إسأل كاتب الآن
بدر هادي
كاتب
الأسئلة المجابة 40076 | نسبة الرضا 98.4%
كتابة
أهلا بك، كيف يمكنني مساعدتك في واجب الكتابة...
أهلا بك، كيف يمكنني مساعدتك في واجب الكتابة (هويتك سرية تماما)؟
تعبير عن ام و ابنها فرقت بينهما التكبة عام 1948 ثم اجتمعا بعد 60 سنة
خبير الكتابة لديه خبرة واسعة، سيساعدك بشكل ممتاز. هل لديك تفاصيل للخبير عن سؤالك؟
لا
هل لديك أي ملاحظات أخرى تود إضافتها لخبير الكتابة قبل أن أقوم بإيصالك به؟
لا شكرا لك
إطرح سؤالك
الرد من العميل
الرد من العميل
اتمنى ان يتم الاجابة عن سؤالي
إجابة الخبير: بدر هادي
بدر هادي
كاتب
الأسئلة المجابة 40076 | نسبة الرضا 98.4%
السلام عليكم
شكرا لانضمامكم إلينا وثقتكم بنا
عزيزي العميل :
في إحدى ليالي الشتاء الباردة و بينما كان الدفء يخيم على منزل أم محمد التي خرجت من هذه الدنيا بطفلين توأمين جميلين ، بدأت أصوات القذائف تنهال على المنازل ، استيقظت الأسرة و الرعب يدب في أوصالها ، و همت الأم المسكينة بحمل ولديها ، بينما هرع الأب لإحضار الأوراق اللازمة و مفتاح المنزل أملا في العودة و لأن موضوع عدم العودة إلى المنازل لم يكن واردا بالحسبان أصلا ، خرجت الأسرة تهرول و زخات المطر تتساقط عليهم مع وابل ضخم من القذائف ، و فجأة حصل انفجار ضخم سقطت على إثره أم محمد أرضا ، و عندما استيقظت لم تجد في حضنها سوى ابنها أحمد أما محمد فقد فقدت آثاره ، خرجت الأسرة مع باقي أفراد القرية و علامات البؤس و الشقاء مرسومة بوضوح على ملامح وجوههم ، و استمروا على هذه الحال سنين و سنين ، كانت خلال هذه الفترة أقدام أم محمد قد تورمت جراء بحثها على محمد ، و أثناء هروبهم كان محمد قد هرب في جهة مخالفة لجهة اهله ، و احتضنته أسرة طيبة قامت على رعايته ، بدأ الناس يستيقظون من غفلتهم فهم الآن بحاجة إلى عمل حتى يضمنوا لأنفسهم و لو على الأقل تأمين قوت يومهم ، بدأ أبو محمد كغالبية الناس بالبحث ع عمل في المدينة و بالفعل تمكن من إيجاد عمل متواضع في الزراعة و جني المحصول ، و كانت الحسرة لا تفارق محيا ام محمد على فراق ولدها محمد الذي فقد الأمل في كونه حيا ، تعلم أحمد مهنة النجارة و برع فيها ، بينما محمد فقد ألحقته الأسرة الثرية بالمدراس و و صول الجامعة و درس فيها الطب و تخرج منها متميزا ، و بعد تخرجه افتتح في يافا عيادة خاصة به ، و في يوم من الأيام أصيبت أم محمد بمرض عضال و كان على أحمد مهمة إيصال أمه إلى طبيب مشهور دلهم عليه جيرانهم في يافا و لم تكن الأم المسكينة تعلم أن هذا الطبيب هو ابنها محمد الذي قضت الليالي الطوال و هي تبكي حزنا على فراق ، دخل أحمد العيادة و انتظر دوره و لما قدم أوراق والداته الثبوتية للعامل في العيادة نظر إليه الرجل بدهشة و دخل مسرعا إلى غرفة الطبيب ، بعدها خرج الطبيب مسرعا ليبدأ بتأمل ملامح وجه أخيه الغائب و أمه التي ظهرت تجاعيد الحزن و الوجع على وجهها و الدموع تنهال من عينيه ، احتضن أمه و أخيه بقوة و جلسا يتحدثان سويا عن أمور و تفاصيل حياتها ، و قررا الذهاب في الغد إلى مخيمهم لمقابلة أبيهما الذي أوشك أن يموت بحسرته حزنا على فراق والدته ، ليثبت لنا قول الشاعر :
وَقَد يَجمَعُ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَما
يَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَن لا تَلاقِيا
أتمنى لكم التوفيق و السداد يمكنكم الاستفسار في أي وقت ، و سنقوم بالرد عليكم في أسرع وقت ممكن .
كما يمكنك استخدام جلسات المتابعة معي على الهاتف. إذا كنت ترغب في الحصول على جلسة الهاتف، سيكلفك رسوم بسيطة للمكالمة، اضغط على هذا الرابط لحجز جلسة الهاتف:
jawabkom.com/34235147
يسعدنا تواصلكم معنا ، و يمكنك استشارة العديد من خبراء جوابكم من محامين و أخصائي تغذية و مهندسين و غيرهم .
شكرا لانضمامكم إلينا وثقتكم بنا
عزيزي العميل :
في إحدى ليالي الشتاء الباردة و بينما كان الدفء يخيم على منزل أم محمد التي خرجت من هذه الدنيا بطفلين توأمين جميلين ، بدأت أصوات القذائف تنهال على المنازل ، استيقظت الأسرة و الرعب يدب في أوصالها ، و همت الأم المسكينة بحمل ولديها ، بينما هرع الأب لإحضار الأوراق اللازمة و مفتاح المنزل أملا في العودة و لأن موضوع عدم العودة إلى المنازل لم يكن واردا بالحسبان أصلا ، خرجت الأسرة تهرول و زخات المطر تتساقط عليهم مع وابل ضخم من القذائف ، و فجأة حصل انفجار ضخم سقطت على إثره أم محمد أرضا ، و عندما استيقظت لم تجد في حضنها سوى ابنها أحمد أما محمد فقد فقدت آثاره ، خرجت الأسرة مع باقي أفراد القرية و علامات البؤس و الشقاء مرسومة بوضوح على ملامح وجوههم ، و استمروا على هذه الحال سنين و سنين ، كانت خلال هذه الفترة أقدام أم محمد قد تورمت جراء بحثها على محمد ، و أثناء هروبهم كان محمد قد هرب في جهة مخالفة لجهة اهله ، و احتضنته أسرة طيبة قامت على رعايته ، بدأ الناس يستيقظون من غفلتهم فهم الآن بحاجة إلى عمل حتى يضمنوا لأنفسهم و لو على الأقل تأمين قوت يومهم ، بدأ أبو محمد كغالبية الناس بالبحث ع عمل في المدينة و بالفعل تمكن من إيجاد عمل متواضع في الزراعة و جني المحصول ، و كانت الحسرة لا تفارق محيا ام محمد على فراق ولدها محمد الذي فقد الأمل في كونه حيا ، تعلم أحمد مهنة النجارة و برع فيها ، بينما محمد فقد ألحقته الأسرة الثرية بالمدراس و و صول الجامعة و درس فيها الطب و تخرج منها متميزا ، و بعد تخرجه افتتح في يافا عيادة خاصة به ، و في يوم من الأيام أصيبت أم محمد بمرض عضال و كان على أحمد مهمة إيصال أمه إلى طبيب مشهور دلهم عليه جيرانهم في يافا و لم تكن الأم المسكينة تعلم أن هذا الطبيب هو ابنها محمد الذي قضت الليالي الطوال و هي تبكي حزنا على فراق ، دخل أحمد العيادة و انتظر دوره و لما قدم أوراق والداته الثبوتية للعامل في العيادة نظر إليه الرجل بدهشة و دخل مسرعا إلى غرفة الطبيب ، بعدها خرج الطبيب مسرعا ليبدأ بتأمل ملامح وجه أخيه الغائب و أمه التي ظهرت تجاعيد الحزن و الوجع على وجهها و الدموع تنهال من عينيه ، احتضن أمه و أخيه بقوة و جلسا يتحدثان سويا عن أمور و تفاصيل حياتها ، و قررا الذهاب في الغد إلى مخيمهم لمقابلة أبيهما الذي أوشك أن يموت بحسرته حزنا على فراق والدته ، ليثبت لنا قول الشاعر :
وَقَد يَجمَعُ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَما
يَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَن لا تَلاقِيا
أتمنى لكم التوفيق و السداد يمكنكم الاستفسار في أي وقت ، و سنقوم بالرد عليكم في أسرع وقت ممكن .
كما يمكنك استخدام جلسات المتابعة معي على الهاتف. إذا كنت ترغب في الحصول على جلسة الهاتف، سيكلفك رسوم بسيطة للمكالمة، اضغط على هذا الرابط لحجز جلسة الهاتف:
jawabkom.com/34235147
يسعدنا تواصلكم معنا ، و يمكنك استشارة العديد من خبراء جوابكم من محامين و أخصائي تغذية و مهندسين و غيرهم .
إسأل كاتب
بدر هادي
كاتب
الأسئلة المجابة 40076 | نسبة الرضا 98.4%
- 100% ضمان الرضا
- انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود