إسأل كاتب الآن
بدر هادي
كاتب
الأسئلة المجابة 40076 | نسبة الرضا 98.4%
كتابة
أهلا بك، كيف يمكنني مساعدتك في إستفسارك عن العمل...
أهلا بك، كيف يمكنني مساعدتك في إستفسارك عن العمل (هويتك سرية)؟
قصة قصيرة عن ام وابنها فرقتهما النكبة
ما هي مؤهلاتك الدراسية والعملية؟
طالب مدرسي
هل لديك أي تفاصيل أخرى تريد أن تطلع مستشار التوظيف عليها قبل أن أقوم بإيصالك به؟
لا شكرا
إطرح سؤالك
إجابة الخبير: بدر هادي
بدر هادي
كاتب
الأسئلة المجابة 40076 | نسبة الرضا 98.4%
السلام عليكم
شكرا لانضمامكم إلينا وثقتكم بنا
عزيزي العميل
كانت عائلة محمد (وحيد العائلة) تتناول طعام العشاء في جلسة سمر عائلية على ضوء القمر و ضحكاتهم تتعالى ممتزجة بكل معاني الحب و الحنان ، هذه العائلة المسكينة لم تكن تعلم ما سيحل بها بعد ساعات من هذه الجلسة التي كانت فعلا جلسة الوداع لثرى منزلهم الجميل المتواضع البسيط ، فبعد مدة من الزمن استيقظت العائلة على صوت القنابل و المدافع التي انهمرت عليهم كأنها حمم بركانية ، استيقظ محمد على صوت والدته التي تصرخ بسرعة يا محمد أدرك والدك ، دخل محمد الغرفة و وجد أباه غارقا في دمائه الزكية الطاهرة ليعلن لوالدته بعدها أن روح والده انتقلت إلى العالم العلوي ، ازدادت كثافة القنابل و المدافع بحيث لم تترك لهذه العائلة المسكينة أي متسع من الوقت ليحملوا جثمان والدهم الشهيد فخرجوا راكضين ، و عندما خرجوا كان المشهد أشبه بيوم الحشر الكل يجري منفردا فالمهم هو أن ينجو الفرد بروحه و فجأة سقطت قذيفة محاذية للأم و ولدها الوحيد محمد و كانت هذه بداية الفراق فالأم المسكينة أغمي عليها و حينما استيقظت لم تجد فلذة كبدها ، بحثت و بحثت و لم تترك مكانا يمكن البحث فيه إلا و تركت فيه آثارا من آثار أقدامها ، أما محمد فقد فر هاربا لينجو بروحه و دموعه الغزيرة تنهمر حزنا على فراق عائلته ، مرت السنين الطويلة كبر خلالها محمد و استطاعت عائلة شاءت الأقدار أن تحرم من نعمة الأطفال لتجد محمد باكيا بين من هجروا من ديارهم احتضنته هذه العائلة و ربته و اعتنت به ، أما والدة محمد المسكينة فقد عاشت هذه السنين الطويلة على ذكرى والدها الوحيد و لم تجف دموعها يوما على فراقه و عاشت فقيرة حزينة في منزل لا يصلح للعيش الآدمي و لكنها لم تكن تلقي بالا لكل ذلك فالمهم هو أن تعثر على فلذة كبدها ، كبر محمد و تخرج من الجامعة و حصل على وظيفة في أحد مراكز مساعدة اللاجئين فقد كان يذهب لمنازلهم لتفقد أحوالهم و من ثم تقديم المساعدات المادية لهم ، حزن الجيران كثيرا على حالة أم محمد التي يرثى لها و كانوا يطمحون لمساعدتها بأي صورة و أي شكل فخرج أحدهم إلى أحد مراكز المساعدة هذه لكي يرشد العاملين هناك إلى منزل هذه المسكينة علهم يأتون لمساعدتها ، و لحسن الحظ وقع الاختيار على محمد ليخرج لمعاينة حالة هذه المرأة المسكينة و عندما وصل إلى المنزل شعر محمد و كأن شيئا ما يجذبه لهذا المكان نظر إلى المكان و لم يلفت انتباهه فيه سوى تلك العجوز التي تجلس باكية حزينة بعد أن أكلت التجاعيد ملامح وجهها الجميلة ، عاين المكان و جلس بجانب المرأة طالبا منها أوراقا ثبوتية لكي يسجل حالتها و حينما بدأ بقراءة الأوراق أصيب بصدمة لم تترجم سوى على هيئة دموع غزيرة كانت مصحوبة باحتضان قوي جدا لهذه المرأة أعقبها صرخة عالية سمعها القاصي و الداني في ذلك المكان : أمي الغالية .
أتمنى لكم التوفيق و السداد و إن كان هناك استفسار آخر فيمكنكم الاستفسار في أي وقت ، و سنقوم بالرد عليكم في أسرع وقت ممكن .
كما يمكنك استخدام جلسات المتابعة معي على الهاتف. إذا كنت ترغب في الحصول على جلسة الهاتف، سيكلفك رسوم بسيطة للمكالمة، اضغط على هذا الرابط لحجز جلسة الهاتف:
jawabkom.com/34753485
يسعدنا تواصلكم معنا ، و يمكنك استشارة العديد من خبراء جوابكم من محامين و أخصائي تغذية و مهندسين و غيرهم .
شكرا لانضمامكم إلينا وثقتكم بنا
عزيزي العميل
كانت عائلة محمد (وحيد العائلة) تتناول طعام العشاء في جلسة سمر عائلية على ضوء القمر و ضحكاتهم تتعالى ممتزجة بكل معاني الحب و الحنان ، هذه العائلة المسكينة لم تكن تعلم ما سيحل بها بعد ساعات من هذه الجلسة التي كانت فعلا جلسة الوداع لثرى منزلهم الجميل المتواضع البسيط ، فبعد مدة من الزمن استيقظت العائلة على صوت القنابل و المدافع التي انهمرت عليهم كأنها حمم بركانية ، استيقظ محمد على صوت والدته التي تصرخ بسرعة يا محمد أدرك والدك ، دخل محمد الغرفة و وجد أباه غارقا في دمائه الزكية الطاهرة ليعلن لوالدته بعدها أن روح والده انتقلت إلى العالم العلوي ، ازدادت كثافة القنابل و المدافع بحيث لم تترك لهذه العائلة المسكينة أي متسع من الوقت ليحملوا جثمان والدهم الشهيد فخرجوا راكضين ، و عندما خرجوا كان المشهد أشبه بيوم الحشر الكل يجري منفردا فالمهم هو أن ينجو الفرد بروحه و فجأة سقطت قذيفة محاذية للأم و ولدها الوحيد محمد و كانت هذه بداية الفراق فالأم المسكينة أغمي عليها و حينما استيقظت لم تجد فلذة كبدها ، بحثت و بحثت و لم تترك مكانا يمكن البحث فيه إلا و تركت فيه آثارا من آثار أقدامها ، أما محمد فقد فر هاربا لينجو بروحه و دموعه الغزيرة تنهمر حزنا على فراق عائلته ، مرت السنين الطويلة كبر خلالها محمد و استطاعت عائلة شاءت الأقدار أن تحرم من نعمة الأطفال لتجد محمد باكيا بين من هجروا من ديارهم احتضنته هذه العائلة و ربته و اعتنت به ، أما والدة محمد المسكينة فقد عاشت هذه السنين الطويلة على ذكرى والدها الوحيد و لم تجف دموعها يوما على فراقه و عاشت فقيرة حزينة في منزل لا يصلح للعيش الآدمي و لكنها لم تكن تلقي بالا لكل ذلك فالمهم هو أن تعثر على فلذة كبدها ، كبر محمد و تخرج من الجامعة و حصل على وظيفة في أحد مراكز مساعدة اللاجئين فقد كان يذهب لمنازلهم لتفقد أحوالهم و من ثم تقديم المساعدات المادية لهم ، حزن الجيران كثيرا على حالة أم محمد التي يرثى لها و كانوا يطمحون لمساعدتها بأي صورة و أي شكل فخرج أحدهم إلى أحد مراكز المساعدة هذه لكي يرشد العاملين هناك إلى منزل هذه المسكينة علهم يأتون لمساعدتها ، و لحسن الحظ وقع الاختيار على محمد ليخرج لمعاينة حالة هذه المرأة المسكينة و عندما وصل إلى المنزل شعر محمد و كأن شيئا ما يجذبه لهذا المكان نظر إلى المكان و لم يلفت انتباهه فيه سوى تلك العجوز التي تجلس باكية حزينة بعد أن أكلت التجاعيد ملامح وجهها الجميلة ، عاين المكان و جلس بجانب المرأة طالبا منها أوراقا ثبوتية لكي يسجل حالتها و حينما بدأ بقراءة الأوراق أصيب بصدمة لم تترجم سوى على هيئة دموع غزيرة كانت مصحوبة باحتضان قوي جدا لهذه المرأة أعقبها صرخة عالية سمعها القاصي و الداني في ذلك المكان : أمي الغالية .
أتمنى لكم التوفيق و السداد و إن كان هناك استفسار آخر فيمكنكم الاستفسار في أي وقت ، و سنقوم بالرد عليكم في أسرع وقت ممكن .
كما يمكنك استخدام جلسات المتابعة معي على الهاتف. إذا كنت ترغب في الحصول على جلسة الهاتف، سيكلفك رسوم بسيطة للمكالمة، اضغط على هذا الرابط لحجز جلسة الهاتف:
jawabkom.com/34753485
يسعدنا تواصلكم معنا ، و يمكنك استشارة العديد من خبراء جوابكم من محامين و أخصائي تغذية و مهندسين و غيرهم .
إسأل كاتب
بدر هادي
كاتب
الأسئلة المجابة 40076 | نسبة الرضا 98.4%
- 100% ضمان الرضا
- انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود