إسأل دكتورشريعة الآن

دكتور حسن عبد التواب

دكتور حسن عبد التواب

دكتورشريعة

الأسئلة المجابة 11628 | نسبة الرضا 97.8%

دكتور الشريعة
تم تقييم هذه الإجابة:

اسلام عليكم سالني شخص عن الزواج من اجنبي ويقول انه مقبول بحكم تقارب البيئه وطبيعه المعيشه انتم مارايكم جيد

إطرح سؤالك

إجابة الخبير: دكتور حسن عبد التواب

دكتور حسن عبد التواب

دكتور حسن عبد التواب

دكتورشريعة

الأسئلة المجابة 11628 | نسبة الرضا 98%

زواج المسلمة من الكافر محرم شرعا ولا يجوز وإن تزوجت فزواجها باطل ولا يصح , وأما إن تقصدين أجنبي بمعنى لا يحمل جنسيتك فليس فيه حرج ما دام انه مسلم 

الرد من العميل

عبر لي عن رايك في سؤال يقول شخص انا ‏سألته: ما الفرق بين البدعة، والسنة الحسنة؟؟؟؟ ليش ما تعاملنا مع عبارة "جمعة مباركة" كسنة حسنة؟ ماعرف الاجابه او يمكن يتهرب

إجابة الخبير: دكتور حسن عبد التواب

دكتور حسن عبد التواب

دكتور حسن عبد التواب

دكتورشريعة

الأسئلة المجابة 11628 | نسبة الرضا 97.9%

البدعة هي الأمر المحدث في الدين، ولا شك أن ذلك سيئ مذموم على كل حال لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" وفي رواية "من عمل عملاً " كما في الصحيحين عن عائشة، وقوله صلى الله عليه وسلم في خطبه "وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة" كما في صحيح مسلم وغيره.
فالسنة الحسنة هي أن يبتدئ الإنسان فعل طاعة فيقتدي به غيره ويتابعه على ذلك.
وأما السنة السيئة فهي أن يبتدئ الإنسان فعل معصية فيقتدي به غيره ويتابعه على ذلك.
ويدل على ما سبق ما رواه مسلم عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال: جاء ناس من الأعراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم الصوف، فرأى سوء حالهم، قد أصابتهم حاجة، فحث الناس على الصدقة فأبطأوا عنه حتى رُئِي ذلك في وجهه، قال: ثم إن رجلا من الأنصار جاء بصرة من وَرِقٍ -فضة- ثم جاء آخر، ثم تتابعوا حتى عرف السرور في وجهه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سن في الإسلام سنة حسنة فعمل بها بعده كتب له مثل أجر من عمل بها لا ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعمل بها بعده كتب عليه مثل وزر من عمل بها لا ينقص من أوزارهم شيء. 
وفي الصحيحين عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها، لأنه أول من سن القتل. 
ومثل السنة الحسنة البدعة الحسنة عند من يقول بها، وهي الابتداء بفعل شيء لم يسبق إليه مستندا في ذلك إلى دليل شرعي، وأما إذا لم يستند إلى دليل شرعي معتبر، فهو مبتدع، لأنه أحدث في الدين ما ليس منه، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد. متفق عليه.
وفي رواية لمسلم: من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد. وفي صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم: وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة. فقوله:كل بدعة ضلالة أي مما لا دليل عليها أو تخالف الدليل الشرعي، وبهذا يتضح الفرق بين السنة الحسنة والسنة السيئة، ومثلها البدعة الحسنة والبدعة السيئة.
والله أعلم.

وأما قول الناس لبعضهم البعض بجمعة مباركة فهذا ليس عليه دليل شرعي وقد صلى النبي عليه الصلاة والسلام جمع كثيرة وصحابته معه فلم يذكر عنهم أنهم كانوا يقولون لبعضهم جمعة مباركة لأن المبارك هو في الشرع المزكى من عند الله وعلى لسان رسول الله , ولا شك أن ليوم الجمعة فضائل عظيمة , ولكن محدودة في ديننا فلا نزيد عليها ولا ننقص منها ونكتفي بما جاء في كتاب الله وسنة رسوله , فلسنا أحرص على الخير من الصحابة وتابعيهم , 
نسأل الله لنا ولكم العافية والسلامة

إسأل دكتورشريعة

دكتور حسن عبد التواب

دكتور حسن عبد التواب

دكتورشريعة

الأسئلة المجابة 11628 | نسبة الرضا 97.8%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار