إسأل كاتب الآن
بدر هادي
كاتب
الأسئلة المجابة 40076 | نسبة الرضا 98.4%
إجابة الخبير: بدر هادي
بدر هادي
كاتب
الأسئلة المجابة 40076 | نسبة الرضا 98.4%
السلام عليكم
شكرا لانضمامكم إلينا وثقتكم بنا
عزيزي العميل :
ما أجمل أن يعيش الإنسان بسلام مع نفسه و مع وطنه ، فيحيا و مشاعر الحب و الفخر تسيطر على نفسه ، و تشعره بالعزة و الكرامة خصوصا إذا كان وطنا جريحا محتلا من قبل المعنى الحقيقي للغطرسة و الظلم ، إنها قدسنا الحبيبة .
فنحن منذ نشأتنا ترعرنا على حبنا لأرضنا ، فعانقناها عشقا و هياما بها ، و إذا ما أشعل الاحتلال في نفوسنا الغضب تحولنا إلا لهيب متضرم لا يخاف في الله لومة لائم ، فالقدس جميلة جدا و اكثر مما تتصورون ، و تستحق كل ما نقدمه من أجلها ، فهي متربعة في عروش قلوبنا قبل أن تكون وطنا نمشي بفخر على ثراه ، إنها مهد الأنبياء و الصالحين ، على ثراها ارتقى الشهداء و صعدت أرواحهم في كوكبة مهيبة لتزف الشهداء إلى مثواهم الأخير ، و أصبحت فلسطين بذلك منافسة لباريس و احتلت لقب عاصمة العطور بدماء شهدائها الزكية العطرة الطاهرة .
القدس يا حبيبتي أنت درة الوجود ، انت شمس النهار التي تضيء نفوسنا وطنية و عزة و كرامة ، أنت قمر الليالي الذي يؤانس من وحشتنا و يدفعنا للصمود و الاستمرار في مسيرة الجهاد ، فنحن بك يا قدسنا سنعيش صقورا جارحة تهب في وجه كل من يحاول أن يطغى و يتجبر ، نحن بك سنعيش أسودا شامخة مرابطة على حدود ثغورك كي نذود عن حماكِ أي مغتصب جبان ، فكلنا منك و إليك ، و لا يوجد ضمن أمنياتنا أمنية أسمى من أراك و أنت تتقلدين وشاح الحرية و تعيشين عصية أبية على من كل يحاول أن يعتدي عليك أو يسلب حقوقك ، فكلنا نقف مدافعين عنك ، و كلنا نعيش على حافة الانتظار علنا نكون التاليين في الارتقاء على ثراكِ شهداء أو أن نحوز على وسام الحرية ، فنحن نعيش بين ربوعك نمضي أمام خيارين لا ثالث لهما إما الحرية و إما الشهادة .
فما أجملك يا عاصمتنا الغراء و انت تمنحينا الكوفية العريقة العظيمة كي نرفع هاماتنا و نزين رؤوسنا بها ، ما أجملك و أنت تهدين رجالك شماغا عريقا يشعرهم بالعزة و الفخر بوطنهم ، ما أجملكِ و أنت تهدين نساءكِ ثوبا مطرزا يجعلهن يمشين بخيلاء و كبرياء على هذه الأرض فهن فلسطينيات و العالم أجمع يعلم جيدا من هن الفلسطينات الأبيات ، ما أجملكِ يا قدس و أنت تهدين أطفالك شوارعا مزينة بعلامات نصر من مر من القادة العظماء فيها لتزرع في نفوسهم منذ الصغر الشجاعة و التفاني للدفاع عن الأرض ، ما أجملكِ يا قدس و أنت تهدين شبابك سلاحا حجريا من حجارة ثراك العظيم كي يصد بها أعتى آلة عسكرية على وجه الخليقة لتوصل للأعداء فكرة مفادها أن الله معنا بحجارتنا و ليس معكم رغم قواكم العسكرية .
فأنت يا قدس الجمال بعينه فدمتِ جميلة ، دمتِ عريقة خالدة ثابتة شجاعة ، دمتِ عصية على الانكسار ، دمتِ بأمن و أمان ، و دامت حمامات السلام ترفرف في سمائك ، و دامت طيور الحرية تصدح و تشدو بأغاني الحرية التي ستنعمين بها في القريب العاجل ، و رحم الله شهدائك الأبطال ، و الحرية لأسراكِ القابعين خلف زنازين الجبن و الهوان ، و الشفاء العاجل لكل جرحاكِ رمز العز و الفخار .
أتمنى لكم التوفيق و السداد يمكنكم الاستفسار في أي وقت ، و سنقوم بالرد عليكم في أسرع وقت ممكن
كما يمكنك استخدام جلسات المتابعة معي على الهاتف. إذا كنت ترغب في الحصول على جلسة الهاتف، سيكلفك رسوم بسيطة للمكالمة، اضغط على هذا الرابط لحجز جلسة الهاتف:
jawabkom.com/30768448
يسعدنا تواصلكم معنا ، و يمكنك استشارة العديد من خبراء جوابكم من محامين و أخصائي تغذية و مهندسين و غيرهم
إسأل كاتب
بدر هادي
كاتب
الأسئلة المجابة 40076 | نسبة الرضا 98.4%
- 100% ضمان الرضا
- انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود