إسأل كاتب الآن
بدر هادي
كاتب
الأسئلة المجابة 40076 | نسبة الرضا 98.4%
كتابة
كتابة مقالة مكونة من مقدمة وجسم وخاتمة عن احداث...
كتابة مقالة مكونة من مقدمة وجسم وخاتمة عن احداث كركوك
إطرح سؤالك
إجابة الخبير: بدر هادي
بدر هادي
كاتب
الأسئلة المجابة 40076 | نسبة الرضا 98.4%
السلام عليكم
شكرا لانضمامكم إلينا وثقتكم بنا
عزيزي العميل :
يقول تعالى :"و إذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت" و كم من موءودة قتلت في عراقنا الحبيب دون جرم أو أذى ، قط ذنبها أنها تعيش في عالم مليء بالجريمة و الظلم .
تعيش مدينة كركوك اليوم حروب طائفية يخوض أطرافها فيها النزاعات و المعارك بشكل همجي دون أدنى اهتمام للناس الأبرياء في المنطقة ، فهي صراعات لا تبقي و لا تذر على هؤلاء السكان ، تهدد حياتهم و تحكم عليهم بالتشريد و الضياع ، عوضا عن تخريب المنازل و هدمها و حتى إحراقها ، و أحيانا يصل الأمر بهذه الأطراف إلى اتخاذ الأبرياء كدروع بشرية تقف في وجه النيران لتحمي الجنود التي تتصارع ، ناهيك عن سجنهم و اعتقالهم ليتم استخدامهم فيما بعد كرهائن بشرية ، دون وضع أي اعتبار للمعايير الإنسانية ، فجميع ذرات الإحساس قد فارقت هؤلاء الأشخاص و فقط مهمتهم الأولى و الأخيرة قتل الناس و تشريدهم و تدميرهم و هذا منافي لتعاليم الإسلام الحنيف ، فالإسلام يسير على مبدأ (متى استعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرارا) و لكن قسزة قلوبهم التي هي كالحجارة أو أشد جردتهم من هذه المعاني فأصبحوا يسيرون بيننا كالوحوش المفترسة الضارية التي تؤسس و تبني نفسها بناء على دماء الأبرياء و تخريب حياتهم ، كذلك فإن القوانين الدولية تنص على أن النزاعات السياسية أو الطائفية يجب أن تحصل بمعزل عن الأبرياء الذين لا دخل لهم فيها ، و لكن المصالح الشخصية و تحقيق الغايات كانت سيدة الموقف فسمحت لهم بمخالفة كل الأعراف و القوانين الدولية لتحقيق هذه الغايات .
و لكن إيماننا بالله تعالى يجعلنا متيقنين أن الله تعالى سيكون لهذه الفئة بالمرصاد و سينصر عباده المغلوبين في الأرض فكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله .
أتمنى لكم التوفيق و السداد يمكنكم الاستفسار في أي وقت ، و سنقوم بالرد عليكم في أسرع وقت ممكن .
كما يمكنك استخدام جلسات المتابعة معي على الهاتف. إذا كنت ترغب في الحصول على جلسة الهاتف، سيكلفك رسوم بسيطة للمكالمة، اضغط على هذا الرابط لحجز جلسة الهاتف:
jawabkom.com/27613474
يسعدنا تواصلكم معنا ، و يمكنك استشارة العديد من خبراء جوابكم من محامين و أخصائي تغذية و مهندسين و غيرهم .
شكرا لانضمامكم إلينا وثقتكم بنا
عزيزي العميل :
يقول تعالى :"و إذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت" و كم من موءودة قتلت في عراقنا الحبيب دون جرم أو أذى ، قط ذنبها أنها تعيش في عالم مليء بالجريمة و الظلم .
تعيش مدينة كركوك اليوم حروب طائفية يخوض أطرافها فيها النزاعات و المعارك بشكل همجي دون أدنى اهتمام للناس الأبرياء في المنطقة ، فهي صراعات لا تبقي و لا تذر على هؤلاء السكان ، تهدد حياتهم و تحكم عليهم بالتشريد و الضياع ، عوضا عن تخريب المنازل و هدمها و حتى إحراقها ، و أحيانا يصل الأمر بهذه الأطراف إلى اتخاذ الأبرياء كدروع بشرية تقف في وجه النيران لتحمي الجنود التي تتصارع ، ناهيك عن سجنهم و اعتقالهم ليتم استخدامهم فيما بعد كرهائن بشرية ، دون وضع أي اعتبار للمعايير الإنسانية ، فجميع ذرات الإحساس قد فارقت هؤلاء الأشخاص و فقط مهمتهم الأولى و الأخيرة قتل الناس و تشريدهم و تدميرهم و هذا منافي لتعاليم الإسلام الحنيف ، فالإسلام يسير على مبدأ (متى استعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرارا) و لكن قسزة قلوبهم التي هي كالحجارة أو أشد جردتهم من هذه المعاني فأصبحوا يسيرون بيننا كالوحوش المفترسة الضارية التي تؤسس و تبني نفسها بناء على دماء الأبرياء و تخريب حياتهم ، كذلك فإن القوانين الدولية تنص على أن النزاعات السياسية أو الطائفية يجب أن تحصل بمعزل عن الأبرياء الذين لا دخل لهم فيها ، و لكن المصالح الشخصية و تحقيق الغايات كانت سيدة الموقف فسمحت لهم بمخالفة كل الأعراف و القوانين الدولية لتحقيق هذه الغايات .
و لكن إيماننا بالله تعالى يجعلنا متيقنين أن الله تعالى سيكون لهذه الفئة بالمرصاد و سينصر عباده المغلوبين في الأرض فكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله .
أتمنى لكم التوفيق و السداد يمكنكم الاستفسار في أي وقت ، و سنقوم بالرد عليكم في أسرع وقت ممكن .
كما يمكنك استخدام جلسات المتابعة معي على الهاتف. إذا كنت ترغب في الحصول على جلسة الهاتف، سيكلفك رسوم بسيطة للمكالمة، اضغط على هذا الرابط لحجز جلسة الهاتف:
jawabkom.com/27613474
يسعدنا تواصلكم معنا ، و يمكنك استشارة العديد من خبراء جوابكم من محامين و أخصائي تغذية و مهندسين و غيرهم .
إسأل كاتب
بدر هادي
كاتب
الأسئلة المجابة 40076 | نسبة الرضا 98.4%
- 100% ضمان الرضا
- انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود