوَفاءِ لكِ العُذْرُ
وما هذه الأيامُ إلاّ صَحائفٌ
ِلأحْرُفِها من كَفِّ كاتِبِها بِشْرُ
بِنَفْسي من الغادينَ في الحيِّ غادَةً
هَوايَ لها ذنْبٌ، وبَهْجَتُها عُذْرُ
تَروغُ إلى الواشينَ فيَّ، وإنَّ لي
لأُذْناً بها عن كلِّ واشِيَةٍ وَقْرُ
بَدَوْتُ، وأهلي حاضِرونَ، لأنّني
أرى أنَّ داراً، لستِ من أهلِها، قَفْرُ
وحارَبْتُ قَوْمي في هواكِ، وإنَّهُمْ
وإيّايَ، لو لا حُبُّكِ الماءُ والخَمْرُ
فإنْ يكُ ما قال الوُشاةُ ولمْ يَكُنْ
فقدْ يَهْدِمُ الإيمانُ ما شَيَّدَ الكفرُ
وَفَيْتُ، وفي بعض الوَفاءِ مَذَلَّةٌ،
لإنسانَةٍ في الحَيِّ شيمَتُها الغَدْر
وَقورٌ، ورَيْعانُ الصِّبا يَسْتَفِزُّها،
فَتَأْرَنُ، أحْياناً كما، أَرِنَ المُهْرُ
تُسائلُني من أنتَ؟ وهي عَليمَةٌ
وهل بِفَتىً مِثْلي على حالِهِ نُكْرُ؟
فقلتُ كما شاءَتْ وشاءَ لها الهوى:
قَتيلُكِ! قالت: أيُّهمْ؟ فَهُمْ كُثْرُ
فقلتُ لها: لو شَئْتِ لم تَتَعَنَّتي،
ولم تَسْألي عَنّي وعندكِ بي خُبْرُ!
فقالتْ: لقد أَزْرى بكَ الدَّهْرُ بَعدنا
فقلتُ: معاذَ اللهِ بل أنتِ لا الدّهر
وما كان لِلأحْزان، ِ لولاكِ، مَسْلَكٌ
إلى القلبِ، لكنَّ الهوى لِلْبِلى جِسْر
وتَهْلِكُ بين الهَزْلِ والجِدِّ مُهْجَةٌ
إذا ما عَداها البَيْنُ عَذَّبها الهَجْرُ
فأيْقَنْتُ أن لا عِزَّ بَعْدي لِعاشِقٍ،
و أنّ يَدي ممّا عَلِقْتُ بهِ صِفْرُ
وقلَّبْتُ أَمري لا أرى ليَ راحَة،ً
إذا البَيْنُ أنْساني ألَحَّ بيَ الهَجْرُ
فَعُدْتُ إلى حُكم الزّمانِ وحُكمِها
لها الذّنْبُ لا تُجْزى بهِ وليَ العُذْرُ
كَأَنِّي أُنادي دونَ مَيْثاءَ ظَبْيَةً
على شَرَفٍ ظَمْياءَ جَلَّلَها الذُّعْرُ
تَجَفَّلُ حيناً، ثُمّ تَرْنو كأنّها
تُنادي طَلاًّ بالوادِ أعْجَزَهُ الحَُضْرُ
فلا تُنْكِريني، يابْنَةَ العَمِّ، إنّهُ
لَيَعْرِفُ من أنْكَرْتهِ البَدْوُ والحَضْرُ
ولا تُنْكِريني، إنّني غيرُ مُنْكَرٍ
إذا زَلَّتِ الأقْدامُ، واسْتُنْزِلَ النّصْرُ
وإنّي لَجَرّارٌ لِكُلِّ كَتيبَةٍ
مُعَوَّدَةٍ أن لا يُخِلَّ بها النَّصر
وإنّي لَنَزَّالٌ بِكلِّ مَخوفَةٍ
كَثيرٍ إلى نُزَّالِها النَّظَرُ الشَّزْرُ
فَأَظْمَأُ حتى تَرْتَوي البيضُ والقَنا
وأَسْغَبُ حتى يَشبَعَ الذِّئْبُ والنَّسْرُ
ولا أًصْبَحُ الحَيَّ الخُلُوفَ بغارَةٍ
و لا الجَيْشَ ما لم تأْتِهِ قَبْلِيَ النُّذْرُ
ويا رُبَّ دارٍ، لم تَخَفْني، مَنيعَةً
طَلَعْتُ عليها بالرَّدى، أنا والفَجْر
وحَيٍّ رَدَدْتُ الخَيْلَ حتّى مَلَكْتُهُ
هَزيماً ورَدَّتْني البَراقِعُ والخُمْرُ
وساحِبَةِ الأذْيالِ نَحْوي، لَقيتُها
فلَم يَلْقَها جافي اللِّقاءِ ولا وَعْرُ
وَهَبْتُ لها ما حازَهُ الجَيْشُ كُلَّهُ
ورُحْتُ ولم يُكْشَفْ لأبْياتِها سِتْر
ولا راحَ يُطْغيني بأثوابِهِ الغِنى
ولا باتَ يَثْنيني عن الكَرَمِ الفَقْرُ
وما حاجَتي بالمالِ أَبْغي وُفورَهُ
إذا لم أَفِرْ عِرْضي فلا وَفَرَ الوَفْرُ
أُسِرْتُ وما صَحْبي بعُزْلٍ لَدى الوَغى،
ولا فَرَسي مُهْرٌ، ولا رَبُّهُ غُمْرُ
ولكنْ إذا حُمَّ القَضاءُ على امرئٍ
فليْسَ لَهُ بَرٌّ يَقيهِ، ولا بَحْرُ
وقال أُصَيْحابي: الفِرارُ أو الرَّدى؟
فقلتُ:هما أمرانِ، أحْلاهُما مُرُّ
ولكنّني أَمْضي لِما لا يَعيبُني،
وحَسْبُكَ من أَمْرَينِ خَيرُهما الأَسْر
يَقولونَ لي: بِعْتَ السَّلامَةَ بالرَّدى
فقُلْتُ: أما و اللهِ، ما نالني خُسْرُ
وهلْ يَتَجافى عَنّيَ المَوْتُ ساعَةً
إذا ما تَجافى عَنّيَ الأسْرُ والضُّرُّ؟
هو المَوتُ، فاخْتَرْ ما عَلا لكَ ذِكْرُهُ
فلم يَمُتِ الإنسانُ ما حَيِيَ الذِّكْرُ
ولا خَيْرَ في دَفْعِ الرَّدى بِمَذَلَّةٍ
كما رَدَّها، يوماً، بِسَوْءَتِهِ عَمْرُو
يَمُنُّونَ أن خَلُّوا ثِيابي، وإنّما
عليَّ ثِيابٌ، من دِمائِهِمُ حُمْرُ
وقائِمُ سَيْفٍ فيهِمُ انْدَقَّ نَصْلُهُ،
وأعْقابُ رُمْحٍ فيهُمُ حُطِّمَ الصَّدْرُ
سَيَذْكُرُني قومي إذا جَدَّ جِدُّهُمْ،
وفي اللّيلةِ الظَّلْماءِ يُفْتَقَدُ البَدْرُ
فإنْ عِشْتُ فالطِّعْنُ الذي يَعْرِفونَهُ
وتِلْكَ القَنا والبيضُ والضُّمَّرُ الشُّقْرُ
وإنْ مُتُّ فالإنْسانُ لابُدَّ مَيِّتٌ
وإنْ طالَتِ الأيامُ، وانْفَسَحَ العُمْرُ
ولو سَدَّ غيري ما سَدَدْتُ اكْتَفوا بهِ
وما كان يَغْلو التِّبْرُ لو نَفَقَ الصُّفْرُ
ونَحْنُ أُناسٌ، لا تَوَسُّطَ عندنا،
لنا الصَّدْرُ دونَ العالمينَ أو القَبْرُ
تَهونُ علينا في المعالي نُفوسُنا
ومن خَطَبَ الحَسْناءَ لم يُغْلِها المَهْرُ
أعَزُّ بَني الدُّنيا وأعْلى ذَوي العُلا،
وأكْرَمُ مَنْ فَوقَ التُّرابِ ولا فَخْرُ
مناسبة النص :
أُسر أبو فراس في إحدى المعارك مع الروم، وهو جريح مصاب بسهم، وبقي في أسره حتى افتداه سيف الدولة سنة 355 هــ ، قال هذه القصيدة في سجنه مخاطبا سيف الدولة .
جاء شعره محملا جل مشاعره وأحاسيسه مستخدما التورية والتلميح والإيماء وقد نظم أبو فراس في الأسر مجموعة من القصائد الوجدانية عرفت بـ (الروميات)
سبب شهرة شعر أبي فراس
اشتهر شعر أبي فراس لما يلي:
1- الصور والأخيلة التي يحفل بها.
2- وعذوبة اللفظ
3- وجودة المعاني
4- تميزه بالإيقاع الموسيقي
5- غنيٌّ بالخواطر والحكم.
6- بما يسيطر عليه من مواقف تاريخية ذات قيمة عالية
مناقشة النص
الأبيات (1-4) حديث الشاعر لنفسه وبثّ أشواقه
البيت الأول
أراكَ عَصِىَّ الدَّمـعِ شِيمتُكَ الصَّبْرُ أما للِهوَى نهيٌ عليكَ ولا أمْرُ ؟
المعجم اللغوي
- عصي الدمع: ممتنع عن البكاء ، والمراد صابر لا يبكي – شيمتك: خلقك والجمع (شِيَم)
- الهوى: الحب والجمع(أهواء) - الصبر : التحمل والتجلد أو الجزع
شرح البيت: يخاطب الشاعر (نفسه) بضمير المخاطب متعجبا من أمره كيف يصبر ويمتنع دمعه وكأن سلطان الحب لا تأثير عليه (وهنا يظهر الشاعر أنه ثابت على معتقده)
المناقشة والتحليل
من المُخاطب في البيت السابق؟ أو على مَنْ يعود الضمير (الكاف) في جملة (أراكَ عَصِىَّ الدَّمـعِ)؟ يعود على الشاعر نفسه أو على الشاعر أبي فراس
أين كان الشاعر موجودا عندما نظم القصيدة ؟ كان موجودا في السجن (عند الروم) أو في الأسر عند الروم
الصورة الفنية : - أما للهوى نهي عليك ولا أمر: صور الهوى إنسانا يأمر وينه
-عَصِيَّ الدَّمعِ : صور الدمع بالإنسان العاصي
البيت الثاني
بلَى، أنا مُشْتاقٌ و عنْدِيَ لـوعـةٌ ولكـنَّ مِثْلِي لا يُذَاعُ له ســِرُّ
المعجم اللغوي
- بلى: حرف جواب للإثبات - اللوعة : حُرقة الحب أو الشوق - يُذاع: ينشر
شرح البيت: ويجيب الشاعر: بلى، فالشاعر مشتاقٌ متألمٌ من حرقة الحب، ولكن أمره عظيم ، فلا يذاع سرّه ، لذا لا ينهاه الهوى عن امتناع البكاء ولا يأمره به.
الصورة الفنية: - البيت الثاني كلُّه: كناية عن تجلده وتماسكه وشدة حبِّه.
- أنا مشتاق وعندي لوعة: تأكيد على اعترافه بحبه
العاطفة : عاطفة الفخر مع التواضع
البيت الثالث
إذا الليلُ أضْواني بَسطْتُ يَدَ الهَوَى وأذللتُ دمعاً من خـلائقِه الكِبْرُ
المعجم اللغوي
- أضواني: جذرها (ضوي) ضمني وخيَّم علي وأهزلني - بسطت: مددت ونشرت – أذللت دمعًا: (الجذر ذلل) أخضعته ، والمراد كلما خلوت بنفسي في جُنْحِ الليل أعلنت حبي وفاضت دموعي التي من عادتها الامتناع - خلائقه: (الجذر خلق) صفاته (جمع كلمة : خليقة) - الكِبْر: العزة والكبرياء
شرح البيت:إذا الليل ضمالشاعر جاءت إليه الذكريات وأخذ يبكي ولكنه لا يظهر بكاءه للناس تجلُّدا وصبرا فمثلهلا ينبغي له أن يظهر بمظهر الضعف أمام الناس من أجل الحب لأنه أمير .
الصورة الفنية
- إذا الليل أضواني: صور الليل بالغطاء ليدل على المعاناة
- بسطت يد الهوى: صور الهوى إنسانا له يد مبسوطة
- وأذللتُ دمعاً من خلائقِه الكِبْرُ: صور الدمع إنساناً ذليلاً بعد أن كان متكبراً
البيت الرابع
تكادُ تضِيءُ النـارُ بينَ جَوانِحـي إذا هي أذكتْها الصـبابةُ والفِكرُ
المعجم اللغوي
- تكاد: تقترب أو توشك - جوانحي: (جذرها جنح) ضلوعي جمع (جانحة) - أذكتها:(جذرها: ذكو) زادتها اشتعالا أو أججتها - الصبابة: (جذرها: صبب) حرارة الشوق
شرح البيت: إن شدة الوجد في قلبي تكاد تحرقني كلما حركتها لوعات العشق وأفكاره .
المناقشة والتحليل
ما الذي أجج النار بين جوانح الشاعر؟ الشوق والتفكر
متى يصل الشاعر درجة الضعف التي تصل إلى درجة البكاء؟ عند اشتداد الشوق والتفكر في الديار والمحبوبة
تُصوِّر الأبيات السابقة (1-4) صراعًا بين الكبرياء والعاطفة ، وضح ذلك؟ بالفعل فقلبه مملوء بالشوق واللوعة ولكنه قائد له مكانته الاجتماعية في قومه يرفض أن يُعلن حبَّه وآلامه حفاظًا على مكانته
الصورة الفنية
- تكاد تضيء النار بين جوانحي: كناية عن شدة الشوق حتى إن لوعته تكاد تضيء
- تضيء النار : صور الشوق نارا مشتعلة
- أذكتها الصبابة والفكر : صور الصبابة والفكر وقوداً يزيد هذه النار اشتعالاً
البيت الخامس
معللتي بالوصل والموت دونه إذا مت ظمآنا فلا نزل القطر
المعجم اللغوي
- معللتي: (جذرها: علل) مَنْ تمنيني وتصبرني - الوصل: اللقاء ومرادفها (الهجر أوالقطيعة) - دونه: قبله
- ظمآنا : عطشانًا والجمع (ظِماء) ومؤنثها ظَمْأى - القَطْر: المطر، مفردها (قطرة)
شرح البيت: تَعدهُ محبوبته باللقاء ولكنها لا تفي وتخلف وعْدَها، والشاعر يخشى أن يعاجله الموت قبل أن يلقاها ويروي ظمأه ويدعو على كل المحبين بنفس المصير وهو الحرمان .
المناقشة والتحليل
سيطرت على الشاعر في البيت السابق نزعة أنانية وضحها؟ في البيت نزعة ليست إنسانية فهو يدعو على جميع المحبين بعدم اللقاء وموقفه يدل على الأنانية وحبّ النفس ولا يناسب فارس شجاع.
الصورة الفنية
- إذا مت ظمآنا فلا نزل القطر: شبه نفسه وهو محروم من لقاء حبيبته بالظمآن الذي حرم الماء حتىتعرضللموت
- والموتُ دونَهُ: كناية عن دوام الهجر حتى النهاية .
- فلا نزلَ القَطْرُ : أسلوب غرضه : الدعاء على المحبين بعدم اللقاء وبالتالي حرمانهم من السعادة مثله ، وفي هذا أثرة (أنانية) من الشاعر .
- إذا مت ظمآنا فلا نزل القطر : تشبيه ضمني حيث صور المحروم من لقاء حبيبته بالظمآن المحروم من الماء
العاطفة : الشكوى من المحبوبة
الأبيات (6- 13) وصف المحبوبة وما ناله من حزن بسببها
البيت السادس
حفظتُ وضيعتِ المودةَ بيننا وأحسنُ من بعضِ الوفاءِ لك الغدرُ
المعجم اللغوي
- الوفاء: الإخلاص ومرادفها (الغدر أو الخيانة) - المودة: الألفة ، المحبة ، الإخلاص - الغدر: عدم الوفاء
شرح البيت: حفظ الشاعر الوفاء والمودة بينهما ولكنها ضيعتهما، وغدرها أحسن من بعض الوفاء لي .
البيت السابع
بنفسي من الغادينَ في الحيِّ غادة هوايَ لها ذنْبٌ ، وبهجتها عُذرُ
المعجم اللغوي
- الغادين: المصبحين (جمع غادٍ) -الحيّ: القبيلة والجمع (أحياء) - الغادة: الفتاة الحسناء
- بهجتها : جمالها
شرح البيت: أفدي بنفسي من الغادين في ذلك الحي فتاة حسناء جميلة وجمالها هو عذر لي
المناقشة والتحليل
ما المعنى الذي يتضمنه قول الشاعر: بنفسي من الغادين في الحي غادة ؟ يتضمن معنى: الفداء وبذل الروح
ما الذنب الذي اقترفه الشاعر؟ أنه يهواها وعذره في ذلك بهجتها وجمالها
وصف الشاعر محبوبته في الأبيات (6،7،8) بصفات ثلاث، فما هي؟
1- التَّمنُّع: حيث إنها كانت تمنيه بالوصل ولا تعطيه 2- الغدر: فهي لا تفي مع من تعده بحبها.
3- متقلبة المزاج، لشدة جمالها.
الصورة الفنية
- وضح الصورة الفنية في قول الشاعر: هوايَ لها ذنْبٌ ، وبهجتها عُذرُشبَّه الهوى بذنْبٍ يُرتكب
البيت الثامن
تروغُ إلى الواشين فيَ ، وإن لي لأذنا بها عن كل واشية وقر
المعجم اللغوي
- تروغ: تسمع وتميل - الواشين : من ينقلون الكلام عنه ومفردها (واشٍ) - واشية: (جذرها: وشي) دسيسة
- الوقر: ما يسد الأذن
شرح البيت: إنها تقبل على الذاكرين لي بسوء ليبعدوها عني. ولكني لا أسمع واشية عنها بسوء.
المناقشة والتحليل
بِمَ وصف الشاعر محبوبته؟ تسمع للوشاة وتميل لقوله
البيت التاسع
فإن يك ما قال الوشاة ولم يكن فقد هدم الإيمان ما شّيد الكفر
المعجم اللغوي
- الوشاة: (وشي) جمع واشٍ وهو من ينقل الكلام - شيَّد : (شيد) بنى
شرح البيت: لا يتأثر الشاعر بما يقوله الوشاة عنه وإن كنت قد صدقت الوشاة بما جاؤوا به وهو لم يحدث فإن حبي لك يقضي على ذلك كما يهدم الإيمان ما بناه الكفر
البيت العاشر
وفيتُ وفي بعض الوفاء مذلةٌ لإنسانةٍ في الحيِّ شيمتها الغدر
المعجم اللغوي
- شيمتها: خلقها - مذلة : هَوَانٍ .جذرها (ذ لل)، ( مصدر الفعل: ذَلَّ )
شرح البيت: لقد كنت وفياً في حبي لهذه المحبوبة وإن كان الوفاء فيه مذلة للعاشق على الرغم أن طبع هذه الحبيبة الغدر.
المناقشة والتحليل
ما الصفة التي أطلقها الشاعر على محبوبته ؟ وصفها بأنها غادرة
البيت الحادي عشر
وقورُ، وريعانُ الصِّبا يستفزُّها........ فتَأرن أحياناً كما أَرِنَ المُهر
المعجم اللغوي : - وقور: رزينة عاقلة وهي صيغة يستوي فيها المذكر والمؤنث - ريعان الصبا: أول الشباب والمقصود نضارته - يستفزها: جذرها (فزز) يثيرها - تأرن: (جذرها أَرِنَ) تنشط وتمرح - المهر: ولد الحصان والجمع (أمهار ومِهار)
شرح البيت: إنها فتاة رزينة عاقلة لا تظهر ما في قلبها وأحيانا يثيرها شبابها ويستثيرها جمالها فتصبح كالمهر النشيط.
المناقشة والتحليل
- ما سبب خروج محبوبته عن الوقار؟ لأن ريعان الصبا يستفزها فتخرج عن وقارها بدافع الشباب والحيوية
- في البيت صفتان متناقضتان، فإلى أيّ حدٍّ أظهر الشاعر طبيعة الأنوثة فيها ؟ وصفها بصفتين متناقضتين هما: أنها (وقور) وأنَّ الشباب (يستفزها) وقد كان موفقا؛ لأنه ذلك من طبيعة الأنثى لا يستقر على حال
الصورة الفنية
- تأرنكما يأرن المهر: شبَّبها بالمهر في نشاطها واندفاعها في حيوية
- ريعان الصبايستفزها : شبه نضارة الشباب بإنسان يستثير ويهيج من أمامه.
- وقُور - يستفزُّها : محسن بديعي (طباق) يوضح المعنى بالتضاد ، ويدل على التناقض في طبيعة المرأة .
البيت الثاني عشر
وما كانَ للأحزان لولاكِ مَسْلكٌ....... إلى القلب لكن الهوى للبِلى جسر
المعجم اللغوي
- مسلك: (جذرها: سلك) طريق والجمع مسالك - البلى: الفناء والعجز - جسر: قنطرة أو معبر والجمع (جسور وأجْسُر) والمعنى: أن الحب طريق الفناء والنهاية.
شرح البيت:لولا هذا الحب ما عرفت الأحزان طريقها إلى قلبهالمسؤول عما هو فيهفالحب هو طريق الهلاك
الصورة الفنية
- ما كاَن للأحزانِ مَسْلكٌ إلى : صوَّر الأحزان شخصا يسير ويسلك طريقاً إليه.
- وما كان للأحزان .. : أسلوب خبري غرضه الحسرة والندم والألم
- الهوى للبلى جسر : شبه الهوى بالجسر الذي يعبر عليه للأحزان
الأبيات (14- 17) وصف حالة الشاعر في المعارك ومكانته بين اصدقائه
البيت الثالث عشر
فلا تنكريني يا ابنة العم ، إنه .......ليعرف من أنكرته البدو والحضر
المعجم اللغوي:
- تنكريني: (جذرها: نكر) عدم معرفتي - البدو : من يسكن البادية والحضر من يسكن المدن
شرح البيت: يلتمس منها أن لاتنكر فضله وفروسيته فإن البدو والحضر يعرفه، وهو يعبر عن شهرته وذيوع صيته
البيت الرابع عشر
وإني لجرَّارٌ لكل كتيبـــــــــــةٍ ........مُعودة أن لا يُخِلَّ بها النصـــــرُ
المعجم اللغوي
- الجرَّار : القائد - الكتيبة : الفرقة من الجيش - يخل بها: يغيب عنها و يتركها
- معودة : تعودت على النصر
شرح البيت: يفخر الشاعر بنفسه معدداً مناقبه فهو القائد لكل كتيبة في الحرب التي لم تعرف غير النصر. وهنا تظهر فردية الشاعر وذاتيته
المناقشة والتحليل
- ما الصفة التي خلعها الشاعر على نفسه؟ يقود الجيوش والنصر حليفة دائما ، وقائد محنك لفرق جيش لا يعرف الهزيمة
- ما المقصود بعبارة الشاعر (معودة أن لا يخل بها النصـــــر) ؟ تنتصر في كل المعارك
الصورة الفنية
لا يخل بها النصر: يكني الشاعر عن انتصاره الدائم في المعارك
البيت الخامس عشر
وإني لنزَّال ٌ بكـل مَخوفـــــــة ......كثيرٌ إلى نُزَّالها النَظـر الشـَّزْر
المعجم اللغوي
- نزال : كثيرالنزول -المَخَوفة: أرض يخاف السير فيها- النظر الشزر : النظر مع إعراض
شرح البيت: وإني مغوار لا أخشى منازلة عدو، فأنا أنازل العدو الذي يخافه الفرسان الكثر الذين يترددون في منازلته مكتفين بالنظر غيظاً أنهم لا يستطيعون أن يفعلوا فعله
العاطفة:عاطفة كراهية الأعداء
- ما المقصود بعبارة الشاعر (كثير إلى نزالها النظـر الشـزر)؟ كره الأعداء للشاعر وجيشه
الصورة الفنية :نزال: صبغة مبالغة ويكنى بها عن عدم الخوف
البيت السادس عشر
فأظمأ حتى ترتوي البيضُ والقنا........ وأسغبُ حتى يشبع الذئب والنَّسر.
المعجم اللغوي
- البيض : السيوف ظمأها إلى الدماءجمع (أبيض) - القنا: الرماح جمع (قناة)- السغب: الجوع - أظمأ : أعطش
شرح البيت: وأني لا أشرب الماء حتى ترتوي السيوف والرماح من دماء الأعداء ، ولا آكل حتى تشبع الذئاب والنسور من أشلائهم
الصورة الفنية
وضح الصورة الفنية في قول الشاعر: ترتوي البيض صور السيوف بإنسان يشرب حتى يرتوي
البيت السابع عشر
ولا أصبح الحيّ الخلوف بغارة ........ولا الجيش مالم تأته قبلي النذر.
المعجم اللغوي
- أصبح الحي: أتاهم صباحًا - الحي الخلوف: هو الحي الذي غاب عنه رجاله و لم يبق فيه إلا العاجزون و النساء والأولاد .- النذر: جمع (نذير) أي المنذر
شرح البيت: وإني لست بالغادر، فلا أغير على حيّ صباحا ً خرج فرسانه للغزو، وخلفوا فيه النساء والأطفال والشيوخ،كما لا أغير على جيش عدو حتى أرسل لهم انذارا.
المناقشة والتحليل
- بِمَ يفخر الشاعر في البيت السابق يفخر الشاعر بما يلي:
أ‌- لا يغير على قبيلة خرج منها فرسانها ب- لا يغير على قبيلة دون إنذارها
العاطفة:عاطفة الفخر مع التواضع
الأبيات (18-22) مقارنة حال الشاعر مع حالة أصحابه في المعركة
البيت الثامن عشر
أسرتُ وما صحبي بعُزْل لدى الوغى....... ولا فرسي مُهر، ولا ربّـُـه غمرُ
المعجم اللغوي
- العُزل: جمع (أعزل)و هو الذي لا يحمل السلاح - الوغى: الحرب- . المهر: صغير الخيل- صحبي:رفاقي - الغمر: الجاهل (الذي لم يجرب الأمور و يختبرها - أسرت : وقعت فيالأسر- ربه: الفارس (وهو الشاعر)
شرح البيت: لقد أسرت في ساحة المعركة ، وأصحابي من حولي، يحملون سلاحهم وما كان فرسي مهرا ً صغيرا ً غير مدرب،وما كان فارسه قليل الخبرة في ركوبه.
العاطفة:عاطفة التسليم بالقضاء والقدر
البيت التاسع العشر
وقال أصيحابي: الفرارُ أو الردى.......... فقلت،هما أمران،أحلاهما مُرُّ
المعجم اللغوي
- أصيحابي : تصغير أصحاب كناية عن قلة عددهم - الرَّدى: الموت - الفرار: الهروب
شرح البيت: وقال أصحابي بعد أن أصبت في المعركة: إما أن نحملك و نفرّ وتكون النجاة وإمَّا أن نلبث فنموت، فقلت لهم :الفرار نجاة و لكنه جبن ومرُّ المذاق،والرّدى فيه الهلاك و هو الأحلى و الأجمل.
استخرج من البيت : (1) ضميرا يعرب مبتدأ : هما أمران، هما: ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ
(2) اسم تفضيل مضافا إلى معرفة: أحلاهما مرُّ: أحلاهما
الصورة الفنية
أصيحاب: تصغير (أصحاب) والغرض البلاغي فيه التحبب فكأنه يقول أحبابي الفرسان
البيت العشرون
ولكنني أمضي لما لا يعيبني .......وحسبُك من أمرين خيرُهما الأسر
المعجم اللغوي
- لما لا يعيب: أي الموت - حسبك: أي كفاك- أمضي: أسير
شرح البيت: مضى إلى مالا يعيبه أي إلى الموت فكان نصيبه الأسر، ويُسلي الشاعر عن نفسه في الشطر الثاني بقوله : يكفيك أمران : أحلاهما و هو الفرار ولكنه مر المذاق لا يقبله البطل وفضل الاستمرار في الحرب .
الصورة الفنية
لما لا يعيبني : كناية عن الموت
البيت الحادي والعشرون
ويقولون لي بعتَ السلامة بالردى...... فقلت: أما والله،ما نالني خسر.
المعجم اللغوي
- الرَّدى: الموت - خُسر: خسارة - نالني: أصابني
شرح البيت: يقول أصحاب الرأي : لقد بعت السلامة (الفرار) بدلا ً من الردّى، فقلت لهم ما خسرت شيئا فالأسر ثبات وجرأة وإقدام وشرف يتوجـّني.
الصورة الفنية
شبه الشاعر السلامة بالشيء الذي يباع ويشرى
البيت الثاني والعشرون
وهل يتجافى عني الموت ساعة .......إذا ما تجافى عنـّي الأسر و الضـّـُرّ
المعجم اللغوي
- يتجافى: يبتعد - الضُّر: السوء
شرح البيت: يتساءل الشاعر نافيا ً ما ادّعوه: الموت غَيْبٌ لا يعلمه أحد، ولا يبعد عني إذا فررت. (وهنا يظهر الشاعر أنه ثابت على معتقده)
العاطفة عاطفة التسليم بالقضاء والقدر
الصورة الفنية
- ما المعنى الذي خرج إليه الاستفهام في قول الشاعر ( وهل يتجافى عني الموت ساعة؟) خرج الاستفهام في قول الشاعر: وهل يتجافى عني الموت ساعة: إلى النفي والاستنكار
ما المعنى المستفاد من الزيادة في كلمة (يتجافى)؟ المعنى المستفاد من الزيادة هو (التَّدرج)
الأبيات (23-25) فخر الشاعر بنفسه وقومه
البيت الثالث والعشرون
سيذكرني قومي إذا جدّ جِدُّهُم ......وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
المعجم اللغوي
جَدَّ جِدهم : اشتد خطبهم وحاجتهم ويقصدفي المعارك ضد الهزل . والجَد : أبو الأب أو الجَد و المقصود هنا هو المعنى الأول . - الليلة الظلماء: شديدة السواد
شرح البيت: سيذكرني قومي حين يجدون في المواجهة أمر عظيم ألم بهم كمن يفتقد البدر في الليلة الكاملة الظلام.
المناقشة والتحليل
- ما الذي كنَّى عنه الشاعر في قوله : (وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر) كنى بذلك عن نفسه وحاجة قومه له عند تعرّضهم للأخطار
الصورة الفنية
وضح الصورة الفنية في البيت السابق
في البيت تشبيه ضمني : صور الشاعر في هذا البيت قومه وقد احتاجوا إليه حين يدهمهم أمر عظيم بصورة الانسان المسافر ليلا ً وقد احتاج إلى البدر ليهتدي بنوره.
الجناس بين جَدَّ جَدُّهم.
البيت الرابع وعشرون
ونحنُ أناسٌ لا توسـُّط بيننا........ لنا الصدر دون العالمين أو القبر
المعجم اللغوي : - الصدر: الصدارة
شرح البيت: ونحن قوم سادة لا نقبل بالتوسط فإما أن تكون لنا السيادة أو الموت الذي نعتز به .
وقد صور الشاعر في هذا البيت قومه يحتلون صدارة الناس.
البيت الخامس والعشرون
تهون علينا في المعالي نفوسنا .........ومن خَطَب الحسناءَ لم يُغلِها المهر
المعجم اللغوي
- تهون: ترخص - المعالي: طلب العلى - الحسناء : الجميلة
شرح البيت: نبذل أنفسنا رخيصة في سبيل تحقيق طموحنا ووصولنا إلى المكانة التي نريد؛ فالذي يخطب المرأة الجميلة يرخص لديه كل غال من مال وغيره في سبيل الحصول عليها
* وفي هذا البيت يفخر الشاعر بنفسه و بقومه فهم سادة و يدل هذا البيت على امتلاكهم الرغبة في التضحية بنفوسهم من أجل المعالي.
الصورة الفنية
شبه حال من تهون عليه نفسه في طلب العلا بحال من يخطب الفتاة الجميلة ولا يبخلعليها بشيء
نتمنى لك التوفيق
يمكنك الإستفسار في أي وقت وسنقوم بالرد عليك في أسرع وقت ممكن.
كما يمكنك استخدام جلسات المتابعة معي على الهاتف إذا كنت ترغب في الحصول على جلسة الهاتف، سيكلفك رسوم بسيطة للمكالمة، إضغط على هذا الرابط لحجز جلسة الهاتف:jawabkom.com/7217937
يسعدنا تواصلكم دائما، ويمكنك أيضا استشارة العديد من الخبراء على جوابكم، كالمحامين، واخصائيوا التغذية، والمهندسون، وغيرهم.
خالص تحياتي
طلال مصباح

إسأل الشاعر

طلال مصباح

طلال مصباح

الشاعر

الأسئلة المجابة 6751 | نسبة الرضا 98%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار