إسأل الشاعر الآن

طلال مصباح

طلال مصباح

الشاعر

الأسئلة المجابة 6751 | نسبة الرضا 97.8%

الشعر
تم تقييم هذه الإجابة:

التحليل البلاغى لقصيده الاعشى فى المدح(الم تنه نفسك عما بها... بلى عادها بعض اطرابها)

إطرح سؤالك

شارك هذه الصفحة

إجابة الخبير: طلال مصباح

طلال مصباح

طلال مصباح

الشاعر

الأسئلة المجابة 6751 | نسبة الرضا 97.6%

السلام عليكم ورحمة الله ،
وشكرا لانضمامك الينا وثقتكم بنا.
عزيزي /
الأعشى هو أبو بصير ميمون بن قيس من جندل .. اشتهر شعره ب رونق الحسن و طلاوة الأسلوب (الإطالة) ... و البراعة و الأجادة في كلماته .. و الغرض من هذه القصيدة هنا المدح و التفاخر ..
في البداية يحدث الشاعر نفسه و يلومها على عودتها للطرب و العبث و هنا (كناية عن محاسبة النفس ). و يسرع الأعشى إلى الحديث عن مجالس الخمر و اللهو و العبث بل و الإطالة في الحديث عن الخمر و المرأة بوصف سافر و في هذا صورة صارخة لأثر الحانات و القيان ( النساء الراقصات ) اللاتي التقاهن في مدينة الحيرة ( في العراق ). فكان غزلا وجوديا إباحيا غير عابئ بطهارة الحب و عفة الغزل ؛ فالمرأة في حياته و شعره ليست إلا مغنية و راقصة لا أكثر .
الشاعر هنا يشير إلى البغايا و القيان بأسمائهن و يفصح عن طريقة ممارسة البغاء مع إحداهن فيصف في صورة واضحة و كناية حسية عن أماكن خاصة يأتيها الطارق فتفتح له الباب ثم تعرض عليه المال .. و يصور ممارسة البغاء بفن واقعي مكشوف و في ذلك(كناية عن الشهوة العارمة باللذة التي انغمس فيها).
و لقب الأعشى في قصائده بصناجة العرب لارتباطه بالموسيقى و بأوزان فنية و إيقاعية مع الحسناوات و استخدامه لوزن الرمل مع تأثره بالحضارة الفارسية من البيت الأول إلى البيت الثامن و قد احتوت الأبيات تصوير فاحش و بذيئ لحياة العبث و اللهو و الفجور مع الغانيات .. مع تصوير دقيق و حسي لمجالس هذا اللهو .
يتبعها الشاعر بوصف حبه و عشقه للخمر فكأس يلهو و يطرب بها و كأس أخرى جعلها دواء لعلاته .. ( و هنا كناية عن تعلقه بالخمر ) و شبهه بالدواء الذي يشفي العلل ) ..
أيضا يمدح نفسه بأنه رجل عاش الحياه بلهوها و عبثها ( و هنا شبه نفسه بالميت الذي لا يرى الشيء على حقيقته كمن أصابه قذى بعينه فلا يرى الأشياء على حقيقتها . ) ووجه الشبه هنا الضعف و العجز . (تشبيه بليغ).
في الأبيات 21.22.23 يصف لهوهه و حبه للحضارة الفارسية و مشاهدة الورود و الياسمين و تغنيه بها و ذكر كلمة (الصنج )و هو الغناء و الطرب و هذه كلمة فارسية كما يذكر أنه أمضى ثمانون عاما من مولده ما بين الطرب و اللهو و حين وصل لهذا العمر بدأ يصحو و يترك لهو الخمر و الشباب لأصحابها .
و استخدم ألفاظ فارسية كثيرا مثل الخندريس ( و هو الخمر ) .
و يذكر الشاعر و يقول هنا : إن كان ذنبي عظيم و عملي أسود كجناح الغراب فإن الجميلات من النساء (الكواعب) ستتقربن مني و تعجبن بعملي و غنائي الجميل .
و يذكر الشاعر بعض أسماء البغيات اللاتي في مجالس الطرب مثل: عنس و سبسب و في ذلك تصوير و إشهاد و إثبات للهو .
كما أنه يذكر حبه للعنب وقت عصره و قطافه فمنه يصنع دوائه و هو الخمر ..
كما يذكر نزعته الدينية قبل الإسلام حين ذكر المسيح و ذلك قبل أن يعزم على دخوله .. فقد مات قبل اعتناقه للدين الإسلامي.
المراجع: كتاب تاريخ الأدب العربي لأحمد حسن الزيات .
و كتاب جواهر الأدب لأحمد الهاشمي ..

نتمنى لك التوفيق
يمكنك الإستفسار في أي وقت وسنقوم بالرد عليك في أسرع وقت ممكن.
كما يمكنك استخدام جلسات المتابعة معي على الهاتف إذا كنت ترغب في الحصول على جلسة الهاتف، سيكلفك رسوم بسيطة للمكالمة، إضغط على هذا الرابط لحجز جلسة الهاتف:
jawabkom.com/7101965
يسعدنا تواصلكم دائما، ويمكنك أيضا استشارة العديد من الخبراء على جوابكم، كالمحامين، واخصائيوا التغذية، والمهندسون، وغيرهم.
خالص تحياتي
طلال مصباح

إسأل الشاعر

طلال مصباح

طلال مصباح

الشاعر

الأسئلة المجابة 6751 | نسبة الرضا 97.8%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار