إسأل كاتب الآن
بدر هادي
كاتب
الأسئلة المجابة 40076 | نسبة الرضا 98.4%
إجابة الخبير: بدر هادي
بدر هادي
كاتب
الأسئلة المجابة 40076 | نسبة الرضا 98.4%
السلام عليكم
شكرا لانضمامكم إلينا وثقتكم بنا
عزيزي العميل :
* وراعَ صاحِبَ كسرى أن رأى عمـرًا
بين الرعيةِ عُطلا وهو راعيها
وعهدُهُ بملوكِ الفُرسِ أنَّ
لهـا سورًا من الجندِ والأحراسِ يحميها
(معاني الكلمات) راع : مندهش ، كسرى : اسم يطلق على ملوك الفرس و جمعها أكاسر أو أكاسرة ، الرعية : الناس الذي يتولى مسؤوليتهم مدير و راع ، عطلا : خال من كل شيء ، راعيها : حاكمها و المدير لشؤونها ، سور : كل شيء يحيط بشيء يسمى سورا ، الجند : العساكر ، الأحراس : الجنود الذين يقومون بمهمة الحراسة .
(شرح الأبيات) يتحدث الشاعر في هذه الأبيات عن زيارة كسرى لبلاد المسلمين و يتحدث عن معالم الدهشة و الاستغراب التي أصابته عندما رأى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب يسير بين الناس بكل أريحية دون حراس أو سلاح ، و دون أن يرتدي زينة الملوك مع أنه حاكم مشهور يعرفه القاصي و الداني ، و هذا على خلاف ما كان يظنه كسرى فهو يعرف أن الحاكم يجب أن يحاط بالحراس و الجنود المدججين بالسلاح لحمايتهم و تأمين حياتهم .
* رآه مستغرقا في نومه فرأى
فيه الجلالة في أسمى معانيهـا
فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا
ببردة كاد طول العهد يبليهـــا
5- فهان في عينه ما كان يكبره
من الأكاسر والدنيا بأيديها
(معاني الكلمات) مستغرقا : ينام نوما عميقا ، الجلالة : العظمة ، أسمى : أعلى ، الثرى : الأرض ، الدوح : مجموعة من الأشجار الكثيفة ملتفة الأغصان ، مشتملا : ملتفا ، بردة : ثوب بلتحف به ، يبلبيها : يزهقها ، هان : أصابه الضعف ، يكبره : يعظمه و يوقره .
(شرح الأبيات) و يندهش كسرى مرة اخرى عندما يشاهد عمر بن الخطاب يغط في نوم عميق و معالم الجلال و الوقار تبدو ظاهرة على ملامحه ، فقد كان ينام تحت شجرة و يغطي نفسه بشملة قديمة جدا عاف عليها الزمن ، فكسرى أمام هذا المنظر شعر باستحقار كبير لملوك الفرس الذين يمتلكون الكثير من الجاه و المال و السلطة و يعيش في خوف كبير و في حالة ارتقاب دائمة خوفا على حياتهم .
* أمنت لما أقمت العدل بينهم
فنمت نوم قرير العين هانيها !
يا رافعا راية الشورى وحارسها
جزاك ربك خيرا عن محبيها
8- رأى الجماعة لا تشقى البلاد بـه
رغم الخلاف ورأى الفرد يشقيها
(معاني الكلمات) أمنت : اطمأننت ، قرير العين : مرتاح البال ، هانيها : راضيا و سعيدا ، الشورى : تبادل الرأي ، جزاك : أعطاك الثواب و الخير ، رأي : وجهة نظر ، تشقى : تتعب .
(شرح الأبيات) الآن الشاعر يوجه خطابه لعمر بن الخطاب حيث يقول له بأنك يا عمر بن الخطاب عندما حكمت بين الناس بالعدل و أديت الحقوق لأصحابها و لم تظلم أحدا تيقنت بعدم وجود أعداء لك لذلك نمت هذه النومة الهانئة و أنت مرتاح البال تنعم بالسكينة و الاستقرار ، و أنت كذلك اتخذت من الشورى شعارا لك و لم تتفرد برأيك و اعتمدته كمبدأ تسير عليه في كافة شؤون حكمك ، و هذا ما جلب الخير للجميع لأن الشورى باب لصلاح الأمة و غيابها يجلب الشقاء و التعب للجميع .
أتمنى لكم التوفيق و السداد يمكنكم الاستفسار في أي وقت ، و سنقوم بالرد عليكم في أسرع وقت ممكن .
كما يمكنك استخدام جلسات المتابعة معي على الهاتف. إذا كنت ترغب في الحصول على جلسة الهاتف، سيكلفك رسوم بسيطة للمكالمة، اضغط على هذا الرابط لحجز جلسة الهاتف:
jawabkom.com/26983770
يسعدنا تواصلكم معنا ، و يمكنك استشارة العديد من خبراء جوابكم من محامين و أخصائي تغذية و مهندسين و غيرهم .
شكرا لانضمامكم إلينا وثقتكم بنا
عزيزي العميل :
* وراعَ صاحِبَ كسرى أن رأى عمـرًا
بين الرعيةِ عُطلا وهو راعيها
وعهدُهُ بملوكِ الفُرسِ أنَّ
لهـا سورًا من الجندِ والأحراسِ يحميها
(معاني الكلمات) راع : مندهش ، كسرى : اسم يطلق على ملوك الفرس و جمعها أكاسر أو أكاسرة ، الرعية : الناس الذي يتولى مسؤوليتهم مدير و راع ، عطلا : خال من كل شيء ، راعيها : حاكمها و المدير لشؤونها ، سور : كل شيء يحيط بشيء يسمى سورا ، الجند : العساكر ، الأحراس : الجنود الذين يقومون بمهمة الحراسة .
(شرح الأبيات) يتحدث الشاعر في هذه الأبيات عن زيارة كسرى لبلاد المسلمين و يتحدث عن معالم الدهشة و الاستغراب التي أصابته عندما رأى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب يسير بين الناس بكل أريحية دون حراس أو سلاح ، و دون أن يرتدي زينة الملوك مع أنه حاكم مشهور يعرفه القاصي و الداني ، و هذا على خلاف ما كان يظنه كسرى فهو يعرف أن الحاكم يجب أن يحاط بالحراس و الجنود المدججين بالسلاح لحمايتهم و تأمين حياتهم .
* رآه مستغرقا في نومه فرأى
فيه الجلالة في أسمى معانيهـا
فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا
ببردة كاد طول العهد يبليهـــا
5- فهان في عينه ما كان يكبره
من الأكاسر والدنيا بأيديها
(معاني الكلمات) مستغرقا : ينام نوما عميقا ، الجلالة : العظمة ، أسمى : أعلى ، الثرى : الأرض ، الدوح : مجموعة من الأشجار الكثيفة ملتفة الأغصان ، مشتملا : ملتفا ، بردة : ثوب بلتحف به ، يبلبيها : يزهقها ، هان : أصابه الضعف ، يكبره : يعظمه و يوقره .
(شرح الأبيات) و يندهش كسرى مرة اخرى عندما يشاهد عمر بن الخطاب يغط في نوم عميق و معالم الجلال و الوقار تبدو ظاهرة على ملامحه ، فقد كان ينام تحت شجرة و يغطي نفسه بشملة قديمة جدا عاف عليها الزمن ، فكسرى أمام هذا المنظر شعر باستحقار كبير لملوك الفرس الذين يمتلكون الكثير من الجاه و المال و السلطة و يعيش في خوف كبير و في حالة ارتقاب دائمة خوفا على حياتهم .
* أمنت لما أقمت العدل بينهم
فنمت نوم قرير العين هانيها !
يا رافعا راية الشورى وحارسها
جزاك ربك خيرا عن محبيها
8- رأى الجماعة لا تشقى البلاد بـه
رغم الخلاف ورأى الفرد يشقيها
(معاني الكلمات) أمنت : اطمأننت ، قرير العين : مرتاح البال ، هانيها : راضيا و سعيدا ، الشورى : تبادل الرأي ، جزاك : أعطاك الثواب و الخير ، رأي : وجهة نظر ، تشقى : تتعب .
(شرح الأبيات) الآن الشاعر يوجه خطابه لعمر بن الخطاب حيث يقول له بأنك يا عمر بن الخطاب عندما حكمت بين الناس بالعدل و أديت الحقوق لأصحابها و لم تظلم أحدا تيقنت بعدم وجود أعداء لك لذلك نمت هذه النومة الهانئة و أنت مرتاح البال تنعم بالسكينة و الاستقرار ، و أنت كذلك اتخذت من الشورى شعارا لك و لم تتفرد برأيك و اعتمدته كمبدأ تسير عليه في كافة شؤون حكمك ، و هذا ما جلب الخير للجميع لأن الشورى باب لصلاح الأمة و غيابها يجلب الشقاء و التعب للجميع .
أتمنى لكم التوفيق و السداد يمكنكم الاستفسار في أي وقت ، و سنقوم بالرد عليكم في أسرع وقت ممكن .
كما يمكنك استخدام جلسات المتابعة معي على الهاتف. إذا كنت ترغب في الحصول على جلسة الهاتف، سيكلفك رسوم بسيطة للمكالمة، اضغط على هذا الرابط لحجز جلسة الهاتف:
jawabkom.com/26983770
يسعدنا تواصلكم معنا ، و يمكنك استشارة العديد من خبراء جوابكم من محامين و أخصائي تغذية و مهندسين و غيرهم .
إسأل كاتب
بدر هادي
كاتب
الأسئلة المجابة 40076 | نسبة الرضا 98.4%
- 100% ضمان الرضا
- انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود