إسأل كاتب الآن
بدر هادي
كاتب
الأسئلة المجابة 40076 | نسبة الرضا 98.4%
إجابة الخبير: بدر هادي
بدر هادي
كاتب
الأسئلة المجابة 40076 | نسبة الرضا 98.4%
السلام عليكم
شكرا لانضمامكم إلينا وثقتكم بنا
عزيزي العميل :
* يتذكر الشاعر في المقطع الأول من القصيدة ذكرياته التي جمعته بمحبوبته يوم أن كانوا يجلسان سويا في أحد مقاهي لندن و يشبه نفسه و محبوبته بمركبين كانا يستريحان على أحد الشواطئ بعد تعب و عناء ، و حينما كان يتأملها و يسرح بخياله قائلا لها أنها تشبه المنفى في جمالها فعيونها الجميلة تغسل المطر تماما كشوراع المنفى و يديها كعصفوتان تطيران في الفضاء بحرية ، و في بعض الأحيان و أمام هذا الجمال العظيم يخرج الشاعر في وصفه للجمال عن نصوص العشق القديمة المعروفة و عن كل مقدسات البلاغة التي تغنى بها الشعراء كقصيدة عيون المها و وصايا طوق الحمامة الشهيرة لابن حزم الأندلسي .
* و في المقطع الثاني يعود الشاعر من جديد ليشبه محبوبته بعيون المها و هذه المرة يقولها بصوت مرتفع تماما كصوت ممثلي المسرح مع أنه يعلم أن كل ما يفعله لا يؤتي بفائدة ، فكلامه لا يلامس شغاف قلب و جسد محبوبته و لا يحرك معالم الأنوثة فيها و أمام كل هذه الصعوبات التي تتمثل في عدم اكتراث محبوبته له يعتبر نفسه يؤدي مهمة صعبة كالمهمات التي يقوم بها التبشيريون و هذا لا يناسب تاريخه الأدبي العريق و لكن المرأة عنيدة كل أيدولوجيات العالم لا تحرك لها ساكنا .
* و في المقطع الثالث يطلب الشاعر من محبوبته أن تسامحه لأنه كسر قواعد اللغة و خرج عن المألوف فيما يتعلق بالبديع و البيان و المأثورات و لكن فعل كل ذلك لأجل أن يعلن أن محبوبته رائعة كالمنفى تماما و شتائية و رمادية أي كلاسيكية و ساطعة و باهرة و واحدة و متعددة صفات الجمال و الأنوثة الساحرة و مليئة بالبروق الساطعة اللامعة و هو مع ذلك يشعر أن كل ما قاله غريب على مسامعها فمحبوبته امرأة تعودت على سماع قصائد قيس بن الملوح و جميل بثينة و طربيات أم كلثوم .
* في المقطع الرابع يطلب نزار قباني من محبوبته أن تسامحه لأنه خرج عن المألوف و تحرر من القيود الشعرية التي تعودت عليها لأنه لا يستطيع أن يسير على نهج الجماعة من الشعراء و هو كذلك لا يحب أن ينظر لمحبوبته نظرة الشعراء الذين قتلهم العشق .
* في المقطع ما قبل الأخير يقول الشاعر أنه لا يمكن أبدا أن يمر بأزمة من أزمات الاكتئاب لأنه منفي و يعيش داخل محبوبته و لا يوجد شيء أجمل من أن يعيش رجل في قلب محبوبته فهو يحب أن يسكن و ينام في تجويف يدي محبوبته الدافئة .
* بالنسبة للمقطع الأخير يعود الشاعر من جديد و يطلب السماح من محبوبته لأنه خرج عن المألوف و لم يستخدم أسلوب العباس بن أحنف و كتابات ديك الجن الحمصي و قصيدة عمر بن ربيعة و شبهها بشيء غير مألوف و هو المنفى و قمر المنفى و تفاحة المنفى ، و يوضح سبب هذا الخروج عن المنطق أن اللغة التي نكتب بها لا تشبه لغة الجنة الموحدة و لا كلام الملائكة الموحد كذلك فهو شبهها بالمنفى لأن الوطن العربي الذي تشبهه لا يوجد فيه متسع لا لإقامة قمر و لا لإقامة بشر و لا لإقامة ملائكة .
أتمنى لكم التوفيق و السداد يمكنكم الاستفسار في أي وقت و سنقوم بالرد عليكم في أسرع وقت ممكن
يسعدنا تواصلكم معنا ، و يمكنك استشارة العديد من خبراء جوابكم من محامين و أخصائي تغذية و مهندسين و غيرهم .
شكرا لانضمامكم إلينا وثقتكم بنا
عزيزي العميل :
* يتذكر الشاعر في المقطع الأول من القصيدة ذكرياته التي جمعته بمحبوبته يوم أن كانوا يجلسان سويا في أحد مقاهي لندن و يشبه نفسه و محبوبته بمركبين كانا يستريحان على أحد الشواطئ بعد تعب و عناء ، و حينما كان يتأملها و يسرح بخياله قائلا لها أنها تشبه المنفى في جمالها فعيونها الجميلة تغسل المطر تماما كشوراع المنفى و يديها كعصفوتان تطيران في الفضاء بحرية ، و في بعض الأحيان و أمام هذا الجمال العظيم يخرج الشاعر في وصفه للجمال عن نصوص العشق القديمة المعروفة و عن كل مقدسات البلاغة التي تغنى بها الشعراء كقصيدة عيون المها و وصايا طوق الحمامة الشهيرة لابن حزم الأندلسي .
* و في المقطع الثاني يعود الشاعر من جديد ليشبه محبوبته بعيون المها و هذه المرة يقولها بصوت مرتفع تماما كصوت ممثلي المسرح مع أنه يعلم أن كل ما يفعله لا يؤتي بفائدة ، فكلامه لا يلامس شغاف قلب و جسد محبوبته و لا يحرك معالم الأنوثة فيها و أمام كل هذه الصعوبات التي تتمثل في عدم اكتراث محبوبته له يعتبر نفسه يؤدي مهمة صعبة كالمهمات التي يقوم بها التبشيريون و هذا لا يناسب تاريخه الأدبي العريق و لكن المرأة عنيدة كل أيدولوجيات العالم لا تحرك لها ساكنا .
* و في المقطع الثالث يطلب الشاعر من محبوبته أن تسامحه لأنه كسر قواعد اللغة و خرج عن المألوف فيما يتعلق بالبديع و البيان و المأثورات و لكن فعل كل ذلك لأجل أن يعلن أن محبوبته رائعة كالمنفى تماما و شتائية و رمادية أي كلاسيكية و ساطعة و باهرة و واحدة و متعددة صفات الجمال و الأنوثة الساحرة و مليئة بالبروق الساطعة اللامعة و هو مع ذلك يشعر أن كل ما قاله غريب على مسامعها فمحبوبته امرأة تعودت على سماع قصائد قيس بن الملوح و جميل بثينة و طربيات أم كلثوم .
* في المقطع الرابع يطلب نزار قباني من محبوبته أن تسامحه لأنه خرج عن المألوف و تحرر من القيود الشعرية التي تعودت عليها لأنه لا يستطيع أن يسير على نهج الجماعة من الشعراء و هو كذلك لا يحب أن ينظر لمحبوبته نظرة الشعراء الذين قتلهم العشق .
* في المقطع ما قبل الأخير يقول الشاعر أنه لا يمكن أبدا أن يمر بأزمة من أزمات الاكتئاب لأنه منفي و يعيش داخل محبوبته و لا يوجد شيء أجمل من أن يعيش رجل في قلب محبوبته فهو يحب أن يسكن و ينام في تجويف يدي محبوبته الدافئة .
* بالنسبة للمقطع الأخير يعود الشاعر من جديد و يطلب السماح من محبوبته لأنه خرج عن المألوف و لم يستخدم أسلوب العباس بن أحنف و كتابات ديك الجن الحمصي و قصيدة عمر بن ربيعة و شبهها بشيء غير مألوف و هو المنفى و قمر المنفى و تفاحة المنفى ، و يوضح سبب هذا الخروج عن المنطق أن اللغة التي نكتب بها لا تشبه لغة الجنة الموحدة و لا كلام الملائكة الموحد كذلك فهو شبهها بالمنفى لأن الوطن العربي الذي تشبهه لا يوجد فيه متسع لا لإقامة قمر و لا لإقامة بشر و لا لإقامة ملائكة .
أتمنى لكم التوفيق و السداد يمكنكم الاستفسار في أي وقت و سنقوم بالرد عليكم في أسرع وقت ممكن
يسعدنا تواصلكم معنا ، و يمكنك استشارة العديد من خبراء جوابكم من محامين و أخصائي تغذية و مهندسين و غيرهم .
إسأل كاتب
بدر هادي
كاتب
الأسئلة المجابة 40076 | نسبة الرضا 98.4%
- 100% ضمان الرضا
- انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود