إسأل كاتب الآن

بدر هادي

بدر هادي

كاتب

الأسئلة المجابة 40076 | نسبة الرضا 98.4%

كتابة

شكرا على الاجابه ، ولكن انا اريد شرح مفصل للأبيات...

تم تقييم هذه الإجابة:
شكرا على الاجابه ، ولكن انا اريد شرح مفصل للأبيات وليس معاني كلمات واساليب لغويه كما وصلني !

إطرح سؤالك

إجابة الخبير: بدر هادي

بدر هادي

بدر هادي

كاتب

الأسئلة المجابة 40076 | نسبة الرضا 98.4%

السلام عليكم
شكرا لانضمامكم إلينا وثقتكم بنا
عزيزي العميل :
تحليل الأبيات يعني توضيح معانيها و أساليبها و صورها الجميلة أما شرح الأبيات فيعني توضيح معاني الأبيات كاملة ، و فيما يلي شرح للقصائد التي طلبتها :
(شرح قصيدة و صيابة السعدين)
يظهر في هذه القصيدة مدى فخر الشاعر بنفسه و بقبيلته حيث أنهم إذا ما قرروا قتال أحد و محاربته كانوا قسمين باد أي يجهزون أنفسهم و يستعدوا للقتال و حاضر أي انتهوا من تجهيز أنفسهم و حضروا لساحة القتال ، فهم ليسوا بقوم مستميتين متكاسلين أذلاء .
و يتحدث ببراعة عن صورة رماحهم في ساحة المعركة فهي تقود القادة و الرؤساء و تجعلهم يركضون أمامها خوفا منها و كذلك تقود الملوك أنفسهم فهي لا تفرق بين قائد و محارب فالجميع لديها سواء .
و أعداؤهم في ساحة المعركة لا مجال لهم للفرار سوى الجلوس في قاصعائهم و هي حفرة عميقة و ذلك لانتظار موتهم فإما يموتون بلدغة أفعى سامة و إما يموتون من المحافر فهم في جميع الحالات ميتون لذلك الأفضل لهم أن يموتوا على أيدي قوم الشاعر لأنها أفضل من موتة الخنوع و الذل داخل القاصعاء .
و حين يوجه للشاعر سؤال عن موعد انتهاء هذه الحرب فإنه يرفض أن يوقفها و أن يخفضها و يخفف من حدتها و ذلك لأنه شديد الحمية لا ينهي الحروب إلا بالنصر .
فهو كالأسد الهصور في ساحة المعركة ، فمربضه أي المكان الذي يجثم فيه يبتعد عنه المسافرون من شدة خوفهم فإذا كان الأسد في المربض مخيف بهذه الصرة فكيف سيكون في ساحة المعركة بالتأكيد سيكون الخوف منه مضاعف .
و من معالم الخوف التي تظهر على من يرى هذا الأسد أن لون العين يختلف و تبدأ الأجسام ترتجف و تقشعر من شدة الخوف .
و يتحدث الآن عن جيادهم في ساحة المعركة فهي جميعها تكون مستنفرة تقاتل و تدافع و تحمي بشراسة عز نظيرها .
أما بالنسبة لقبيلتهم و نسائهم الذين تركوهم بعد أن غادروا للقتال فإن وراءهم هناك عصابة فتية شجاعة تحمي النساء و الأطفال و الشيوخ فهم كرام يستعرون و يتقدون حمية و عزة و كرامة .
و يختم الشاعر قصيدته ببيت من أبيات الحكمة يقول فيه أن الإنسان الحر الحريص على صون عرضه لا يكتفي بالجلوس في بيته كالنساء بحجة أنه يحميهم و لكنه يشمر عن ساعده و يخرج لساحة القتال و من لم يكن كذلك فهو ليس بابن امرأة حرة كريمة أي كما يقول العرب : ليس برجل .
(شرح قصيدة ألا حي الديار بسعد إني)
يبدأ الشاعر بإلقاء التحية و السلام على ديار فاطمة و ذلك لأنه يحب الديار فقط لكون فاطمة فيها .
ثم يقول أن الراحلون و المسافرن أرادوا أن يبثوا في قلبه الحزن حين ذكروه بجروح قلبه القديمة التي لم تبرأ بعد .
و يقول بأن دموعه الغزيرة انهالت حزنا على أيام و ذكريات جميلة استرجعها و تذكرها في هذا الموقف المليئ بالحزن .
فهو ينام و هو يتأمل السماء و يراقب النجوم مسترجعا كل ذكرياته القديمة فالليل كما يقولون بوابة الأسى و الحزن للعاشقين .
وقلبه يحن لتلك الأيام و عيونه تنهمر منها الدموع و العبرات المنحدرة و هذا دلالة على مدى غزارة هذه الدموع .
و عندما يأتي أهلك يا سلمى ليسكنوا في دارهم فإنهم بعنفوانهم و قسوتهم يمنعون الزيارة و بذلك لا أستطيع رؤيتك .
و هم بذلك يتركون قلبي يتقلب حسرة و أسى و ذلك لأن أهل جهمة يكرهون هكذا زيارات .
و أهل جهمة إذا ما حلوا في مكان ما فإنهم يبنون فيه بيوتا من الذل و الهوان و ذلك لسوء معاملتهم و كره الناس لهم .
حتى لكأن المخازي و المكاره تصبح كالسيل الغزير الذي يغمرهم و يغرقهم بعد أن كانوا أصحاب بأس و قوة و قرار .
ثم يشبه الفرزدق بالقرد الذي أصابته الصواعق فجعلت حالته رثة يندى لها الجبين و صورته بشعة جدا .
و الفرزدق إذا ما حل بدار من الديار فإنه لا يرحل عنها إلا و هو يحمل خزية أو عار .
ثم يقول متهكما بالفرزدق أنه يسير على دين من الكذب و الزور فأنتم تحجون كذبا و تعتمرون كذبا أيضا و هذا الكلام كناية عن نفاق قوم الفرزدق .
و يقول لقوم الفرزدق أنكم ذقتم حربنا و خرجتم منها مهزومين مدحورين فلا داعي لأن تسيروا على نفس النهج لأنكم تعلمون أن الهزيمة لكم و النصر لنا
فنحن من قبلكم قضينا على بني قرط و علوجهم الجبناء و لكم أن تتخذوا عبرة مما حدث و حصل لهم
فنحن الذين نعلم الناس فنون القتال و الحرب و ذلك لمدى شجاعتنا و حنكتنا و قتالنا على أرض المعركة فنحن نضرب بالسيوف إذا تلاقت في الحروب و المعارك و خيولنا جرارة كرارة لا تهاب الموت
و خيولنا كذلك تطيعنا بشجاعتها و براعتها إذا ما النقع ثارا أي إذا اشتد القتال و حمي الوطيس في ساحة المعركة فإذا كانت الخيول كذلك فما بالك بمن يمتطيها
و نحن من صفاتنا أننا محمودين في القرى و نتصف بالعزة نظرا لكثرة انتصاراتنا و كذلك نحن محميو الجوانب فلا يستطيع احد أن يعتدي علينا إضافة إلى حسن جوارنا فنحن نحترم الجار و نقدره .
ثم يضرب أمثلة لأسماء فرسانهم الشجعان فمنهم عتيبة و ابن سعد و فؤاد المقانب و المعقلان و عبد قيس .
فالنجوم و القمر المنير المستدير لا يطلبهم من يربط عقاله على رأسه و يمشي بتبختر و تكبر بين الناس و لكن يطلبها من يوقد نار الحرب و يجعل الأعداء يخافون من قوته و بأسه .
(شرح قصيدة لقد أروثت قلبي و كان مصححا)
يقول الشاعر أن بثينة أورثت قلبه العلل و المرض بعد أن كان صحيحا لا يشكو المرض .
فأنا عندما أتذكر بثينة أقف مكاني و لا أتمالك نفسي أو أسيطر على عيوني فلا أجد إلا و الدموع تنهمر منها .
و يقول أن يثينة قالت أنه يوجد رجال و نساء يريدون له و لها الخزي و الفضيحة .
و أنا إذا ما سألتها ما سبب حزنك و تعاستك قالت لي ثابت و يزيد و هما رجلان كانا يحاربان حبهما
و عندما أطلب منها أن ترد عقلي لي بعد ان طار هياما و عشقا بها قالت لها إن ذا منك ببعيد أي مستحيل .
و الذي زاد حزني و شجني أنني عندما ودعتها و رحلت انهالت دموعي حزنا على فراقها فكنت في هذه اللحظة أتمنى لو أن بثينة تلتفت لأنظر إليها نظرة وداع أخيرة .
و شدة حبي لبثينة جعلت الناس لا يصدقون وجود نموذج حب كهذا النموذج حتى أن بعضهم قال أنني مسحور أو مجنون و أنا أقسم أنني ليس بمجنون و لا مسحور .
فكيف لا أحبها و هي أحيانا تجود علينا بحديثها و كلامها معنا و أحيانا تجود علينا بابتسامتها الجميلة التي تخرج من ثغرها الجميل .
ثم يلقي الشاعر على بثينة السلام لأنها جعلته صب هائم بها وصل إلى أعلى درجات العشق و الهيام بها .
ثم يتذكر الشاعر آخر اللحظات التي جمعته ببثينة و ذلك عندما أمنته على سرهما بعدم فضحه و نشره بين الناس حين يغيبان عن بعضهما .
ثم يتوجه بالشكوى لله تعالى لا إلى الناس عل الله يخفف من روعه و يبث التقوى في نفسه .
و يقول بأنه قادر على كتمان السر و لكن عيونه أحيانا بدموعها تفضحه فعيونه لا يمر عليها يوم بعد الفراق إلا و تذرف الدموع الغزيرة .
و يتمنى أن يبقى سرهم محفوظ و لا ينتشر بين الناس لأنهم إن علموا به تكلموا عنهما بالسوء و لكن إذا غفل الواشون عن أمر حبنا نستطيع أن نعود لسابق عهدنا .
و يقول أن الناس يصبرونه و يخففون عنه و لكنه لا يستطيع أن يصبر أكثر من ذلك على فراق بثينة .
و يخاطب بعد ذلك بثينة ذاكرا صفاته الحسنة التي يتمتع بها عل بثينة ترق لحاله و تعود إليه فهو إنسان كريم جدي فلتظفر به و لن تندم على ذلك .
أتمنى لكم التوفيق و السداد يمكنكم الاستفسار في أي وقت ، و سنقوم بالرد عليكم في أسرع وقت ممكن
كما يمكنك استخدام جلسة المتابعة معي على الهاتف. إذا كنت ترغب في الحصول على جلسة الهاتف، سيكلفك رسوم بسيطة للمكالمة، اضغط على هذا الرابط لحجز جلسة الهاتف:
jawabkom.com/30854170
يسعدنا تواصلكم معنا ، و يمكنك استشارة العديد من خبراء جوابكم من محامين و أخصائي تغذية و مهندسين و غيرهم . 

الرد من العميل

كل الشكككر

إجابة الخبير: بدر هادي

بدر هادي

بدر هادي

كاتب

الأسئلة المجابة 40076 | نسبة الرضا 98.4%

أهلاً بك في جوابكم
وشكرا لانضمامك إلينا وثقتك بنا
سيدى الفاضل
لا شكر على واجب و نتمنى أن نكون دائما عند حسن ظنكم بنا 
نتمنى لك التوفيق 
سيدى يسعدنا دائما التواصل معكم و يمكنكم أيضا استشارة الأطباء والمحامين و أخصائيو التغذية وغيرهم من الخبراء

إسأل كاتب

بدر هادي

بدر هادي

كاتب

الأسئلة المجابة 40076 | نسبة الرضا 98.4%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار