إسأل كاتب الآن

بدر هادي

بدر هادي

كاتب

الأسئلة المجابة 40076 | نسبة الرضا 98.4%

كتابة

ارجو .. موضوع عن ... طبيعة العصر الحاضر لم تعد...

تم تقييم هذه الإجابة:
ارجو .. موضوع عن ... طبيعة العصر الحاضر لم تعد تسمح باللجوء إلى السلام للتعايش بالسلام والحوار الهادف البناء

إطرح سؤالك

إجابة الخبير: بدر هادي

بدر هادي

بدر هادي

كاتب

الأسئلة المجابة 40076 | نسبة الرضا 98.4%

السلام عليكم
شكرا لانضمامكم إلينا وثقتكم بنا
عزيزي العميل :
نسير و نمضي في غياهب هذه الحياة التي أصبحت معالمها موصومة و ملطخة بالصراعات و النزاعات ، ولا تكاد مشاهد القتل و التدمير تغيب عن المشهد حتى نُجابَه بكارثة جديدة لندخل في حلقة الصدمة من جديد ، فطبيعة عصرنا الحاضر أصبحت طبيعة موغلة في التدمير و الخراب و إلى الآن لم يتوصل أحد إلى سبيل الخلاص الذي سينقذ العالم مما هو فيه .
فالسلام مغيب حتى لكأنه غرق في بحر لجي مظلم و ما من سبيل لإنقاذه ، و التعايش أصبح خصلة منبوذة عند الكثيرين فكثير من البشر خيمت على نفوسهم مشاعر الحقد و الكراهية و نبذ السلام فقتلوا و سلبوا و دمروا و لم يكتفوا بذلك فقط بل رفعوا شعار الحب و الدين مع أن الدين منهم براء ، و لغة الحوار أعدمت بكل وحشية فلا نكاد نلمح لها في حياتنا أي معلم ، هذه الأشياء المهمة التي غابت من حياتنا جعلت الإنسان السوي الصالح يدخل في دوامة من الحيرة حول الأسلوب و الوسيلة التي يمكن اتباعها من أجل إنقاذ العالم مما هو فيه ، فطبيعة العصر ربما لم تعد تسمح باللجوء إلى السلام من أجل التعايش و تحقيق السلام و الحوار البناء الهادف ، حارت الطرق و السبل و ضل فكر الإنسان و أصبح في حيرة ما بعدها حيرة فالأمور معقدة إلى أبعد الحدود ، فنحن أصبحنا نعيش في بيئة هي أقرب إلى حياة الغاب فالقوي يأكل الضعيف و الحقوق مسلوبة و الظلم يخيم على الأرجاء و المكلومين و الثكلى و الأرامل و الأيتام أعدادهم في ازدياد ، حياة عصيبة غيبت الفرح و الحب من حياتنا ، أمام كل هذه الحيرة تظهر أيضا حيرة الإنسان في معرفة السبب وراء كل ذلك هل هو البعد عن الدين أم أن السبب أيدي خفية لا تحب الخير و النجاح لمجتمعاتنا فهبت تبث حقدها الدفين و غلها المسموم في أوساطنا فحدث ما حدث ، أم أن ضعف النفوس و انتشار الفقر هو من أثار النار في الهشيم ، لا تزال تلك الأمور مجهولة الأسباب لدينا جميعا و لن نستطيع أن ندركك كنهها ما دامت تفتك بنا و بحياتنا ، و لكننا نبقى على ثقة بالله تعالى فهو وحده القادر على أن يزيل هذه الغمة عنا جميعا ، و يبقى قوله تعالى :"إن مع العسر يسرا" هو وسلتنا الوحيدة و الداعمة لنا في ظل هذه الظروف الحالكة ، و ربما الصبر هو أيضا من الداعمين لنا في هذه المواقف حتى نكون من الفائزين بقوله تعالى :"و بشر الصابرين" .
أتمنى لكم التوفيق و السداد يمكنكم الاستفسار في أي وقت ، و سنقوم بالرد عليكم في أسرع وقت ممكن .
كما يمكنك استخدام جلسة المتابعة معي على الهاتف. إذا كنت ترغب في الحصول على جلسة الهاتف، سيكلفك رسوم بسيطة للمكالمة، اضغط على هذا الرابط لحجز جلسة الهاتف:
jawabkom.com/28015038
يسعدنا تواصلكم معنا ، و يمكنك استشارة العديد من خبراء جوابكم من محامين و أخصائي تغذية و مهندسين و غيرهم . 

إسأل كاتب

بدر هادي

بدر هادي

كاتب

الأسئلة المجابة 40076 | نسبة الرضا 98.4%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار