إسأل كاتب الآن
بدر هادي
كاتب
الأسئلة المجابة 40076 | نسبة الرضا 98.4%
كتابة
مقالا علميا حول الجدل بين اسبقيه التربيه او...
مقالا علميا حول الجدل بين اسبقيه التربيه او المجتمع فس قياده عمليات التغيير
إطرح سؤالك
إجابة الخبير: بدر هادي
بدر هادي
كاتب
الأسئلة المجابة 40076 | نسبة الرضا 98.4%
السلام عليكم
شكرا لانضمامكم إلينا وثقتكم بنا
عزيزي العميل :
مما لايخفى على كثير منا أن العالم كان قديما يغط في سبات عميق و كان يهيم على وجهه يأكل و يشرب و ينام دون أن يلقي بالا او أن يحاول و لو شيئا بسيطا ليغير من نمط حياته الروتيني القاتل .
حتى بدأ أشخاص دبت في أرواحهم الحمية و ملوا من حياتهم النمطية التي تخلو من أي تغيير ، بدأؤوا بتدارك الوضع و حاولوا إدخال شيئا من العادات الجيدة و هذا ما يجعل من البشر كائنات ميزها الله بالعقل و على الرغم من ذلك كانت العادات السيئة تملأ الأرجاء و لكن الذي يخفف حدة الوضع أن بذور التغيير و الإصلاح كانت قد بدأت تترعرع و تنمو بمجيء الإسلام بأخلاقه الروحانية الجميلة و بمجيء الإسلام بدأ علم التربية بالنمو و ذلك بظهور كثير من التربويين الذين رفعوا شعار الإصلاح في القمة ، و بظهور التربية بدأت العقول البشرية تلين و تقترب إلى المرونة بعد أن كانت متحجرة و متقوقعة على نفسها ، فالمجتمع استطاع فعلا أن يغير من عادات الناس و قيمهم و مبادئهم لكن هذا التغيير كان ضئيلا إذا ما تم مقارنته بالتغييرات الجذرية الهائلة التي جاءت بها التربية ، فبمجيء التربية ظهرت دعوات حثيثة لإصلاح النشء و تربيته تربية تقوم على مختلف الأسس القويمة كالمشورة و نبذ العنف و اتباع أسلوب الترغيب لا الترهيب و الكثير من الأساليب التربوية التي كانت مضمحلة في القدم و لا أثر لها ، و هذا بدوره أسهم في إخراج جيل أغلب أفراده متعلمون و مثقفون و السبب في ذلك هو تأصل كثير من القيم التربوية في نفوس الأهالي و حرصهم الشديد على إخراج أبنائهم بصورة يفتخرون بها بعيدا عن تلك الصور التي تخيم الجاهلية و التخلف على ملامحها ، أضف إلى ذلك انتشار كثير من المؤسسات التربوية في المجتمع و التي تدعم التغيير و توطده بكافة الأساليب المتاحة ، كذلك دخول عالم التربية إلى مؤسسات التعليم و هذا ما جعل من التعليم عملية تربوية ناجحة يكون الطالب محورها غالبا ، و بالتالي و بعد ذكر جميع ما سبق يتبين لنا أن كلا الطرفين (المجتمع و التربية) نجحا في تنمية و دعم بذرة التغيير و لكن الدور الأسمى و الأبرز تتصدره علم التربية .
فهو العلم الذي سقى البذرة و نماها بكافة السبل حتى نمت و ترعرعت و رأينا حاليا ثمرة التغيير و التطوير بفضلها ماثلة أمام أعيننا .
أتمنى لكم التوفيق و السداد يمكنكم الاستفسار في أي وقت
، و سنقوم بالرد عليكم في أسرع وقت ممكن .
كما يمكنك استخدام جلسات المتابعة معي على الهاتف. إذا كنت ترغب في الحصول على جلسة الهاتف، سيكلفك رسوم بسيطة للمكالمة، اضغط على هذا الرابط لحجز جلسة الهاتف:
jawabkom.com/30127102
يسعدنا تواصلكم معنا ، و يمكنك استشارة العديد من خبراء جوابكم من محامين و أخصائي تغذية و مهندسين و غيرهم .
شكرا لانضمامكم إلينا وثقتكم بنا
عزيزي العميل :
مما لايخفى على كثير منا أن العالم كان قديما يغط في سبات عميق و كان يهيم على وجهه يأكل و يشرب و ينام دون أن يلقي بالا او أن يحاول و لو شيئا بسيطا ليغير من نمط حياته الروتيني القاتل .
حتى بدأ أشخاص دبت في أرواحهم الحمية و ملوا من حياتهم النمطية التي تخلو من أي تغيير ، بدأؤوا بتدارك الوضع و حاولوا إدخال شيئا من العادات الجيدة و هذا ما يجعل من البشر كائنات ميزها الله بالعقل و على الرغم من ذلك كانت العادات السيئة تملأ الأرجاء و لكن الذي يخفف حدة الوضع أن بذور التغيير و الإصلاح كانت قد بدأت تترعرع و تنمو بمجيء الإسلام بأخلاقه الروحانية الجميلة و بمجيء الإسلام بدأ علم التربية بالنمو و ذلك بظهور كثير من التربويين الذين رفعوا شعار الإصلاح في القمة ، و بظهور التربية بدأت العقول البشرية تلين و تقترب إلى المرونة بعد أن كانت متحجرة و متقوقعة على نفسها ، فالمجتمع استطاع فعلا أن يغير من عادات الناس و قيمهم و مبادئهم لكن هذا التغيير كان ضئيلا إذا ما تم مقارنته بالتغييرات الجذرية الهائلة التي جاءت بها التربية ، فبمجيء التربية ظهرت دعوات حثيثة لإصلاح النشء و تربيته تربية تقوم على مختلف الأسس القويمة كالمشورة و نبذ العنف و اتباع أسلوب الترغيب لا الترهيب و الكثير من الأساليب التربوية التي كانت مضمحلة في القدم و لا أثر لها ، و هذا بدوره أسهم في إخراج جيل أغلب أفراده متعلمون و مثقفون و السبب في ذلك هو تأصل كثير من القيم التربوية في نفوس الأهالي و حرصهم الشديد على إخراج أبنائهم بصورة يفتخرون بها بعيدا عن تلك الصور التي تخيم الجاهلية و التخلف على ملامحها ، أضف إلى ذلك انتشار كثير من المؤسسات التربوية في المجتمع و التي تدعم التغيير و توطده بكافة الأساليب المتاحة ، كذلك دخول عالم التربية إلى مؤسسات التعليم و هذا ما جعل من التعليم عملية تربوية ناجحة يكون الطالب محورها غالبا ، و بالتالي و بعد ذكر جميع ما سبق يتبين لنا أن كلا الطرفين (المجتمع و التربية) نجحا في تنمية و دعم بذرة التغيير و لكن الدور الأسمى و الأبرز تتصدره علم التربية .
فهو العلم الذي سقى البذرة و نماها بكافة السبل حتى نمت و ترعرعت و رأينا حاليا ثمرة التغيير و التطوير بفضلها ماثلة أمام أعيننا .
أتمنى لكم التوفيق و السداد يمكنكم الاستفسار في أي وقت
، و سنقوم بالرد عليكم في أسرع وقت ممكن .
كما يمكنك استخدام جلسات المتابعة معي على الهاتف. إذا كنت ترغب في الحصول على جلسة الهاتف، سيكلفك رسوم بسيطة للمكالمة، اضغط على هذا الرابط لحجز جلسة الهاتف:
jawabkom.com/30127102
يسعدنا تواصلكم معنا ، و يمكنك استشارة العديد من خبراء جوابكم من محامين و أخصائي تغذية و مهندسين و غيرهم .
إسأل كاتب
بدر هادي
كاتب
الأسئلة المجابة 40076 | نسبة الرضا 98.4%
- 100% ضمان الرضا
- انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود