إسأل كاتب الآن
بدر هادي
كاتب
الأسئلة المجابة 40076 | نسبة الرضا 98.4%
إجابة الخبير: مصطفى حسين
مصطفى حسين
معلم الرياضيات
الأسئلة المجابة 43822 | نسبة الرضا 98.6%
عزيزي العميل
اهلا وسهلا بكم في عالم جوابكم
تفضل بتوضيح سؤالكم بخصوص قسم الاحصاء حتى نتمكن من مساعدتكم
وسنقوم بالرد عليكم في اسرع وقت ممكن
خالص تحباتي،
استاذ مصطفى حسبن
اهلا وسهلا بكم في عالم جوابكم
تفضل بتوضيح سؤالكم بخصوص قسم الاحصاء حتى نتمكن من مساعدتكم
وسنقوم بالرد عليكم في اسرع وقت ممكن
خالص تحباتي،
استاذ مصطفى حسبن
الرد من العميل
تعبير عن الام
إجابة الخبير: بدر هادي
بدر هادي
كاتب
الأسئلة المجابة 40076 | نسبة الرضا 98.4%
السلام عليكم
شكرا لانضمامكم إلينا وثقتكم بنا
عزيزي العميل :
يقول تعالى :" و قضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه و بالوالدين إحسانا" هذه الآية الكريمة تسن لنا قاعدة عظيمة لنيل رضا الله تعالى و هي أن رضا الوالدين خصوصا الأم مقرون برضى الله تعالى ، و ذلك لما للأم من فضل عظيم علينا جميعا في حياتنا ، فهي التي أفنت زهرة شبابها من أجل تربيتنا و السهر على راحتنا ، فالأم ما هي إلا نموذجا حيا من التضحية و الإخلاص و أعمق و أجل معاني الحب ، فهي من كانت سببا في وجودنا ، و هي التي بذلك كل ما في وسعها ماديا و معنويا من أجل رعايتنا و تلبية مطالبنا الكثيرة ، و هي التي تحملت من المشقة و العناء ما يصعب وصفه من أجل أن نكون على ما نحن عليه الآن ، و الأم أيضا هي الحضن الدافئ لأبنائها إذا ما جارت عليهم صروف الزمان فهي التي تفرح لفرح أبنائها و تحزن لحزنهم .
من أجل ذلك كله جعل الله تعالى بر الأم و إرضائها فريضة يجب أن يؤديها المسلم البالغ العاقل بحيث أنه يثاب لتأديتها على أكمل وجه و يعاقب و ينال غضب الله و سخطه إذا ما عكف عن بر والدته ، و يكون بر الأم من خلال صلتها و زيارتها و عدم الانقطاع عنها لفترات طويلة من الزمن ، و معاملتها بإحسان و بر و تلبية طلباتها و تنفيذها جملة و تفصيلا ، كذلك طاعة أوامرها و عدم عصيانها ما دامت أوامرها بما يرضي الله تعالى لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، كذلك عدم رفع الصوت في حضرتها و التحدث معها بأدب و احترام ، مصداقا لقوله تعالى :"و لا تقل لهما أف و لا تنهرهما" ، و كذلك يجب العمل على إدخال الفرحة و السرور على قلبها ، و الإنفاق عليهم إذا لزم اللأمر ، و تعدهم بالرعاية إذا كانوا كبارا في السن .
أما عن الفضل العظيم الذي أعده الله تعالى لمن يبر بوالدته أحسن البر فأعظم جزاء يتمثل في دخول البار بوالديه الجنة هذا على مستوى الآخرة ، أما في الحياة الدنيا فإن بر إرضاء الأم و برها يمنح صاحبه سعادة في حياته فيجد البار بوالديه حياته موفقة ميسرة خالية من المشاكل و الهموم ، و في تعبير عن مدى عظم عبادة الإحسان للأم فقد جعلها الله تعالى مقدمة في ثوابها و جزائها على فريضة الجهاد في سبيل الله ، أما عقوق الوالدين فهو معصية كبيرة تستوجب الطرد من رحمة الله فالعاق لأمه و لأبيه أيضا تكون حياته مليئة بالهموم و المصاعب ، إضافة إلى غضب الله تعالى على العاق فالله جعل العقوق من أعظم الكبائر التي تدخل صاحبها النار .
أتمنى لكم التوفيق و السداد يمكنكم الاستفسار في أي وقت ، و سنقوم بالرد عليكم في أسرع وقت ممكن .
كما يمكنك استخدام جلسات المتابعة معي على الهاتف. إذا كنت ترغب في الحصول على جلسة الهاتف، سيكلفك رسوم بسيطة للمكالمة، اضغط على هذا الرابط لحجز جلسة الهاتف:
jawabkom.com/29346592
يسعدنا تواصلكم معنا ، و يمكنك استشارة العديد من خبراء جوابكم من محامين و أخصائي تغذية و مهندسين و غيرهم .
شكرا لانضمامكم إلينا وثقتكم بنا
عزيزي العميل :
يقول تعالى :" و قضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه و بالوالدين إحسانا" هذه الآية الكريمة تسن لنا قاعدة عظيمة لنيل رضا الله تعالى و هي أن رضا الوالدين خصوصا الأم مقرون برضى الله تعالى ، و ذلك لما للأم من فضل عظيم علينا جميعا في حياتنا ، فهي التي أفنت زهرة شبابها من أجل تربيتنا و السهر على راحتنا ، فالأم ما هي إلا نموذجا حيا من التضحية و الإخلاص و أعمق و أجل معاني الحب ، فهي من كانت سببا في وجودنا ، و هي التي بذلك كل ما في وسعها ماديا و معنويا من أجل رعايتنا و تلبية مطالبنا الكثيرة ، و هي التي تحملت من المشقة و العناء ما يصعب وصفه من أجل أن نكون على ما نحن عليه الآن ، و الأم أيضا هي الحضن الدافئ لأبنائها إذا ما جارت عليهم صروف الزمان فهي التي تفرح لفرح أبنائها و تحزن لحزنهم .
من أجل ذلك كله جعل الله تعالى بر الأم و إرضائها فريضة يجب أن يؤديها المسلم البالغ العاقل بحيث أنه يثاب لتأديتها على أكمل وجه و يعاقب و ينال غضب الله و سخطه إذا ما عكف عن بر والدته ، و يكون بر الأم من خلال صلتها و زيارتها و عدم الانقطاع عنها لفترات طويلة من الزمن ، و معاملتها بإحسان و بر و تلبية طلباتها و تنفيذها جملة و تفصيلا ، كذلك طاعة أوامرها و عدم عصيانها ما دامت أوامرها بما يرضي الله تعالى لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، كذلك عدم رفع الصوت في حضرتها و التحدث معها بأدب و احترام ، مصداقا لقوله تعالى :"و لا تقل لهما أف و لا تنهرهما" ، و كذلك يجب العمل على إدخال الفرحة و السرور على قلبها ، و الإنفاق عليهم إذا لزم اللأمر ، و تعدهم بالرعاية إذا كانوا كبارا في السن .
أما عن الفضل العظيم الذي أعده الله تعالى لمن يبر بوالدته أحسن البر فأعظم جزاء يتمثل في دخول البار بوالديه الجنة هذا على مستوى الآخرة ، أما في الحياة الدنيا فإن بر إرضاء الأم و برها يمنح صاحبه سعادة في حياته فيجد البار بوالديه حياته موفقة ميسرة خالية من المشاكل و الهموم ، و في تعبير عن مدى عظم عبادة الإحسان للأم فقد جعلها الله تعالى مقدمة في ثوابها و جزائها على فريضة الجهاد في سبيل الله ، أما عقوق الوالدين فهو معصية كبيرة تستوجب الطرد من رحمة الله فالعاق لأمه و لأبيه أيضا تكون حياته مليئة بالهموم و المصاعب ، إضافة إلى غضب الله تعالى على العاق فالله جعل العقوق من أعظم الكبائر التي تدخل صاحبها النار .
أتمنى لكم التوفيق و السداد يمكنكم الاستفسار في أي وقت ، و سنقوم بالرد عليكم في أسرع وقت ممكن .
كما يمكنك استخدام جلسات المتابعة معي على الهاتف. إذا كنت ترغب في الحصول على جلسة الهاتف، سيكلفك رسوم بسيطة للمكالمة، اضغط على هذا الرابط لحجز جلسة الهاتف:
jawabkom.com/29346592
يسعدنا تواصلكم معنا ، و يمكنك استشارة العديد من خبراء جوابكم من محامين و أخصائي تغذية و مهندسين و غيرهم .
إسأل كاتب
بدر هادي
كاتب
الأسئلة المجابة 40076 | نسبة الرضا 98.4%
- 100% ضمان الرضا
- انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود